على الإنسان أن يدع الآخرين يحكمون إن أرادوا، ويصنّفون إن أرادوا، ويطلقون الأسماء إن أرادوا، من غير أن يغيّر ذلك شيئًا في نظرته إلى ذاته. لأن الأصل أن بوصلة التحكم تنبع من الداخل، من معرفة المرء بنفسه.
منذ ان انقلبت حياتنا بعد الحرب، وانا أحرص حرصاً زائداً على أذكار الصباح والمساء،خصوصاً في طريقي من وإلى العمل. فهي توازن معاني الحياة عندي وتعيد ترتيب أولوياتي، أتذكر بها كل يوم لماذا أنا هنا، ولمن الحول والقوة والأمر كله، وبمن استجير واستعيذ وبمن وبماذا أتقوى في هذا العالم الهش.
"ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك"
بهذه الكلمات اعتقت نفسي من حمل أحقاد كثيرة تجاه الخلق، وانقذتها من الركون إلى دور الضحية.
لا بأس ألا تطيق غفران بعض المظالم، لكن المهم ألا يتمكن الظلم من نفسك فيسحقها وأنت تعلم أن لك رباً عادلاً لا يظلم عنده أحد
ما كل فعل من الآخر يسبب لينا مشاعر سلبية بيعني إنه اخطأ في حقنا، بنحتاج أحياناً ننظر للفعل وهو مجرد بعين الحقوق والواجبات ونتذكر انو مشاعرنا مسؤوليتنا، وللآخر حق الفعل ولنا حق رد الفعل إن لم نطق الشعور.
نحتاج شجاعة أن نعرف أنفسنا بعيدا عن تفضيلات الناس عنا،وإن كانوا أقرب الأقربين؛ الذين شكلوا وعينا، وشكل رضاهم عنا وفخرهم بنا قيمة ذواتنا.
النضج أن تعرف احتياجك، والشجاعة أن تختاره، وإن ظننته يقلل قيمتك في أعينهم.
فتمام الإتزان يكون بحفظ المودة دون أن نذوب، وصون ذواتنا دون أن نجفو.
📍#الفاشر
- مجاز الفاشر كبيرة لدرجة لا يتصورها عقل في التاريخ !!
- تخيل ان الدماء ظهرت على اقمار maxar من شدة هول التصفيات العرقية
- تم تجميع المواطنين كمجموعات كبيرة وفتح النار فيهم وبعد قتلهم تم احراقهم وبعد احراقهم دهسهم بالعربات القتالية
- انا لله وانا اليه راجعون