أعظم ما يعزز قوة النف�� والإيمان هي عبادات الخلوات
لأن فيها الصدق مع الله والإخلاص، لذلك تجد اصحاب عبادات الخلوات كالصدقه وقيام الليل وغيرها نفوسهم مطمئنة وقوية، وتجدهم يتجاوزن مصاعب الحياة بالرضى والصبر، ويزرع الله حبهم في قلوب الناس أصحاب عبادات الخلوات أُناس خصهم الله لفضل عظيم
قال ابن عثيمين رحمه الله
بركة القرآن من عدة أوجه:
الأول: الثواب الحاصل بتلاوته، فإن من قرأ حرفا واحدا منه فله بكل حرف عشر حسنات وهذه بركة عظيمة
الثاني: مبارك من حيث الأثر المترتب على تلاوته، سواء كان عاما أم خاصا، فالخاص مايحصل للإنسان بتلاوة القرآن
صلُّوا عليه وسلِّموا تسليمًا
يقول ابن الجوزي -رحمه الله- :
واعلموا أنه ما مِن عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام، إلا نوَّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّر أمره، فأكثروا من الصلاة؛ لعل الله يجعلكم من أهل مِلَّته، ويستعملكم بسُنته، ويجعله رفيقنا في جنته،
قال الشيخ عبدالرزاق البدر -حفظه الله-:
الاستغفار فيه زوال الهموم وكشف الغموم وتيسير الأمور، بل إنَّ خيراته وبركاته على المستَغفرين في الدُّنيا والآخرة لا تعدُّ ولا تحصى.
شرح شمائل النبي : (287)
القلب ضعيف، ويزيد من ضعفه أن فيه ثغرات تتسلل إليه منها الآلام والأحزان، فيُعلن الاستسلام. لذا أوصى أطباء القلوب والأتقياء بقولهم:
رمم جدران ��لبك ( بالقرآن )
أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها"
روي في الأثر أن السفينة كانت جديدة، وقد خرقها الخضر كي لا تضيع من أصحابها، وكأن الآية تقول للناس:
ليست العبرة ببقاء الأشياء على هيئتها، فبعض الجراح والندوب خير لكم إن كنتم تعلمون....
من أكبر أسباب الثبات مع أمواج الفتن، الإكثار من النوافل من صلاة وصيام وصدقة وذكر وتلاوة.
لا تجد مشمرا في هذه النوافل إلا وهو ثابت راسخ.
شاهد ذلك
"وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه،فإذا أحببته كنت
سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصربه
ويده التي يبطش بها
ورجله التي يمشي بها"