أنا لو هندم على حاجة ما عملتهاش في حياتي من زمان هتبقى إني ما قريتش قبل كدة ل/د.عماد رشاد عثمان
قرأت كتاب " الجلاد تحت جلدي" وانبهرت أول حاجة بأسلوبه اللغوي وانتقائه للالفاظ وبلاغة معانيه.
ومن أعظم المعاني اللي عرفتها إن الكمالية هي "خوف النقص" مش" السعي للكمال"
@EmadRashadOsma1
الكتاب مينفعش تقراه مرة واحدة وانا متأكد إني لو كررت قراءته هاكتشف حاجة جديدة.. شكراً د.عماد وبإذن الله لازم اقرا باقي الكتب أو زي ما اتعلمت منك استخدم كلمة "محتاج" بدل لازم😊
@EmadRashadOsma1 استمعت إلى آخر حلقاتك من سلسلة "التحرر من الماضي" وجذب انتباهي تطرقك إلى جزئية سعي البعض إلى اسقاط الاشخاص لمجرد خطأ أو رأي مخالف ومحاولة تجريد الناس من الحس النقدي وتنمية النقاش، وأعجبت كثيراً بطرحك وتشجيعك للنقاش والاختلاف وهو فعلاً ما يفتقده الكثيرين. ويؤدي ذلك إلى ما تفضلت.
“وكذلك جعلنا لكل نبي .. عدوا”
هي ربتة ربانية علي قلبك، تخبرك أن اطمئن، فإن العداوات قانون رباني وسنة كونية لا تتخلف .. لا علاقة سببية أصيلة لها بصفاتك أو شخصيتك أو أفعالك، ولا ارتباط بينها وبين جميلك أو قبيحك. فإن أشد الناس نقاءً لم تخل حياتهم من مبغضين وكارهين حد العداوة، وأكثر نفوس العالمين صفوًا لم تسلم من رفض وصراع ومناوءة ! فتصالح مع القاعدة، وارض بالواقع، ولا تخرجن من عداوتهم بحماقة أن تساعدهم في تعكير سلامك حين تستمد من العداوة قدحًا ذاتيًا في بصيرتك بنفسك! حين نفسك وفعلك موضع التساؤل نتاجًا لعداوة، فتردد بين المضي والانسحاب، وتصنع من نفسك جلادًا آخر وانت تقف في حفرة الرجم! تصالح مع وجود هذا الرافض لوجودك بين حين وآخر، فلم تكن لتسلم من ذلك مهما فنت طاقاتك في المحاولة ! فكف عن محاولة ارضاء الجموع بالتلون حين��ا والتخفي حينًا والمداهنة حينًا والمفاوضة على كينونتك حينًا.
لن يسلم أحد من عدوٍ؛ مهما بذل وسعه، سيبقى لك دومًا نصيبٌ من مبغض تؤرقه كل خطوة تخطوها وكل أرض تطؤها وكل جميل ينالك. سيبقي دومًا هناك من يشكك في أغراضك، ويحكم علي قلبك، ويقيم من نفسه معيارًا يزيح عنك كل خيرية ويحط عنك كل قيمة.
تصالح مع هذا القانون، وكف عن انتحاب رافض لتلك السنة الكونية التي لا انفكاك عنها.
قد سمحت السماء لقانون (نصيب العداوة) أن يسري على الأنبياء؛ فوصموا بالجنون وتشوهات النفوس وفساد العقل، واتهموا بالشعوذة والسحر، وشككت في أغراضهم فقيل بابتغائهم محض الملك والسيادة والمنزلة، ووصفوا بالنزق والذل والدونية، وطعن في أعراضهم وشرفهم ونسائهم، بل اغتيبوا في محض ذكورتهم! أما ترانا نجد أنفسنا أحيانًا أرقي وأعصم من ان نصاب بمعشاره، ونحن لا نحمل قدر نقاء قلوبهم أو بهاء رسالاتهم و��اياتهم.
.
لذا كف عن البحث عن أسباب للعداوة حين يعييك فهمها، وتوقف عن التنقيب عن علة، فعلي وجه الحقيقة أحيانًا لا أسباب ولا علل ، هو فقط الإنسان. وكف عن اهراق الطاقة في البحث عن حلول ومخارج واسترضاء وهدنة وتفاوض.. ومحاولات إثبات! فأحيانًا لن يرضوا قط .. فإن منحتهم تنازلًا عن بعضك .. لامتدت طلباتهم إلي ما بقي منك، ولو تلونت بما يكفي ليقنعوا ويكفوا مقتهم، لتصيدوا منك هفوة فجعلوها تعريفا لك، ولو قررت أحيانًا أن تصلح ما بينك وبينهم لعمدوا لأسلحة التأويل والقلب لكل حركة وسكنة منك، لتنقلب ضدك! فكف عن العبث، فأحيانًا لا شيء أكثر لتفعله سوى القبول والتواضع لقانون العداوة الكوني، وتستقبل نصيبك منه بشجاعة! وأن تكون أنت أنت.
كافًا عن تسول المزيد من تمام القبول الجمعي، والشحاذة المفرطة لإعجاب الكل، وتتبع رضاهم، واقتفاء إيجابهم. كف عن محاولة تحسين تصوراتهم عنك، واسمح للقوم أن يفكروا فيك كيفما شاؤوا، ويضفوا على صورتك في عقولهم ما أرادوا من رتوش ولوثات.
