طبيب نفسي. -Psychiatrist - أستفيد في هذا الواقع من بعض الأفكار، كما أطرح بعضا منها أظن أنه قد ينفع أحدا. لكنني للأسف لا أملك الوقت لكي أنعم فيه بمتعة الحوار
The authentic man says no to all forms of escapism
He meets his anxiety, realizing that anxiety can be both destructive and constructive. It can cause flight into inauthenticity, or it can be the catalyst for freedom. Man becomes authentic by making the right decisions. Heidegger
تَفرُ الأيامُ مني،
أصارعها لأقبض على لحظاتها وأعت��رها،
لأستخرج لي منها،
ما أحقنه في كياني الروحي،
أو ما أضخه في الملكوت الأبدي،
وهذا كل ما سيبقى لي منها.
الاندماج في صلاة حقيقية يخلق الوعي ببشريتي/محدوديتي/ضعفي وهذا يجعلني أرى بقية البشر إخوتي فأحبهم. أما عدم الصلاة فيتركني في وهمي المريض بألوهيتي فيجعلني أرى بقية البشر ألهة تنافسني فأتجنبهم. أما أسوأ الكل فهي صلاة المتدين التي ترى الإله وسيلة لخدمته فيمسي البشر له مغنما يستغلهم
if people think”Do not judge”means that Jesus is abolishing all morality and leaving all such questions up to the individual,they have not even begun to understand who Jesus is. Jesus does condemn the kind of judgment that is judgmental,self-righteous and hypocritical.
Don Carson
It is time for Christians to stop looking to politics for hope, and instead carry kingdom hope with them into politics out of love of God and for the good of their neighbors,.
Upon the death of Abner, the Bible tells us David said “do you not know that a prince & a great man has fallen today?” Ravi was such a man & he will be missed. Karen & I send our deepest sympathies to his family and know he heard “Well done good and faithful servant.”
Deeply saddened to learn of the passing of Ravi Zacharias, a Christian apologist whose ministry for the gospel of Jesus Christ impacted millions around the world. Ravi was a man of faith who could “rightly handle the word of truth” like few others in our time & he was my friend.
ما كنه هذا الوجع الأتي من أعماق النفس ينشر فيها الحزن يجعل العين منكسرة والحلق مرا؟
إنه وجع الشوق لحضن كبير قوي
شوق الروح لمسكنها
يخطئ العقل الترجمة
فيضل الشوق طريقه ويتجه لبشر أو لجسد
يكتشف الخطأ
يزداد الوجع
يكتئب أو
يُغيب العقل ويؤله ما وجد ويصير عابد وثن
إنها رحلة بحث المغترب
خارج القاعة المقدسة المكدسة،
يقف الملك داعيا،
من سكنوا الفقاعة الواهية:
"هلم ورائي"
وراءه في الحواري والطرقات،
وراءه على الصخور المشعبات،
حيث العين تسهر لتقتفي الأثر،
والأذن تصغي لوقع الخطى
والقلب شغوف بتوتر لئلا يفقده
وراءه، رحلة لا تقل أهمية عن الوصول إذ فيها تتطور النفس لتشبهه
أبعد عني ضجة أغانيك،
هل هو وقت لفحص دوافع الذهاب،
ضمير يطلب ثواب،
وحدة تبغي الصحاب،
ملل يبغي تسلية،
نقص يرجو تعلية،
نرجسية تبرهن الأفضلية
أم هو،
عوز للأب وللأبناء،
عطش لتعليم بَنّْاء،
وشوق لحبيب وجب له الثناء؟
وإن كان هكذا، فهل يحدث الأن في العزلة، أم تم تعليقه لحين عودة الغناء؟
أبعد عني ضجة أغانيك عا٥: ٢١-٢٤
لا اجتماعات-لا احتفالات أعياد
تثير تساؤلات:
هل ملّْت السماء من ضجيج الرياء وضجة الغناء، واشتاقت أن تسمع ��رانيم القلب في الخفاء؟
هل هو وقت فحص ليكشف لنا، إن كنا نملك حياة تثمر حقًا وبرًا في كل الأجواء، أم أننا فقط نعتنق دينا لا ينشط إلا داخل القاعات؟
-النفس غير الآمنة لن تأمن إلا إذا أمسكت مرساتها بشخص، لا بشيء
-الأشخاص مهما كانوا هم متغيرون محدودون زائلون
- من لا يتذوق يوميًا محبة الله ونعمته، من خلال علاقة شخصية حقيقية معه، لن يعرف معنى الأمان الحقيقي
سخرنا أجسادنا لخدمة رغباتنا وبغباء لم نرحمها عندما كانت تستجير، فأنهكنا مناعتنا، لوثنا الطبيعة ودمرناها ولَم ننصت لأي تحذير بخصوصها حتى ثارت علينا وصفعنا كورونا فجعلنا مذلولين.
عبدنا أمزجتنا وجعلناها سادتنا، سخرنا من صوت العقل عندما نادانا لكي لا نخضع لأمزجتنا، حتى صفعنا كورونا فأطعنا التعليمات واحترمنا التحذيرات وامتثلنا لصوت العقل صاغرين.
أدارت أجنداتنا المتخمة ساقية حياتنا، فصرنا تروس ندور فيها منهكين، حتى صفعنا كورونا فأجلسنا في بيوتنا عاطلين وأدركنا أن الترابط والحب والقراءة هي ما يجعلنا مهمين.