صناعة "التريند" في شركات متخصصة بتشتغل عليه وبتجني من وراه ملايين، المقطع اللي قدامكم ده كله مترتب له ومفهوش أي شيء تلقائي وكله تمثيل.. البنت اسمها سلوى حجازي والولد اسمه محمد صلاح، الاثنين تيك توكرز معروفين نسبيًا، ومش محتاج أقولكم كمية العبث اللي موجود�� في اكونتاتهم.
صفحة Crc اللي بتنشر ال��يديوهات دي هي تابعة لشركة Comet Agency وهي شركة ميديا، كل فترة بتطلع بفيديو جديد محشي بكل الأفكار والقصص اللي ممكن تستنفر عقلك وجوارحك ومشاعرك علشان تشتم من الغضب أو تعيط من الفرحة وتعلي الريتش عندهم.. التيك توكرز يدفعو (أو من غير دفع)، الشركة تنتج، ينشروا، يطلعوا تريند، الأشخاص يتشهروا أكتر، الشركة تلم الأرباح، وتبدأ شركات تجارية وغير تجارية تتواصل مع شركة الميديا لإنهم جامدين جداً و بيصنعوا "تريند" بالكذب. وده حصل بالفعل وفودافون تعاقدت معاهم في اعلان لهم.
مرفق سكرين من كلام الاثنين لما حصل هجوم كبير عليهم.. الشاهد يعني مش كل حاجة متصورة في شارع لازم تكون حقيق��ة، في ناس الزيف والتأليف ومغازلة عواطف الناس هو أكل عيشها.
ما هو لما انت وهو وهو متدخلوش جيش .. مين هيشتغل سواق عند مريم ومين هيوديها تشتري الميكاب اللي بتحبه ومين هيجيب طلبات البيت عندهم
ياخي منكم لله مش عايزين تدخلوا جيش
الأفعال الفاضحة المخلة بالشرف عند المجتمعات المتحضرة هي الكذب والغش والفساد والتعدي والتزوير والرشوة ونقض العهود والمواثيق وإخفاء المعلومات والديكتاتورية وخيانة المسئولية والأمانة والتعدي على الخصوصية وعدم احترام الدستور والقوانين، أما عندنا فالفعل الفاضح الوحيد هو الحب وما إليه من صداقات وأحضان وقبلات.
السيدة الشرشوحة التي صورت هذا المقطع لو كانت تعيش في دبي أو لبنان أو أوروبا وأمريكا لكانت تأدبت وأعطت الطريق حقه واحترمت خصوصية الناس وغضت بصرها ودعت الخلق للخالق أو تطالها يد القانون.
مفهوم مريض للأخلاق في مجتمع مستبد يكره الحرية و��صابته السلفية الوهابية وثقافة الحجاب بعقدة الجنس واختزلت أخلاقه وشرفه في أعضائه التناسلية.