كفّ عن التحليل والاستنكار، وتجرع حظك من الكراهية.. فلست بدعًا من الأمر!
نصيحة اليوم:
لا تبذل فوق طاقتك من أجل الآخرين بعد الآن.
قابلهم بقدر ما يقابلونك.
تحدث معهم بقدر ما يتحدثون معك.
وأدخلهم في حياتك بقدر ما يُدخلونك في حياتهم
خدعة علو الهمة!
وجدتني وكثيرًا من أصدقائي نتهم أنفسنا بدنو الهمة، حين نقارن أنفسنا بسادتنا ممن سبقونا من العلماء ورجالات التاريخ.
دعوني أصارحكم بشيء
في مقتبل شبابي كنت مفتونًا بما يسمى (موسوعية علمائنا الأقدمين)
وكيف كان أحدهم يتقن الطب والحساب والفلك والفقه واللغة و…و ….
وكنت أعتقد دومًا أن الفارق الوحيد بيننا وبينهم هو أنهم يملكون (علو الهمة وبركة الوقت) ونحن نفتقر لها.
ثم مر ال��مان وخرجت من حالة (التخييلات المثالية) للأزمنة القديمة وأهلها، وبدأ الواقع يجبرنا على نزع أوشحة الرفرفة الرومانسية تدريجيًا، لنكتشف أن الصورة التي صُدرت لنا كانت منقوصة
نعم كانوا يحملون علوًا للهمة وعقولًا مميزة ولا شك
ولكن كانت هناك عوامل أخرى ساهمت في صناعة حالة (الموسوعية)
أولها هو محدودية المنتج العلمي في وقتها أصلًا
فبعض سادتنا الموسوعيين الفضلاء كان أقصى ما كُتب في علم من العلوم التي أتقنوها لا يتعدى بضعة عشر كتابًا، وكانت العلوم تُرَد إلى مكتوبات كبرى رئيسة قد لا تتعدى أصابع اليد الواحدة
أما الآن فمثل تلك الأعداد إنما تصدر في شهر واحد في نقطة اختصاصية صغيرة من زاوية من مجال ما ينتمي لعلم واحد!
وثانيًا: ما الذي كان يتطلبه الأمر حينها لكي تتفرغ بضعة ساعات للعلم!
ما الذي كان يتطلبه الأمر لتحصيل قوت أولادك، وما الذي كان يتطلبه من وقت وجهد لتحصيل مصاريف ��عليمهم، ماذا عن زواجك؟ دابتك؟ بيتك؟ أثاثه؟
ما الذي كان يتطلبه الأمر لتنجو وتبقى على قيد حياة كريمة في مواقيتهم مقارنة بمواقيتنا!
للأسف قد أرادت بعض الخطابات تحفيزنا عن طريق اضفاء صورة مثالية ورومانسية فائقة على كل ما هو قديم، وكل من عاشوا في تلك العصور، واستخدمت للتشجيع حالة من المقارنة المجحفة التي لم تدخل جميع العوامل حيز التقييم، فكانت النتيجة أن خسرت كفتنا بقوة، وأصابنا الإحباط والشعور بالنقص والعجز وفرط التقصير!
أو التحول لدون كيخوتية حالمة تحاول استعادة مجد الفرسان النبلاء، بمصارعة طواحين الهواء.
والحقيقة أن التميز في عصورنا المتأخرة يفوق بشدة مثيله في عصورهم، والتقوى امتياز استثنائي لأهلها في أزمنتنا ترجح كفتها على من سبقنا.
"قوم يأتون بعدكم .. أجر الواحد منهم بسبعين منكم .. منكم .. فأنتم تجدون على الخير أعوانًا"
إننا نحتاج التحرر من خطاب التوبيخ، واستلهام الخطاب النبوي الناضج الذي يحسب حساب العوامل الإضافية المؤثرة وبالتالي المحصلة النهائية للسلوك.
حينما ننظر إلى أمجاد ماضي سابقينا لا نحتاج أن ننظر إليها نظرة المنهزم الموبخ لذاته الذي يشله شعور الدونية من حيث أراد أن يمنح نفسه تحفيزًا، وتعطله تلك المقارنات المجحفة بين زمن متخيل بشخوص تم إضفاء سمات تخييلية فائقة عليها فأصبح واقعنا بغيضًا سقيمًا ميؤوس منه بالمقارنة مع عوالمهم النورانية المتخيلة.
أحيانًا ما نظنه تشجيعًا لأنفسنا إن لم ينطلق من مقاربة واقعية ناضجة يصبح إثقالًا وتعطيلًا لكل حراكً سيبدو هزيلًا حين يقارن بصورة لامعة للسابقين زاد الاجتزاء الأيدولوجي من بريقها!
والسلام
@EmadRashadOsma1 صدقت والله...لقد قلت بحق ما عجزت عن صياغته، لطالما أشعرني ذلك الخطاب بالاحباط والنقص وعدم الكفاية، وزاد من سعيي إلى الكمال وعدم الرضا الذاتي، وكم احتجت لمن يرفق بمستمعيه ويراعي ظروفهم واختلاف الأزمنة ويكن بالفعل نعم المعين.
Join in so Mark Zuckerberg hears us loud & clear: it’s time to #StopHateForProfit on @Facebook and act against hate & racism. Enough is enough. https://t.co/SUQMahNSRP