لطالما أحسسن أني وحيدة، امشي على عكس الحياة، امشي بمفردي، لا أحد يشاركني الاهتمامات، جَميعهم يرتطمون بي و يرحلون أو يخلقوا جَرحًا و يظلون ينبشون فيه ليراه العامة، مُخلّفين لي خدشًا في أعماقي.
يارب،أنا مُتعبة، قلبي وعيناي وعقلي واستيعابي وتحملي، الحياة ثقيلة وكُل يومٍ يزدادُ حِملها اكثر.وأنا لا أملك في دفعها لا حولًا ولا قُوة،وأنتَ صاحبُ الحولِ والقوة.
فلا أجدُ أمامي الا أن آوي اليك،أسجدُ وأُطيل حتى ينهالَ كُل ما في كَتفاي مِن تعبٍ وكل ما يملأ قلبي من عَجز.
فلا تردني.
"وعليك بطاعة السّر؛ فإنَّ المنافق هو الذي تخالف سريرته علانيته، والمؤمن من وافق قولُه فعلَه، واستوى سِرُّه وجهرُه. فاجعل همّك همّاً واحداً؛ كيف تنجو غداً إذا بُعثر ما في القبور وحُصل ما في الصدور".
"وخذ بأيدينا إلى نواصي أمنِك ، هَذِب حيرتنا ، اوي شتاتنا ، تلطف بهواجسنا، احمنا من شرور أنفسنا ، لا تركنا إلى أنفسنا طرفة عين ، واهدنا واهدي بنا واجعلنا سبباً لمن اهتدى "
أنا لا أبتعد لألقّن أحدًا درسًا، بل أبتعد لأن الذي تعلّم الدرس هو أنا.
أحيانًا، الانسحاب ليس عقابًا للآخر، بل حمايةٌ للنفس بعد إدراك أن الاستمرار في النمط نفسه مؤذٍ.
الوعي هنا يعني أن عقلك أعاد تفسير التجربة، فاختار السلام بدلًا من إعادة إنتاج الألم.🕊️
اذا وصلت الى عمر معين وما زالوا اهلك يقومونك للصلاة فراجع حساباتك، شخص مسؤول عن دراسته وعمله وماله وغير قادر على تهذيب نفسه لخمسة فروض يومياً .
فكيف تطلب من الله البركة والرزق وأنت غير قادر على لقائه في صلاتك ...
"يا رب ضعنا في مكانٍ نُدلَّل فيه لا نُرهَق، نُختار لا نتوسَّل، نُعطى بكرامة ولا نُجبر على الكفاح لإثبات قيمتنا، يارب مكانٌ يأتي فيه الحب سهلًا، والأمان طبيعيًّا، ولا نحتاج أن نقاتل كي نبقى."