@fayez_malki
الحمدالله
إنا لله و انا اليه راجعون
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن
وإنا على فراقك يا عبدالرحمن لمحزونون
رحمك الله رحمة الأبرار وغفر لك
وأسكنك فسيح جناته
نسأل الله أن يلهمنا الصبر والسلوان
الربيعة .. وزير التحوّل والملفات الطارئة
هناك قادة يديرون ملفات ، وهناك قادة إذا تعقّد الملف قالوا لك: افتح تذكرة ، وانتظر دورك ، وراجع الدعم الفني ، أما الدكتور توفيق الربيعة فله مدرسة مختلفة.
في حج هذا العام استضفنا 15 حاجاً من اليابان، وواجهتنا مشكلة تقنية كبيرة في منصة نسك، والتأشيرات لم تصدر، والوقت يركض أسرع منا نحو موسم الحج.
ورغم أنني لا أعرف معاليه شخصياً، أرسلت له رسالة SMS أشرح فيها المشكلة، كنت أتوقع أن يرد عليّ برقم خدمة العملاء أو رابط منصة الشكاوى.
لكن الرد كان كلمة واحدة فقط:
(أبشر)
حقيقة بعد كلمة (أبشر) كنت أراقب هاتفي أكثر مما أراقب منصة نسك! وخلال فترة وجيزة تمت معالجة المشكلة وصدرت التأشيرات، ثم بعد أسبوعين وصلتني رسالة أخرى من معاليه يؤكد فيها أن المشكلة حُلّت وأن التأشيرات صدرت.
هذه القصة القصيرة ت��تصر فلسفة قائد نجح في قيادة التحول في وزارة التجارة ثم وزارة الصحة واليوم في وزارة الحج والعمرة؛ قائد لا يرى المستفيد ( رقم طلب) بل
وزير التحوّل والملفات الطارئة
وبحمد الله أدى الحجاج اليابانيون مناسكهم بكل يسر وأمان، وعادوا بانطباع رائع عن المملكة وخدمة ضيوف الرحمن.
فشكراً لقيادتنا الرشيدة على ما تقدمه من جهود عظيمة في خدمة الحجاج، وشكراً للدكتور توفيق الربيعة الذي أثبت أن بعض المشكلات الكبيرة قد يبدأ حلها بكلمة واحدة فقط
(أبشر)
#مساء_الخـير #malradi @tfrabiah
لغة الارقام دائما هي الحَكم:
للوصـول لنـادي #الـهـــلال:
الثاني يـبـي له ٣٢ لقب
الثالث يـبـي له ٣٧ لقب
الـرابــع يـبـي له ٤٢ لقب
الخامس يـبـي له ٤٣ لقب
نراكم بالموسم القادم بإذن الله،
وكـل هـلال وانتم بـعـز وفـخـر.
"إذا ألقى الزمانُ عليكَ شرًّا
وصارَ العيشُ في دُنياكَ مُرًّا
فلا تجزَع لحالِكَ بل تذكَّر
كم أمضيتَ في الخيراتِ عُمرًا
وإن ضاقَت عليكَ الأرضُ يومًا
وبِتَّ تأنُّ من دُنياكَ قهرًا
فربُّ الكونِ ما أبك��كَ إلَّا
لِتعلَمَ أنَّ بعدَ العُسرِ يُسرَا"
لو يعلم العبدُ فضل هذا الدعاء ما فارق لسانه أبداً
" ربي رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت"
أنت تضع حياتك، وقلقك، وقراراتك، ومستقبلك في يد الحكيم الخبير. ومن تولاه الله، كفاه همّ التدبير، وغمر قلبه بالطمأنينة، وأصلح له مالم ��كن يتخيله .
إذا اشتد بك البلاء والمعاناة
وأحاطت بك الهموم والغموم
وصار اليأس والإحباط يسيطر على قلبك
هنا يجب أن تعلم:
بأن الفرج قريب جداً جداً
وسوف يخرجك الله من هذا البلاء
ويعوضك بأشياء تتعجب منها
ويسعدك سعادة تُنسيك كل الآلام والأوجاع
قال النبيﷺ: ((واعلم أن الفرج مع الكرب)).