إلتمس لي العذر إن صادفتني شاحب الوجه، إن راسلتني ولم أُجبك، إن اتصّلت ولم أرُد، قد أكون مُنهك وغير قادر على فعل شيء، التمس لي عذراً إن لم أبتسم في وجهك، إن مررت بقربك ولم أرك، قد أكون في عالم آخر أنت لا تعلم عنه شيء.
أنت لا تتصرف بشكل صحيح في الوقت المناسب، لذا يكبر الألم داخلك ويصبح عصي على الشفاء، تذكر
أن من يذهب عليك غلق الباب خلفه
و من يخون يُطرد بعد خيانته الأولى
و من يتغذى على مشاعرك دون احترام لها تقطع عنه الإمدادات للأبد
تذكر أن الواجب الذي عليك هو حماية نفسك قبل منح الفرص.
أعتقد بأني ضد عودة الأشخاص لبعضهم البعض بعد حدوث شرخ الفراق، لا أريد التحدث كثيرا عن أسباب ذلك ولكني أرى أن الشخص الذي هُزم من بينهما، سيعمل بوعي أو بدون وعي على هزيمة جديدة في إطار تلك العلاقة، دائماً ستوجد هزيمة جديدة على أنقاض هزيمة سابقة، هذا ما عليك معرفته جيدا
"أحيانًا قدرة الله تتجلى في نزعه شعور من قلبك، يُعطيك علامات لكنك تتجاهلها وتستمر في اللجوء إليه، يُبقيك حيثُ أنت، لكنه يُغير قلبك ببُطء، ينزع منك الشعور ويُبدل الأمنيات ببُطء ثم يُمرر لك علامة أخيرة في موقفٍ ما، ترحل، تنزع عنك أحلامك غير آسف، تتشافى، وتشكره على خلاصك."
"يا ربّ: علمني كيف أحبّك.. حبًّا خالصًا.. لا شريك لك فيه.. ولا مثيل.. حبًّا أعيش به لأجلك.. وأموت عليه لأجلك.. وألقاك به وأنت راضٍ عنّي.. يا ربّ: علمني كيف أطرق بابك.. طرق السائل الذي يظنّ بك خيرًا كثيرا.. طرق الذي لا حاجة له إلا عندك.. طرق المستغني عن كل شيء إلا سعة رحمتك."
"أنا دائمًا بخير؛ لأنني أستوعب جيدًا أن كل شيء وارد، والوارد هو الخير الذي اختاره الله لي، كل شيءٍ قابل للتعويض، وما لا يتم تعويضه يمكن استبداله وما لا يمكن استبداله يمكن الاستغناء عنه والتأقلم مع غيابه ومهما بلغ حجم الخسارة، تظلّ خيرة."
لا أُريد شيئاً سِوى أن تمسح الملائكةِ على قلبي ورأسي ثم أنام، دون تفكير، دون خوف، دون أرق، دون قلقٍ وتعب، فقط أنام، وأستيقظ وإذا بهذه الفترة قد انقضت وقد أصبحتُ شخصاً آخر، شخصاً لطالما تمنيت أن أكونه.
لستُ كما تظن، وأنت لا تعرفن�� كما تزعم.. وهذا ما أبغضه وأحبه في نفسي.. أنا لا آتي بصورتي الكاملة، نصف ملامح.. تفي بالغرض، أنا ممن يمنحك نسخة ناقصة، على حسب الطلب، وعلى قدر استيعابك.. لتسد بها جوعك، وتنام قرير القلب قبل العين، أنا آمانك.. لا أكثر من ذلك ولا أقل