فمن أُوتِيَ الفهم عن الله من كل وجه فقد أوتي الحِكمةَ وفصلَ الخِطاب؛ وهو تفصيل الوجوه والمُرَادات في تلك الكلمة، ومن أوتِي الحِكمة فَقَد أُوتِيَ خَيرًا كَثِيرًا!
[ابن عربي، الفتوحات المكية]
إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله جارنا الكريم عوض بن سبتي عاشور وأسكنه فسيح جناته، عرفناه بأخلاقه وطيبته ومحبته للناس، كان من أهل الصلاح والعبادة والواجب، ترك بصمة طيبة في قلوبنا وكل من عرفه.
خالص العزاء لأسرته الكريمة ومحبيه، وأسأل الله تعالى أن يُعينهم في هذا المصاب الجلل.
قرار تثبيت أسعار الرحلات الى مطار صلالة رسالة واضحة بأن صوت المواطن مسموع، وأن العمل المشترك يصنع الفارق.
الشكر لله أولًا، ثم لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، ولكل من أسهم بإخلاص في هذا الإنجاز.
#معًا_نتقدم
ومن بعض دعاء العارفين:
اللهم إنَّ قومًا سألوك أن تسخر لهم خلقك، فأعطيتهم ذلك فرضوا منك بذلك، اللهم وإني أسألك اعوجاج الخلق عَلَيَّ حتى لا يكون ملجئي إلا إليك!
تواصل بلدي سلطنة عُمان ترسيخ مكانتها كمنصة موثوقة للحوار والسلام، بقيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله – وبسياسة تقوم على الحكمة والحياد وخدمة الاستقرار الإقليمي. 🇴🇲
فُجعت الأمة الإسلامية يوم الجمعة بوفاة الداعية اليمني البارز الحبيب عمر بن حامد بن عبد الهادي الجيلاني، مفتي الشافعية بمكة المكرمة، عن عمر ناهز 76 عامًا، أثناء توجهه إلى جاكرتا في رحلة علمية ودعوية، في رحيل ترك أثرًا بالغًا وحزنًا واسعًا في قلوب طلابه ومحبيه داخل اليمن وخارجه.
ويُعد الفقيد – رحمه الله تعالى رحمة واسعة – أحد القامات العلمية والدعوية الكبرى، ممن كرّسوا حياتهم لخدمة الإسلام ونشر العلم الشرعي، وتعليم الفقه ال��افعي، وسار في دعوته وتربيته على منهج النبوة، جامعًا بين العلم والعمل، والدعوة والتزكية، بعيدًا عن الأضواء، قريبًا من القلوب، حاضرًا بأثره العميق في نفوس تلامذته والمجتمع.
#اليمن