ابعث سلامي وأشواقي إلى الحبيبِ
وقل له: القلبُ ما زالَ القريبِ
واكتب له أني على العهدِ الذي
قد كان بين الروحِ منهُ والنصيبِ
ما غاب عن عيني وإن طال النوى
فالوجدُ يسكنُ مهجتي كاللهيبِ
إن كان يسألُ كيف حالي بعدهُ
فالشوقُ أضناني، ودمعي لا يطيبِ
يا من سقاني لذيذ الحب من يده
إني ضمئت فمن للقلب يرويه
سأحفظ العهد وأن طال البعاد بنا
وأكتم الشوق في قلبي وأخفيه
لأن روحك في جنبي ساكنةٌ
فليحفظ الله قلبي والذي فيه
ألقيتُ قلبي في هواها
فاستوطنَتْ روحي سَناها
ما زلتُ أذكرُ حُسنَها
والعينُ تسهرُ في رُؤاها
إن غابَ طيفُ وصالِها
ضاقتْ عليَّ الأرضُ تِيهاها
هي مهجتي وربيعُها
والقلبُ يحيا في لقاها
أشتقت لك يلي على البال مريت
وجلست أفكر فيك من غير لدري
حاولت أسلي خاطري عنك وأزريت
قلبي معك مشغول لو قلت مدري
أنت الوحيد اللي من الناس حبيت
وأنت الذي شوق�� مع الدم يجري
اشتقت لك ي اللي على البال مريت
وجلست أفكر فيك من غير لاادري
أنت الوحيد اللي من الناس حبيت
وأنت الذي شوقك مع الدم يجري
مهما كتبت من القصايد وسويت
ومهما طرالي في خيالي وفكري
ومهما بحبك بالمعاني تماديت
مااقدر أعبر عن حبك بقلبي