أتواجد شبه يومي في جامعة الملك عبد العزيز، منارة العلم والتعليم الأكاديمي، وأتشرف وأعتز بأنني كنت من طلابها
ولقد لفت انتباهي معاناة الطالبات والطلاب، ولا سيما الطالبات، في السير تحت أشعة الشمس الحارقة من مواقف السيارات إلى الكليات وقاعات الدراسة، والكل يعرف أن أجواءنا حارة جدًا..
إن جامعة الملك عبدالعزيز مطالبة بوضع حلول عاجلة لحماية طلابها من الشمس الحارقة؛ وذلك باستحداث مسارات مظللة، أو كحل عاجل بتوفير سيارات "غولف" ريثما تجهز الممرات المظللة. وإن العشم في إدارة الجامعة وإدارة المشاريع والتخطيط بها لكبير في حماية بناتنا وأبنائنا من لهيب الشمس
"﴿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾
دعواتك الخفيّة ، ويقينك الصادق، وأمنياتك التي علّقتها بإيمانك بقدرته، فالله قادر على أن يأتيك بها من حيث لا تحتسب بكل يسر وسهولة ، ولا يقف دونها مانع، هو الذي لا رادّ لفضله سبحانه
#علمتني_آية
إعلان توظيف* … *للأمهات* فقط
رأيتُ الإعلان متأخرًا جدًا .
ليس في صحيفة .
ولا على موقع توظيف .
*بل رأيته بعد أن كبرت ...*
كان مكتوبًا بخطٍ غير مرئي ، و معلّقًا على باب كل بيت ...
*مطلوب موظفة للعمل فورًا ...*
يشترط أن تجيد السهر دون مقابل .
و أن تتحمل ضغط العمل أربعًا وعشرين ساعة يوميًا .
و أن تعمل أيام الجمع و الأعياد
و الإجازات الرسمية .
و يُفضَّل أن تمتلك قدرةً استثنائية على سماع بكاء طفلٍ من خلف ثلاثة جدران وهي نائمة .
ولا يشترط وجود راتب .
ولا علاوات .
ولا مكافأة نهاية خدمة .
ولا حتى استراحة قهوة .
*ومن تتقدم إلى الوظيفة*
تتنازل تلقائيًا عن حقها في أن تمرض في الوقت المناسب .
*أدركت …*
أن أول من وقّع عقد التوظيف *كانت أمي* .
ولا أذكر أنها قرأت الشروط .
ولا أذكر أنها سألت عن ال��اتب .
ولا حتى سألت متى ينتهي الدوام .
*كانت فقط تبتسم …*
ثم تبدأ العمل .
كنت أظن أن أمي تحب إعداد الإفطار .
ثم اكتشفت أنها كانت تحب رؤيتنا نأكل .
و كنت أظن أنها تحب غسل الملابس .
ثم فهمت أنها كانت تغسل تعبنا معها .
و كنت أظن أنها ترتب الأسرة .
ثم عرفت أنها كانت ترتب الفوضى التي تحدثها الحياة في أرواحنا .
*الغريب أن أحدًا لم يكن يناديها باسمها …*
كل واحدٍ منا كان يمنحها وظيفة جديدة .
أبي يقول :
“ *أين أمكم*”
و أختي تقول :
“ *أمي …*”
و أخي يقول :
“ *يمّه …*”
*و أما هي …*
*فربما نسيت* منذ سنوات أن لها اسمًا مكتوبًا في الهوية .
كانت تُستدعى دائمًا حسب حاجة الآخرين .
و لم تُستدعَ يومًا لتسألها الحياة :
“ و أنتِ … ماذا تريدين …”
أتذكر أنها كانت إذا مرضت ، تخفض صوت سعالها .
ليس لأن الألم خفيف …
بل لأنها كانت تخشى أن نقلق .
كانت تخفي الحمى كما يخفي الأطفال نتائج الامتحانات السيئة .
ثم تنهض لتعد الغداء .
و كأن الجسد موظفٌ عند القلب .
و أن القلب لا يسمح بالإجازات .
*مرت السنوات ...*
تخرجنا .
كبرنا .
غادر بعضنا البيت .
و أصبحت غرفنا مرتبة على نحوٍ غريب .
و لأول مرة …
لم تعد هناك حقائب مدرسية فوق الأرائك .
ولا أحذية مبعثرة عند الباب .
ولا أكواب شاي باردة على الطاولة .
و مع ذلك …
كانت أمي كل صباح تمشي في البيت بالطريقة نفسها .
تفتح الأبواب .
تطوي الأغطية .
و تسأل بصوتٍ اعتاد المناداة :
“ من يريد الفطور …”
ثم تتذكر …
أن البيت أصبح هادئًا أكثر مما ينبغي .
في ذلك الصباح …
أدركت أن بعض الأمهات لا يربين أبناءهن فقط .
بل يربين الضجيج أيضًا .
و حين يرحل الأبناء …
يبقى الصمت يتيمًا .
*اليوم* كلما رأيت امرأةً تحمل أكياسًا بيد ، و ط��لًا باليد الأخرى ، و هاتفًا يرن في حقيبتها ، و ابتسامةً على وجهها …
*أبتسم ...*
لأنني أعرف أنها لا تدير منزلًا
إنها تدير كونًا كاملًا لا ينهار ، فقط لأنها لم تسمح له أن ينهار .
