@alwathq9009@salmanjishi وأنا أتفق معك أن الدعاء عبادة ولا يو��د شيعي يدعوا النبي صلى الله عليه وآله بل يتوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وحتى لو قال: يامحمد اشفيني مثل قول يا طبيب اشفيني فكلاهما يعتقد أن الله هو الشافي ولكن الواسطة هو الطبيب والتوسل بحث آخر ليس له علاقة بالشرك
@Wkchl6@hgolam1 @UMidoceanUae اعتماد الشهادة في المملكة ما يعني انها معترف فيها مثلا في المانيا كل دولة لها سياسات في الإعتماد ، فما يصير نخلي المرجع لقوة الشهادة هو الإعتماد في المملكة! لأن فيه ناس حابين يشتغلوا خارج المملكة او ي��تحوا لهم بزنس والخ..
@whrumor ترى عدم الإعتماد في المملكة ما يعني أن الجامعة سيئة! اتوقع والله أعلم ان هذي الشهايد معتمدة في دول غير العربية ، لأن عندهم توجه في التعليم عن بعد بشكل كامل ، المملكة عندها هذا التوجه ولكن لا زالت فيه شروط واجد لها.
@zahrtAlhyat40@prop_solu هذا قرارك الله يوفقك فيه ، ولكن الزواج أساسي في كل وقت والدين والدراسات النفسية جميعها حثت عليه ، طبعًا بلا شك أن بعض الناس يكون عندهم عزوف ولهم اسبابهم ، ولكن أن يكون أغلب الناس عندهم عزوف فهذا بلا شك غير طبيعي وراح تبين آثاره السلبية جدًا السنوات القادمة اذا استمر هذا الحال.
@Saifkarrim وأزدادُ تعجبًا ممّن يقول إنّ الناس سيرون الله يوم القيامة، متناسيًا أنّ الله ليس كمثله شيء، وأنّ المكان مخلوق من جمل�� المخلوقات؛ ويلزم من ذلك التشبيه، لأنّ المكان شيء، فكيف يُحَدّ من ليس كمثله شيء بشيء؟ وأرى أن هذا الإشكال أولى بالإعتبار في إثبات صحة أي معتقد.
@Zaid_bhr@teem714 ليس شرطا أن يكون ناقل الدعاء وليا من أولياء الله. فالدعاء في النهاية هو مجرد دعاء، فإذا كانت مضامينه سامية ولا تحتوي على شيء مخالف، فما المانع من قراءته؟
@IYI1155485 @A3non2o أولا القياس مع الفارق هو مغالطة منطقية ، عندما يقتل شخص في مصر فما منزلة هذا الشخص كمعتقد؟ لا شيء ، ولكن عندما يكون نبي ستكون الأرض التي دفن فيها مباركة. ثانيا مغالطة رجل القش: أنك نسبت التقديس من الشيعة وفي الحقيقة النبي ��لى الله عليه وآله من جعلها مقدسة وليس الشيعة.
لماذا يصعب إقناع البعض
ليس بإستطاعتك أن تثبت لشخص أن رأيك صحيح إذا لم يكن لديه أساس منطقي يبني عليه فهمه. فمثلا قد يرى بعض الناس أن الدين هو رجل الدين نفسه، فيجعله دليلا في جميع أموره، حتى لو رآه يشرب الخمر لاستدل بذلك على حليتها. وهذه الظاهرة منتشرة في مجتمعاتنا، حيث يفتقد كثير
من الناس إلى القواعد السليمة في الإستدلال. فكل ما يملكونه في الحقيقة قاعدة مشوهة وغير سليمة يبنون عليها أفكارهم، ولذلك يصعب إقناعهم بأنهم على خطأ. لأنك في هذه الحالة لا تخطئ رأيا فحسب، بل تهدم القاعدة التي بنى عليها تفكيره كله، والإنسان بطبيعته لا يتقبل ذلك بسهولة، لأنه يشعر
كيف خاطب الإمام علي عليه السلام قاتله؟
أبئس الإمام كنت لك حتى جازيتني بهذا الجزاء؟ ألم أكن شفيقًا عليك وآثرتك على غيرك وأحسنت إليك وزدت في إعطائك؟ وروي أنه قال لولده الحسن ع له : ارفق يا ولدي بأسيرك وارحمه، وأحسن إليه وأشفق عليه، ألا ترى إلى عينيه قد طارتا في أمّ رأسه وقلبه
ايضًا لا يمكن إلزام المسيح بهذا المعنى ، لأن الفارقليط يحمل صفات الهية وليست بشرية ، فهو يقيم مع الناس للأبد وهذه ليست من صفات المخلوق ، ومعنى الأبد أنه لا يطرأ عليه عدم ، وهذا محال للمخلوق.
هل إسم - الفارقليط - الم��كور في الإنجيل يعود الى النبي محمد صلى الله عليه وآله؟
في الحقيقة من إستقرائي الناقص لم أجد أي دليل على ذلك ، فالبعض يستشهد بأن هذه الكلمة في اليونانية معناها أحمد؛ ولكن من خلال بحثي وجدت أن المسيح يستشهدون بهذه الكلمة على أنها الروح القدس.
قال يسوع: (وأنا أسأل الآب فيعطيكم فارقليط آخر، ليقيم معكم إلى الأبد، روح الحق، الذي لا يستطيع العالم ان يراه، ولا يعرفه. أما انتم فتعرفونه، لأنه يقيم معكم) يوحنا 14: 16-17.
الأمر المهم أن الإنجيل قد حُرف فليس من المنطق الإستشهاد بنبوة النبي صلى الله عليه وآله من خلال الإنجيل ،