نهار اللي بيلتقى عاقل درزي من العقلانيين الدروز عم يحكي عن مشاعات جبل لبنان (30% من المساحة) بنفس الوضوح والشجاعة والشفافية اللي عم يحكي الاب داني درغام، ساعتها بتعرفوا انو الزمن العثماني إنتهى عند الدروز مع المواطئين معه من الدروز ومن غير الدروز.
حتى تلك اللحظة، الهيمنة سيدة الموقف وحزب النايمين الحاكم واصل شخيره لقبرص.
@DanyDargham
_______
The day a Druze intellectual speaks about Mount Lebanon's public lands (30% of the area) with the same courage and clarity as Father Dani Dergham, you will know the Ottoman era has finally ended for the Druze. Until then, hegemony reigns supreme, and the ruling party of sleepers is snoring loudly enough to be heard in Cyprus.
https://t.co/IsCuO5tDRc
السياسي المسيحي ما لازم يخبّي مسيحيّته بالحوار العام أو بالديبيت السياسي. بالعكس، الخطأ الكبير هو الاعتقاد إنو السياسة لازم تكون "محايدة" عبر وضع الدين عجنب، وكأنّ الإيمان شي خاص وما إلو علاقة بالقرار العام. هيدا الطرح مش حياد، بل إقصاء للهوية.
المسيحية مش تفصيل ثانوي بحياة المسيحي، ولا مجرد طقس كنسي. المسيحية هي نظرة كاملة للإنسان، للحرية، للكرامة، للعدالة، وللمسؤولية. ولما السياسي المسيحي يتخلّى عن هالأساس، بيصير عم يشتغل بسياسة بلا روح، بلا بوصلة أخلاقية، وبيفتح الباب إنو الإيديولوجيات تملأ الفراغ.
نحن ما منقول إنو الدولة لازم تصير دينية أو ثيو��راطية، لكن منقول إنو السياسي ما لازم يقطع حالو عن جذوره. بالعكس، لازم ينطلق من جوهره المسيحي: من احترام الحياة، من قيمة العائلة، من مسؤولية السلطة، من مفهوم الخير العام، ومن فكرة إنو الحرية مرتبطة بالحقيقة مش بالفوضى.
في مثال وا��ح على هالمنهج، هو Ron DeSantis، حاكم ولاية فلوريدا. دي سانتيس ناجح مش لأنو بيخلط الدين بالشعارات، بل لأنو سياساته العملية مبنيّة على قناعات مسيحية واضحة: حماية العائلة، احترام الأهل بتربية أولادهم، رفض فرض إيديولوجيات جندرية على الأطفال، والدفاع عن الحرية الدينية. هو عم يشتغل سياسة جدّية، بقوانين وبوليسيز فعّالة، بس من دون ما يتبرّى من إيمانو.
هيدا النموذج بيفرجي إنو الانطلاق من المسيحية مش ضعف، بل قوّة. مش انغلاق، بل وضوح. ومش تطرّف، بل ثبات. بالعكس، السياسة يلي بتتخلّى عن القيم بتصير عرضة لكل ضغط ولكل موضة فكرية.
وبلبنان بحيي الابونا @DanyDargham لي عم يعمل شغل كتير حلو ومجتمعنا كتير بحاجة الو
عفواً سيدنا،
حين تولى البطريرك الأول يوحنا مارون، الأب والرئيس معاً، قيادة الكنيسة المارونية روحياً وزمنياً، لم تكن هناك دولة ولا جمهورية ولا رئيس. فالبطريرك سبق كل أشكال السلطة وسبق الرئاسة، ورافقها، وسيبقى قائماً من بعدها.
لذلك، يبقى موقعه أعلى من الجميع، ولا يَسمُو عليه أحد، خصوصاً حين تكون الرئاسة نتاج دستور عقيم عن إنتاج سلطة حقيقية.
هيدي اسمها زينة اثنين بواحد ،قالوا هات لنوفر ،هيك هيك الميلاد المجيد قريب من شهر رمضان المبارك مندمجهم ببعض، المشكلة الوحيدة انو مش طالع حلو
فتوش على عجة على بلدي.... بعتذر بس نو
#لبنان
عزيزي لمّا بدّك تحط زينة ميلادية بس ما بدّك تحط زينة ميلادية.
الافضل ما تحط شي.
بلا ما تخلط شعبان برمضان. ( او بالأحرى نويل برمضان). المهم، بتربح معنى جائزة ابشع زينة.
قداسة البابا،
الذين سيلتقطون معك الصور في القصور وعلى المنابر لا يعكسون صورة لبنان الحقيقيّة؛ لبنان المعذَّب، المعطوب والمنهوب.
هؤلاء سيقتربون منك ليعيدوا تدوير أدوارهم العقيمة.
في حين أن غالبيّتهم كانوا من مسبّبي انهياره أو ممّن غطّوه أو برّروه.
وهم أنفسهم اليوم يمنعون قيامته
الجماعات السياسية والدينية في لبنان موهوبة في تقديم خطط إنقاذ ومشاريع حلول
لكن الغالبية تتهرب من مواجهة الحقيقة
لا أحد يريد تسمية الجرح ولا الاعتراف بجذر الأزمة
كل ما يطرح مجرد مسكّنات تخدّر الناس وتطيل عمر الفشل لا علاجات منفذة
فأي حديث عن حل دون تشخيص صادق للواقع هو هروب وتضليل