السياسي التركي علي شاهين ينقل عن الشيخ جهاد حمادة، أحد ممثلي الجالية المسلمة في البرازيل، اعتناق نجم كرة القدم البرازيلي روبرتو كارل��س الإسلام، بالتزامن مع زواجه من وكيلة اللاعبين المغربية اللبنانية سهيلة الطاهري
وأوضح حمادة، بحسب ما نقله شاهين، أن نجم ريال مدريد ومنتخب البرازيل السابق كان على تواصل معه منذ مدة، قبل أن يزوره ��ي ساو باولو قبل نحو 4 أسابيع وينطق الشهادتين
النهارده روبيرتو كارلوس تريند في العالم كله بعد اعلان اسلامه علي ايد الشيخ جهاد حسن👏
روبيرتو كارلوس ف تصريح بعد اسلامه :
كنت سأفارق الحياه بعد حادث صعب جدا في ريودي جانيرو وتفاجئت ان الداعيه جهاد حسن قام بزيارتي في المستشفي واصبح صديقي وهو السبب الرئيسي في دخولي للاسلام حيث تحدث معي عن الاسلام وان هناك خالق لهذا الكون كنت علي تواصل دائم معه ولدي اسئله كثيره عن هذا الدين ونجح ف اقناعي والان انا مسلم.
لك ان تتخيل ان الداعيه جهاد حسن ده كان سبب ف دخول الاف بل ملايين الاسلام في البرازيل والبرتغال ودول كتير جدا ربنا يجعله ف ميزان حسناته.
اللهم اعز الاسلام والمسلمين🙏🙏♥️♥️♥️♥️♥️
علِّموا أبناءكم أن هؤلاء المغنيين وأمثالهم لا يمثلون شعبنا، ولا هويتنا، ولا ديننا، ولا عاداتنا، ولا تقاليدنا.
علِّموهم أن الرجل لا يضع ��لقًا.
علِّموهم أن الرجل لا يقوم بعمل وشم.
علِّموهم أن الرجل لا يرتدي سلسلة.
علِّموهم أن الرجل لا يرتدي ملابس ممزقة.
علِّموهم أن الرجل لا يصبغ شعره بألوان غير معتادة.
علِّموهم أن الرجل يُعرف بدينه، وهويته، وأصوله.
ذكِّروا أبناءكم بهذا الحديث:
«لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ».
علِّموا أبناءكم أن هؤلاء المغنين وأمثالهم لا يمثلون شعبنا، ولا هويتنا، ولا ديننا، ولا عاداتنا، ولا تقاليدنا.
(منقول)
تقارير
حقق طرابزون سبور فى أقل من 48 ساعه من الإعلان عن صفقة صلاح إلى الفريق إيرادات تتجاوز 20 مليون دولار من مبيعات التذاكر بالإضافة إلى اكثر من 5 ملايين دولار من مبيعات متجر النادي
أبلغ محمد صلاح الجهاز الفني برغبته في المشاركة مع الفريق اليوم في الحصة التدريبية التي ستقام في الساعة الخامسة مساءً قبل حفل التوقيع المقرر في الساعة السابعة والنصف مساءً، وذلك بناءً على طلبه الخاص. [@61saat]
ثلاثة عشر عامًا… وما زال أسيرًا للحرية بلا جريمة.
اليوم، 29 يوليو 2026، تمر ثلاثة عشر عامًا على اعتقال الأستاذ عصام سلطان. ثلاثة عشر عامًا من الحرمان من الحرية، لا لأنه ارتكب جريمة، ولا لأنه أُدين في محاكمة عادلة، وإنما بسبب موقف سياسي. ولذلك فهو، في تقديري، أسيرٌ بالمعنى الحقيقي للكلمة.
وأنا أكتب هذه الكلمات، لا أتذكر فقط سنوات سجنه، بل أتذكر أيضًا كيف بدأت علاقتي به، وكيف كان أحد الأشخاص الذين تركوا أثرًا حقيقيًا في حياتي.
فعندما ضقت من أن أعيش لنفسي فقط، وأن ينحصر جهدي في عملي وشركاتي، بينما كنت أرى الفساد يتغول، والظلم يتسع، وكرامة الإنسان تُنتهك، شعرت أن النجاح المهني وحده لم يعد يكفي. نعم، كنت أعمل بجد، وأحقق نجاحًا بفضل الله، لكنني أدركت أن الإنسان لا يعيش لنفسه وحدها، وأن للحياة معنىً أسمى حين يسعى الإنسان إلى خدمة مجتمعه والدفاع عن الحرية والعدل والكرامة الإنسانية.
