لا مكان للعلاقات السامة، فقد انقضى من العمر ما يكفي ليعلّمنا أن الوقت أثمن من أن يُهدر على علاقات لا تنصف القلب.
العلاقات التي تقوم على الأخذ دون عطاء مصيرها الزوال، إذ لا حياة لعلاقة يفتقر ميزانها إلى العدل. العلاقات لابد ان تكون قائمة على التوازن، أو تكون عطاءً خالصًا في الخير.
فيك الرّجاء سُبحانك وإنّ ضلَّ السَّعي وانسدّت الطُّرق وانقطعت حبال الأسباب، اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين.
وما يحدث هذه الأيام أن الكل يرفع الأيدي بالدعاء لرفع الظلم ولكن الكل ظالم مستبد كل في دائرته فلا يستجاب دعاء وتغرق الدنيا في المظالم أكثر وأكثر
" دكتور / مصطفي محمود من كتاب كلمة السر"