كانط : إن الميتافيزيقا تتأسس على ثنائية الممكن والمستحيل بصفتها أكثر تصوراتها شمولية ،بينما المطلوب هو تجاوز هذه الثنائية للبقاء في حدود الموضوع وعدم التطلع لمعرفة الشيء في ذاته .
الفلاسفة الكبار مثل افلاطون وارسطو وكانط وهايدغر لا يمكن فهمهم ..لقد سبقونا إلى قمة الجبل وما علينا إلا أن نستكشف الطريق الذي صعدوا من خلاله .
جان ليك ماريون
قالوا أتلعبُ "مرياصا" فقلت لهم :: أليسَ يوجدُ شيءٌ غير مرياص؟
قالوا ألم تَرها تُبدي العجابَ لنا :: فقلت إني إليكم غيرُ خرَّاصٍ
قالوا ترى لعبَها للهِ معصيةً :: و كل لاعب مرياصٍ له عاص؟
فقلت كلا لعمري لستُ أمنعها :: بل لستُ ألعبها " باطْ آنَ من راصِي"
أشاقتك بالألوا معاهد من أروى :: بذي الرمْل أو ذي الع��د ألوت بها الأنوا
. وليلة برق بات يسري وملعب :: لقيت به والليل منسدل أروى
تقول ترى هذا البريق الذي شرى :: أأروى بذي. النفعين قلت لها: أروى
فقالت أتدري كيف حال ربوعنا :: أألوى بها الدلويُّ؟ قلت لها: ألوى
ألا أبلغ بنيّ ربيع ..فأشرار البنين لكم فداء
بأني قد كبرت ورق عظمي .. فلا تشغلكم عني النساء
وإن كنايني لنساء صدق ..وما آلى بنيّ ولا أساؤا
إذا كان الشتاء فأدفئوني ..فإن الشيخ يهدمه الشتاء
وأما حين يذهب كل قرّ .فسربال خفيف أو رداء
إذا عاش الفتى مائتين عاماً . فقد ذهب البشابة والفتاء
فراي : يعتقد أن القوانين العلمية هي وحدها الكونية الإجماعية لأنها قابلة للتحقق التجريبي، بينما هي في حقيقتها غير كونية بل محصورة في أهل الاختصاص ولا يمكن أن تكون موضوع اتفاق كلي .
♥️♥️
❤️❤️
"الدُعاء حُبّ، أن يذكرك أحدهم وهو بين يديّ الله أمرٌ عميق و لا مثيل له .. رزق عظيم و تسخير رباني .. أن تجد نفسك مذكورًا بِحُب وطمأنينة إلى السماء.. ��تتنزل في صدرك السكينة والسعادة دون أن تتعرف على
الأسباب."
♥️♥️
شمس التبريزي
كانط في كتاب نقد العقل الخالص واجهته معضلة الحرية في مقابل فكرة النظام التحديدي للطبيعة. كيف يمكن تصور الحرية مع القول بنظام الطبيعة ؟
يرى كانط أن الحل الوحيد هو افتراض ثنائية السلوك البشري بين التحديدية الطبيعة والسببية الحرة ( لكنه مجرد افتراض لا دليل عليه ).