لكنني لم أكن أعرف كيف أبدأ.
وبعد تفكير طويل، لم أجد إلا عددًا قليلًا جدًا من الأشخاص الذين أثق في حكمتهم ورجاحة عقولهم ونقاء سريرتهم، وكان الأستاذ عصام سلطان أحد هؤلاء القلائل.
تواصلت معه، وذهبت إلى مكتبه، وأطلعته على رغبتي في الانضمام إلى الجمعية الوطنية للتغيير، وعلى ما كنت أعلمه من مخاطر قد تترتب على هذا القرار. استمع إليّ باهتمام، ثم تحدث معي بصدق كامل. لم يبع لي أوهامًا، ولم يخفِ عني صعوبة الطريق أو ثمنه، بل كان واضحًا، أمينًا، ومخلصًا في نصيحته، كما عهدته دائمًا.
ومن هنا بدأت رحلتي في العمل العام والخدمة العامة.
ثم شاءت الأقدار أن تتقاطع طرقنا في أكثر من محطة. تزاملنا ��حت قبة البرلمان؛ حيث كنت نائبًا عن حزب الحضارة، الذي كنت أحد أصحاب مشروعه الفكري ووكيلًا لمؤسسيه، بينما كان هو نائبًا عن حزب الوسط. ثم شاء الله أن يندمج الحزبان، لنصبح زملاء في مشروع سياسي واحد مع الإخوة الأعزاء في حزب الوسط، تجمعنا رؤية لوطن أكثر حرية وعدلًا وكرامة.
وهذه الصورة تجمعني به في بروكسل في مارس 2013، قبل أشهر قليلة من اعتقاله، دون أن يخطر ببال أحدٍ منا أن تبدأ بعد ذلك رحلةٌ طويلة من الأسر والحرمان من الحرية امتدت ثلاثة عشر عامًا.
ومعرفتي بأخي و صديقي الحبيب عصام ليست معرفة عابرة، ولذلك أشهد بما عرفت.
عرفته شجاعًا لا يخشى في الحق لومة لائم، وصادق��ا لا يعرف المواربة، ونزيهًا نظيف اليد والضمير، متواضعًا رغم مكانته، كريم النفس، حاضرًا لمساعدة الناس، وفيًا لأصدقائه، ثابتًا على مبادئه، يقدم ما يراه حقًا على ما يحقق له م��لحة.
ولعل أكثر ما كنت أقدره فيه استقلاله الفكري؛ فلم يكن ممن يرددون ما يرضي الناس أو يسايرون التيار، بل كان يقول ما يعتقد أنه الحق، ويتحمل مسؤوليته كاملة، مهما كان الثمن. قد يختلف الناس معه سياسيًا، وهذا حقهم، لكن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى مبرر لحرمان إنسان من حريته سنوات طويلة خارج إطار العدالة وسيادة القانون.
إن استمرار سجن إنسان ثلاثة عشر عامًا، بهذه الصورة، ليس مأساةً شخصية له ولأسرته و لأصدقائه و أخوانه ومحبيه فحسب، بل جرحٌ في فكرة العدالة نفسها، ورسالة مؤلمة لكل من يؤمن بأن الحرية وسيادة القانون وكرامة الإنسان ليست شعارات، بل مبادئ ينبغي أن تحكم حياة الأمم.
أسأل الله أن يفك أسر أخي الحبيب وصديقي الغالي الأستاذ عصام سلطان، وأن يفرج عن جميع المظلومين، وأن يرد إليهم حريتهم وكرامتهم، وأن يجمعهم بأهلهم سالمين.
فالحرية ليست منحةً من سلطة، بل حقٌ أصيل لكل إنسان، والعدل هو الركن الذي لا تقوم الأوطان بدونه.
#مصر #عصام_سلطان #الحرية_لعصام_سلطان
🚨بص الڤيديو ده .. فيه شهامه كده .. ومشهد تقشعر له الأبدان من جدعنه المصريين .
🚨إيه يابني ده ..؟وربنا يبارك في صحتك وتسلم البطن اللي شالتك إنت واللي سبقك .
🚨أحمد البنا كسر بربريز السيارة بيده .. ورغم إصابته نجح في إنقاذ ثلاثه من الغرق وكأنه فرد صاعقه مدرب
🚨