قرأت مقالة تلخص فوائد قراءة الأدب، إلى أربعة:
1. يختصر عليك الوقت. فيشرح لك الماضي. الحروب. المعاناة. التجارب. المستقبل... يحاكي الأدب، الواقع بأبدع طريقة. يدخلك القصور والسجون. ينقلك عبر القارات والدول.
2. يجعلك أفضل. يجعلك قادر على تقدير الأخطار. الشعور بالآخرين. يعلمك قيم سامية.
3. يقيك من الوحدة. ��جد نفسك في كثير من الكتب. الأدب يعبر عننا بأفضل ك وأجمل التعابير. يفتح عقولنا وقلوبنا، «خير جليس في الزمان كتاب.»
4. يهيّئك للفشل. بينما الإعلام ينقل كثير من المشاكل والأخطاء. إلا أن الأدب، يأخذ الصورة الكاملة للقصة أو الحدث. تجد رواية، عن الخيانة والفشل.
الوطن ليس أرضًا وحدودًا فحسب بل هو قيادة وتاريخٌ وذكرياتٌ وهو الأمان الذي ننتمي إليه والوفاء له يعني أن نبنيه و نحميه وأن نُقدّم له ما نستطيع من جهد�� وفكرٍ ودعاء
•طلب العافية أولى: الإسلام يدعو إلى السلامة وتجنّب أسباب الهلاك ما أمكن.
•الحرب ليست غاية: لا يُطلب القتال لذاته، بل يُدفع عند الضرورة دفاعًا عن الحق.
•الثبات عند المواجهة: إن وقعت المواجهة، فالواجب الصبر والثبات والاعتماد على الله.
لاحظتُ عدّةَ تعليقاتٍ على مقطع العلامة عبد الله الطيب - رحمه الله -، وكأنها تستنكر تخطئتَه جَمْعَ (مدير) على (مدراء)، ويستشهدون بـ(فقير/ فقراء، وزير/ وزراء ..)، والصواب ما ذَكَره، فلا يَصحّ (مدراء) بل (مديرون/ مديرين)، فلا قياس بين (فقراء) و(مدراء)، فمُفرد الأولى على وزن (فعيل/ فقير)، والأخرى (مدير/ مُفعِل)، فهي اسم فاعل مِن (أدار)، والقياس أن يُجمع (اسم الفاعل) جَمْعَ مذكّر سالمًا (مديرون)، ولا يُجمع جَمْعَ تكسير (مُدراء)،
مِنْ فِقهِ السعي في الدروبِ أنْ تُدرِكَ أنَّ الغاياتِ لا يُتوَصَّلُ إليها بمحض الرجاء أو التمنِّي، وإنَّما طريقها شَاقٌّ يحتاجُ إلى قوّةِ يحيى في الأخذ، وصبر أيّوب على وعثاء الطريق، وَالغُنْمُ بالغُرمِ، أمَّا مَنْ لم يُقدِّم ويبذل فكيفَ يصلُ إلى مُبتغاه، ويُعانقُ مُشْتَهَاه!