قابلت زي ذي البنت في العزايم تقعد طول العزيمه تدقدق فيك بالكلام وتستنفص منك بس تسكتين لها عشان تعدي الليله واذا انفجرتي في وجها للمره الألف وصرتي تكرهينها وماعاد تبين تقابلينها حطو ان سبب عدم رغبتك في مقابلتها في اي عزيمه تحضرها انك تغارين منها هي بنفسها تحطك حقوده والله ياحياتي دخلو فيها بنات حرقو دمي وقلبو الطاوله علي وطلعوني أنا الشريره
استقطاع بنسبة ١٠٠٪
التعامل مع البشر على أنهم آلات، نعطيه حين يعمل ونتوقف حين يمرض، ونتغافل عن المسؤوليات التي تقع على هذا المريض تجاه أسرته، يتعارض مع مفاهيم حفظ كرامة المواطن
المسؤوليات الأخلاقية من قبل المؤسسات تجاه المرضى وأسرهم يفترض أنها تزداد وليس العكس.
نحن في غنى عن هذا التصريح أصلًا. لماذا نتدخل في شؤون الآخرين؟ الحكومة العُمانية تتعامل مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، وهي الجهة الرسمية التي تمثل الدولة، فلماذا نتدخل نحن في تفاصيل صراع داخلي لا يعنينا؟
لماذا لا نحافظ على حيادنا ونترك للحكومة التعامل مع الملف عبر القنوات الرسمية؟ الحكومة العُمانية أدانت محاولة استهداف مكة بوضوح، فلماذا لا نرى إدانة مماثلة من مكتب سماحته؟
الأولى أن نركز على بلدنا وأمنه واستقراره، بدل الزج بعُمان في صراعات الآخرين.
رجل أعمال ينتحل شاعرا!!
يصف المرداس العموري نفسه في صفحته على «إنستجرام» بأنه «رجل أعمال، داعم للأنشطة والمبادرات المجتمعية، مؤثر شبابي».
وفي الصفحة نفسها نشر مقطعًا يلقي فيه قصيدة «صيحة عربية لإنقاذ فلسطين الأبية» وينسبها إلى نفسه.
غير أن القصيدة في الحقيقة ليست له. فهي منشورة منذ نحو ربع قرن، وتحديدًا عام 2001 باسم الشاعر العُماني سليم بن حمد العميري في جريدة «الوطن» العمانية، ثم أُدرجت لاحقًا في كتاب «صرخة الأقصى الجريح» الذي أعدته وجمعت قصائده الشاعرة تركية بنت سيف البوسعيدي، ونشر في سبتمبر 2001.
وتحمل القصيدة المنتحَلة الرقم (15) في فهرس الكتاب، وتمتد على الصفحات 109 و111 و113 و115، واسم سليم العميري مثبت عليها.
ومن طرائف هذا الانتحال أن إلقاء رجل الأعمال للقصيدة يكشف أنه ليس لديه إلمام كافٍ بالوزن الشعري ولا باللغة العربية؛ إذ يقع في أخطاء لغوية وعروضية تكشف أنه يقرأ نصًّا لم يكتبه ولم يضبط ألفاظه ووزنه.
ففي عجز البيت الأول: «وأعلنيها ضَروسًا يا فلسطينا» يقرأ «ضَروسًا» بضم الضاد: «ضُروسًا».
وفي عجز البيت الثالث: «وزلزلي باللظى أركان صهيونا» يقرأ «باللظى» هكذا: «بالطيّ»، فيفسد المعنى ويكسر الإيقاع.
ويتضح الخلل العروضي أكثر في قول العميري: «كأن أرواحنا كالسائمات غدتْ / أو كالكباش متى شاؤوا يضحونا» إذ يقرأ المرداس «كأنما أرواحنا» بدل «كأن أرواحنا»، فتضيف «ما» مقطعًا زائدًا يكسر وزن الشطر من بدايته.
وفي أحد الأبيات الأخيرة للقصيدة: «عليهم لعنة المولى تلاحقهم / دنيا وأخرى ويوم الحشر آمينا» يحوّل المنتحِل «دنيا وأخرى» إلى «دنيا وآخرةً»، فيختل البناء العروضي وينكسر البيت مرة أخرى.
