وصلت لفندق عشان أسوي تسجيل الدخول وفجأة موظفة الاستقبال قالت لي بصوت واطي:
«ممكن تغيّر الفندق الليلة؟ تكفى لا تبات هنا».
استغربت وقلت لها إني حاجز ودافع المبلغ كامل لكنها سلمتني المفتاح وقالت:
«ادخل غرفتك عادي بس مهما صار لا تفتح الباب لأحد».
وصلت للغرفة رقم 708 وكل شيء كان طبيعي. أخذت شاور وجهزت نفسي للنوم.
الساعة 11:47 بالليل سمعت أحد يدق الباب.
«مين؟»
رد علي صوت رجال: «خدمة الغرف».
قلت له إني ما طلبت شيء لكنه أصر إني أفتح الباب.
وفجأة نطق اسمي وقال:
«أستاذ تاناكا تكفى افتح الباب وخلني أدخل».
تجمدت بمكاني.. كيف عرف اسمي؟
وقبل ما أستوعب اللي يصير رن جوالي. كانت موظفة الاستقبال.
قالت بصوت متوتر:
«أستاذ فيه أحد واقف عند باب غرفتك الحين؟»
قلت لها: «إيه فيه رجال يدق الباب.. وش السالفة؟»