أسوأ مافي الوحدة أنها تستحضر الذكريات وأسوأ مافي الذكريات أنها تحضر كل ليلةدون أن يعود أصحابها معها!
وأسوأ مافي الحياة أن العمر فيها مرة واحدة ياتعبشه أولايوجد منه نسخة أخرى وأسوأ مافي العمر الفقد أن يموت عنك إنسان أوينسحب من حياتك ثم لايموت الإحساس نحوه ولاينسحب وجوده من داخلك!
" كُنْ انتقائياً
فالانتقاء فن !
واخترْ بعنايةٍ ما يستحقُ أن يكون في حياتك
وإياك واستنزاف نفسك ووقتك
في أماكن أو دروب أو صداقات أو اهتمامات ليست لك
ولا تشبهك ولا تُعبر عنك
فإن من يعرف قدر نفسه
يعز عليه أن يمضي بها في سُبل لا ينتمي إليها "
"1.دخلت امرأة من الأنصار
على عائشة في حادثة الإفك
وبكت معها كثيراً دون أن تنطق كلمة
قالت عائشة لا أنساها لها
2.عندما تاب الله على كعب بن مالك
بعدما تخلف عن تبوك
دخل المسجد مستبشراً
فقام إليه طلحة يهرول واحتضنه
قال لا أنساها لطلحة
مواقف الجبر في لحظات الانكسار لا تُنسى" ❤️
عن شعور بلال والنبيﷺ يقول له
سمعت دف نعليك في الجنة
عن شعور معاذ والنبيﷺ يقول له
إني لأحبك
عن شعور خديجة والنبيﷺ يقول لها
ربك يقرؤك السلام
عن شعور طلحة والزبير والنبيﷺ يقول
طلحة والزبير جاراي في الجنة
عن شعور أبي بكر وعمر والنبيﷺ ممسك بيديهما ويقول
نُبعث يوم القيامة هكذا
إن سمعت الناس يقولون:
(فلان ساذج) فتأكد أنه نبيل
(فلان على نياته) فتأكد أنه طاهر القلب
(فلان مغفل) فتأكد أنه حسن الظن.
(فلان أهبل) فتأكد أنه يحسن إليهم.
أما إن سمعتهم يقولون (فلان تغيّر علينا) فتأكد أنه صار يفهمهم جيداً
-الصلوات الخمس:(١٧ركعة)
-السنن الرواتب:(١٢ركعة)
-قيام الليل:(١١ركعة)
المجموع:(٤٠ركعة)
وفيها(٨٠ سجدة)
في الحديث:"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد،فأكثروا الدعاء"
-فما ظنك بمن يقرع الباب(٨٠ مرة)في كل يوم وليلة،وهو أقرب ما يكون
ما أقرب الإجابة والوفادة من هذا العبد، ��لن يخذل والله
اللهُمَّ أنت أقرب من كل قريب..
وأكرم من كل كريم..
وأجود من كل جواد..
وأحفظ من كل حفيظ..
وألطف من كل لطيف..
فنسألك باسمك اللطيف أن تسخّر لنا خلقك، وأن تقضي حاجتنا، وتدفع عنّا خصومنا، وتنجينا ممن ظلمنا وعادانا بحقك يا لطيف.
اللهم أنَت ربِّي، لا يخفى عليك ما في قلبي، فاللهم طمأن��نة منك، وغنى بك .. يارب أعوذ بك من ضيقة القلب، وشعور لا يُشكى ولا يفهم .. اللهم أرِح قلبي بما أنت به أعلم، ولا تجعلني أشكي لمن لا يخشى عليّ من حزني .. اللهم إني أُفوض دنياي كلها إليك.
توفي قبلك.. كان يخاف عليك.. مع أنه لم يرَك.. لكنه خاطر بحياته ليرشدك إلى الجنة.. كان يدعو لك ويبكي.. وسينتظرك بالآخرة ليسقيك من حوضه.. لأنه يحبك!
فهل سنصلي عليه ما دام أننا نحبه أيضاً؟
قال تعالى:
"لقد جاءكم رسولٌ من أنفسكم، عزيزٌ عليه ما عندتم، حريصٌ عليكم، بالمؤمنين رؤوف رحيم"