كلما تكاثرت عليك الهموم والمشاكل وضاقت عليك الأرض، تذكر بأن كل شيء مؤقت، ولمن صلح وصبر وثبت جنة لا تعب فيها ولا هم ولا حزن ولا نصب ولا تسمع أو ترى فيها ما يكدّر خاطرك
- وبأن غمسة فيها ستنسيك كل تعب وهم مر بك، فقط اصبر وأخلص واثبت وأبشر بالخير.
مقطع فيديو متداول لفتى صغير السن وهو يؤدي الصلاة في مكان عام يحظى بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
وبعد أن فرغ الطفل من صلاته، رفع يديه متضرعاً ومبتهلاً إلى الله بطلب خاص لنفسه.
أمر يجلب التفاؤل برؤية هذا الجيل الجديد وهو متمسكاً بهويته ودينه. ❤️🤲
#السعوديه_اسبا��يا
لا تُلهيكم المباراة عن أداء صلاة فأمور الحياة لا تتم إلا بالمحافظة على أداء الصلاة ، فهي أمان وحُصن عن المنكرات وبوابة للرزق ، والتفريط بالصلاة عظيمٌ عن الله ، ولا يُفلح من لا يصلي ولن يقُم له أمر من أمور الدنيا ولا الآخرة
من أذكار المســـاء 🤎
قال النبي ﷺ ما من عبد مسلم يقول حين يصبح
وحين يمسي ثلاث مرّات : رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد ﷺ نبيا ؛ إلا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة.
اكثر مقاطع تطلع لي هذي الايام باليوتيوب مقاطع القهوة الباردة تعددت الطرق والقهوة واحدة (:
(شراب الكراميل مع القهوة الباردة يعطي القهوة طعم لذيذ 😋).
(وفروا قرنقشكم و��ووا قهوتكم (:
حين يختبئ الفرج داخل الخوف
ما أصعب اللحظات التي يقف فيها الإنسان أمام أمرٍ يفوق احتماله، كما وقفت أم موسى بين خوف الأم ووعد الله. أُمرت أن تلقي طفلها في اليم، لكن الله لم يتركها وحدها مع الخوف، بل سبق الأمر بالوعد: ﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾. وكأن الرسالة الخالدة: إذا جاءك التكليف من ا��له، جاءت معه العناية وإن تأخر ظهورها.
ثم اشتد عليها القلق حتى وصف الله حالها بقوله: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا﴾. فراغٌ صنعه الخوف، حتى لم يبق في القلب إلا الهم والانتظار. وفي أشد لحظات الاضطراب جاء اللطف الإلهي: ﴿��َوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا﴾. فالثبات هبة، والسكينة عطاء، وربما كانت أعظم النعم أن يربط الله على قلبك قبل أن يغير ظروفك.
ومضت الأحداث، والله يدبر من حيث لا ترى العيون، حتى جاءت لحظة الجبر: ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ﴾. عاد موسى، وعاد معه اليقين، وجاءت الخاتمة التي يحتاجها كل قلب مثقل بالانتظار: ﴿وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾. فما دام الله هو المدبر، فخلف كل خوفٍ حكمة، وخلف كل صبرٍ بشارة، وخلف كل انتظارٍ جميل جبرٌ يليق بكرم الله.
خوف عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأ��ضاه من المسألة أمام رب العالمين واستشعاره بالمسؤولية حتى لو كان حيوان!
«لَو أنَّ بَغْلَةً تَعَثَّرَتْ في العِراق، لَخَشِيتُ أنْ يَسْأَلَنِي اللَّهُ عَنْها: لِمَ لَمْ تُعَبِّدْ لَهَا الطَّرِيقَ يا عُمَر؟!».