ما انا مش فاهم برده ايه عذرك إنك متقومش تلبس أشيك طقماية عندك وتركب المونوريل المجاني وتروح العاصمة الإدارية في ال fanzone تتفرج علي منتخب مصر ببلاش وترجع بيتك ٨ الصبح عشان تروح شغلك اللي بتقبض فيه الحد الازني للأجور
ابوك وقف عن انه يشتري اي حاجه لنفسه من سنين، مش عشان هو مش قادر يتحمل تكلفتها، بل لأن كل مرة كان معاه فلوس زيادة، كان بيفكر فيك أولاً.
كان بيلبس نفس اللبس، يستخدم نفس الموبايل، ويياكل اكل أبسط، مع التأكد من أنك محسيتش يوم أنك محروم من شيء.
معظمنا لاحظ ده متأخر، وبعضنا ملاحظهوش أبداً.
حقيقي مش مصدق ، شاب زيي و زيك في عز شبابه لسه متخرج من طب و فاتح براند الهدوم بتاعه توفى في طرفه عين ، حتى الآن انا بحاول أصدق الموضوع وكأن ربنا كل لما الواحد ينسى بيفكره أن الموت أقرب مما تتخيل و نفسك اللي بتاخده ممكن متخرجوش ، ربنا يرحمك و يغفرلك ويجعل مرضك شفيعاً لك .
اللهم عامل عبدك احمد مصطفى البراجة بالإحسان لا بالميزان، وبرحمتك لا بعدلك، وأكرم نزله، واجعل قبره روضة من رياض جنتك، واجعل قبره مزاراً للملائكة، واجمعنا به في جنات النعيم بعد طول عمر وحسن عمل.
اللهم آمين