*و أعتقد ��ن أعجب ما في الأمهات أنهن لا يطلبن شكرًا* .
ليس لأنهن لا يحتجنه …
بل لأنهن انشغلن طوال العمر بإعطاء الحب ، حتى لم يعد لديهن وقتٌ للمطالبة بثمنه .
وحين سألني أحدهم يومًا :
“ *متى تتقاعد الأم* ”
ابتسمت ...
و قلت :
*الأم لا تتقاعد …*
هي فقط، في نهاية العمر ، تجلس قليلًا قرب النافذة ، و تنتظر أن يعود إليها أولئك الذين قضت عمرها كله توصلهم إلى أبواب الحياة …
حفظ الله من كانوا على قيد الحياة و رحم الله من رحلوا عنا
و اسكنهم فسيح جناته "
حین همست نملة بخوفها
(لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُليمَانُ وَجُنُودُه)
ماضاع صوتها في زحام الكون بل خلد في كتاب يتلى إلى يوم القيامة
ليخبرك الله أن همسك مسموع و خوفك معلوم ، وضعفك منظور بعين الرحمة. فلا تثقل قلبك بالكتمان فربك الذي حفظ خوف نملة لن يهمل دمعك وقلقك فاطمئن
#علمتني_آية
عاجل 🔴
بفضل من الله ..
وفي بشرى خير للوطن والمواطنين ..
▪️اكتشاف 4 مواقع جديدة من الذهب في السعودية .
▪️عمليات الحفر الأولية تشير لكميات جديدة من النحاس والنيكل والبلاتين.
▪️إضافة 7.8 مليون أوقية من الموارد الجديدة للذهب.
🇸🇦🇸🇦🇸🇦
من عروس البحر الأحمر .. جدة
مدينة الحياة والفرص، ومركز النمو في غرب المملكة، مزادٌ يجمع بين الأصالة والمستقبل.
تطرح شركة المحافظ الذهبية العقارية
@Gwreco@Alsaghyir
مزاد " صفوة جدة " الالكتروني عبر منصة مباشر للمزادات لبيع عقارين من صفوة العقارات بمواقع استثنائية شمال جدة " وجهة الغد" حيث تتشكل القيمة في كل متر، وتُكتب الفرص على ضفاف البحر الأحمر.
رابط المزاد :
https://t.co/39PBVDjhVf
🗓️ يبدأ يوم الإثنين 24 - 11 - 2025 الساعة 10:00 AM
ولمدة 4 أيام
⏱️ ينتهي يوم الخميس 27 - 11 - 2025
مابين الساعة 4:30 PM إلى الساعة 5:00 PM
📍 إلكترونيًا عبر منصة مباشر للمزادات
صفوة جدة .. لمن يرى القيمة قبل أن تتشكّل
إنفاذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة واهتمامها بالمواطنين ..
نقل مواطن ومواطنة وطفلة من #مصر إلى #السعودية، عبر طائرة الاخلاء الطبي السعودي، لاستكمال علاجهم في أرض الوطن.
🇸🇦🇸🇦
عاجل 🔴
مفتي المملكة الشيخ صالح الفوزان يحث عموم المسلمين في المملكة على أداء صلاة الاستسقاء التي دعا خادم الحرمين الشريفين إلى إقامتها في جميع أنحاء المملكة ؛ يوم الخميس المقبل .
-
كنت باكلم اليوم سيدة على استشارة تلفونية بخصوص والدتها مريضة كلى واتفقنا على برنامج ٣ شهور لاستعادة كفاءة الكلى لكن الدكتور رأيه أن تسجل الوالدة في قائمة انتظار عمليات زرع الكلى لأن ممكن (بعد سنتين) تحتاج عملية فعلى الاقل يكون اسمها موجود
قلت لها: لو أنها تسجل في قائمة الحج والعمرة لقلت ممكن لأنها زيارة بيت الله والتطهر من الذنوب وعلو الدرجات وزيادة الايمان فمن ذا يرفض هكذا قائمة لكن لماذا اتشاءم؟
لماذا اسجل في قائمة زرع الكلى والكلى لسه شغالة بشكل جيد؟
أوليس البلاء موكل بالمنطق؟
لماذا استدعي الفشل الكلوي وكأنه مرحب به أو كأنني أقول له تعال أنا انتظرك؟
الحل ألتزم بالحمية والحجامة ٣ شهور والدعاء والصدقة بنية التعافي والحمد لله أن السيدة أتفقت معي بالكامل فالانسان يأخذ بالاسباب لكن الشافي هو الله
تابع للفيديو الاول
لتنظيف الحمامات من العفن
ارتدي قفازات وقناع
هاتوا رشاش فاضي وحطوا فيه
خل ابيض
١ ملعقة بيكاربونات الصودا
رشوا على مكان العفن
اغلقوا الباب ممنوع أحد يدخل
بعد ساعة يتم مسحه بالماء بإسفنجة خاصة بالحمام
لا ترشوا مبيدات كيمياوية مليانة معادن ثقيلة فهذه المواد هي غذاء العفن ⚠️