لا بُدَّ للطالبِ مِن كُناشِ
يَقْنِيهِ وَهُوَ راكبٌ أَو ماشِ
أوْ مُتمدّد على الفراشِ
سِيَّان فيه: منتهٍ وناشي
يَغذُوهُ بالنافع من حواشِ
وغيرها لو سُلَّ بالمنقاشِ
فهُوَ لَهُ كالماء للعِطاشِ
يَحفَظُه كأحسن الرياشِ
• أحمد سالم الشنقيطي.
(التتمة في الصورة).
ليتنى لم أنشغل إلا بالقرآن!
قال سفيان الثوري : « ليتني كنت اقتصرت على القرآن »
ابن تيمية : « وندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن »
سفيان بن عيينة : « والله لا تبلغوا ذروة هذا الأمر حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله ، فمَن أحب القرآن؛ فقد أحب الله ، افقهوا ما يقال لكم »
ابن مسعود : « إذا أردتم العلم ؛ فانثروا القرآن ، فإن فيه علم الأولين والآخرين »#
أبو هريرة: « إن البيت الذى يتلى فيه القرآن اتسع بأهله وكثر خيره وحضرته الملائكة وخرجت منه الشياطين ، وإن البيت الذي لايتلى فيه كتاب الله عز وجل ضاق بأهله وقل خيره وخرجت منه الملائكة وحضرته الشياطين »
الاعمش : « ومما رفعني الله به القرآن »
الحسن البصري: « والله ما دون القرآن من غنى ولا بعده من فاقة فقر
قال أحد السلف : « كلما زاد حزبي من القرآن، زادت البركة في وقتي ، ولا زلت أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء »#
• قال إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي موصيا الضياء المقدسي لما أراد الرحلة للعلم : « أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه ؛ فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ
قال الضياء : « فرأيت ذلك وجربته كثيراً ، فكنت إذا قرأت كثيراً تيسر لي من ��ماع الحديث وكتابته الكثير ، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي »
الحسن بن علي : « إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها في النهار »
عثمان بن عفان : « لو طهرت القلوب ؛ لم تشبع من قراءة القرآن »
ابن مسعود : « لا تهذوا القرآن هذَّ الشعر ولا تنثروه نثر الدقل ؛ قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكن هم أحدكم آخر السورة »
قال رجل لأبي بن كعب: « أوصني »؛ قال: « اتخذ كتاب الله إماماً، وارض به قاضياً وحكماً؛ فانه الذي استخلف فيكم رسولكم، شفيع، مطاع، وشاهد لا يتهم، فيه ذكركم، وذكر من قبلكم، وحكم ما بينكم، وخبركم، وخبر ما بعدكم »
كعب الأحبار : « عليكم بالقرآن، فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم؛ وأحدث الكتب عهداً بالرحمن »
كعب الأحبار : « {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} [الواقعة:10] هم أهل القرآن »
ذو النون المصري : « ما الأنس بالله؟ » قال : « العلم والقرآن »
الحسن البصري : « تفقدوا الحلاوة في ثلاث: في الصلاة، وفي القرآن، وفي الذكر؛ فإن وجدتموها، فامضوا و ابشروا، فإن لم تجدوها، فاعلم أن بابك مغلق »
قتادة : « اعمروا به قلوبكم واعمروا به بيوتكم يعني القرآن »
ابن مسعود : « إن هذه القلوب أوعية ؛ فاشغلوها بالقرآن ، ولاتشغلوها بغيره »
عبدالله بن عمر : « عليكم بالقرآن فتعلموه وعلموه أبناءكم فإنكم عنه تُسألون وبه تجزون وكفى به واعظاً لمن عقل »
ابن القيم : « إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبة القرآن من قلبك ."
@s_alharbi2020 هي من باب العبرة بالسابقين، لكن السؤال:
لماذا أنت محروق من هذا الشعب الذي علمك وعلم آباءك؟
اعلم أنه من ينثر الرمال على الشمس فإنها تسقط على رأسه
فتأدب وتعلم كيف تتكلم عن الذين علموكم ومازالوا يعلمونكم .