بقي أن أقول إنني لستُ طبعًا ضد أن يكون رجل الأعمال شاعرًا. فتاريخ الشعر يحفظ لنا أسماء شعراء جمعوا بين الشعر والتجارة كصفيّ الدين الحِلّي، أحد كبار شعراء العربية، الذي اشتغل بالتجارة وكان يرحل من أجلها بين العراق والشام ومصر. وحتى آرثر رامبو، الذي ترك أثرًا هائلًا في الشعر الفرنسي والعالمي رغم تجربته الشعرية القصيرة، يمكننا اعتباره رجل أعمال مارس التجارة في أفريقيا والحبشة وأماكن أخرى كما يعلم الجميع.
اعتراضي إذن ليس على أن يكتب رجل الأعمال الشعر، وإنما أن يستولي على جهود الشعراء، وأن يأخذ قصيدة منشورة باسم صاحبها منذ أكثر من ربع قرن ثم ينسبها إلى نفسه.
انتهى.
💬 “آخر راتب وصلني 5 ريالات، وأنا أعيل أسرة من ثلاثة أطفال.”
💬 “صار التفكير تفكيرين؛ الأول في المرض، والثاني في العائلة، وأنا المعيل الوحيد لهم.
💬 إذا راتبي الحالي ما مكفيني، لو حولوني للتقاعد وش أسوي فيه؟
من برنــامج #كل_الأسئلة
مع خلود العلوي
@KhuloodAlwai
لا يوجد مستقبل لريادة الأعمال او للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
الوضع خطير ومأساوي، وأناشد مولاي #جلالة_السلطان_هيثم التدخل لحماية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
مولانا هو الامل الأخير للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، واتمنى أن يتاح لي المجال للقائه وإخباره عن الضرر الذي يلحق بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بسبب تخبط الجهات المختلفة وعدم وجود رؤية اقتصادية واضحة.
نملك كل مقومات النجاح ولدينا رؤية جميلة وهي رؤية عمان ٢٠٤٠، ولكن تعدد الطهاة واختلاف الاولويات وضعف الاجتهادات كلها تسحبنا إلى الفشل.
@Oman_GC@ShuraCouncil_OM
تعرفون قصة هند بنت النعمان يوم طلقها الحجاج وتزوجها الخليفة وشرطت على الخليفة ان الحجاج هو الي يسوق الناقة للعاصمة
وطيحت شي وقالت للخادم جب لي عملة الفضة الي طاحت
قالها الخادم بس الي طاح ذهب مب فضة
قالت اووه صح الحمدلله الي رزقني الذهب بدال الفضة
اول ديفا بالتاريخ
المفارقة المؤلمة أن يعيش المواطن ضيقا معيشيا في وطن حباه الله بوفرة الخيرات والنعم….اعتقد ان القيمة الحقيقية للثروات لا تقاس بحجمها بل بكفاءة توزيعها وقدرتها على حماية الإنسان في أوقات ضعفه وأزماته
#مجرد_رأي#ولاء_محاربة_السرطان
لماذا المسؤولين يحسسوا لنا بأننا في دولة فقيرة معدمة لا نفط فيها ولا غاز فيها ولا ثروات بحرية وزراعية وحيوانية فيها !
بالله عليكم مريض السرطان هل هو خيار له أم هو في معركة أبتلاء مرض، فأنسانيًا من مدخل روح التكاتف أقل تقدير تقدم له الحكومة كمسؤولية الأمان النفسي الذي من خلاله يُساعده في الخروج من ألمه الذي حلَّ به.
وكيف فقط مجرد التفكير في أن تضع تشريع قانوني يهدد وظيفته أو مصدر رزقه بسبب مرضه ؟ وهل هذا منطقي ؟!
لا يتناسب بتاتًا مع دولة منذُ عقود من الزمن كسلطنة عمان التي دائمًا تضع قوانيها وتشريعاتها حفاظ على كرامة الإنسان وحمايته بل توظيف القوانين من أجل رفعة الإنسان في وطنه.
ومن هنا ونحنُ في حاجة ماسة جدًا بالفترة الحالية إلى قوانين وتشريعات تنصب في مصلحة المريض وظيفيًا، وتُراعي ظروف من يرافقه ويرعاه ليس ترفًا بل قيمة إنسانية عليا في ظلِ الظروف المعيشية الحالية الصعبة.