توهمت السعودية أنها بمجرد شنّ عدوانها على اليمن، ستهرع كل الدول بجيوشها وطائراتها، فمنها من سيتولى الحماية، ومنها من سيشارك في الهجوم، وفي مقدمتها الولايات المتحدة. هكذا يبدو التفكير الطفولي لدى أبناء سلمان بن عبد العزيز.
وفي المقابل، أصمّت الرياض آذانها عن نصائح الناصحين وتحذيراتهم، حتى إننا نستطيع القول إن النظام السعودي، بقيادة محمد بن سلمان�� أصبح بيئة طاردة للعقلاء؛ فلا يقبل إلا المتملقين، ويستبعد كل من يقدم له النصح أو يحذّره من عواقب سياساته.
كما تجاهلت التحذيرات اليمنية واستهانت بها، وظنّت أن قدرات اليمن محدودة الجدوى، وصدّقت تقارير كاذبة رفعها بعض الفاسدين في اللجنة الخاصة، ومجموعة يمنيين ممن تحركهم المصالح الشخصية والرغبة في استعادة مناصبهم، حتى لو كان الثمن تدمير السعودية.
واليوم، يجد العدو السعودي نفسه في مأزق كبير، يغرق في الوحل، وقد ضاقت خياراته وتراجعت أوراقه، عدا عن مجموعه من المقاتلين الذين حشدهم بامواله وهي ورقة ضعيفة لأن من يقاتل بالمال لا يستبسل ولا يثبت ولا يضحي.
في المقابل، يمتلك شعبنا اليمني اليد العليا: في الميدان برجاله المتوكلين على الله، وفي السياسة بقوة موقفه وعدالة قضيته، وفي الإعلام بصدقه.
وللعلم، فإن حجم التخوف والارتباك والرهبة الذي يظهره الجانب السعود�� بات يثير الخوف حتى لدى الأطراف التي جاءت لمساندته، وجعلهم يتراجعون.
لماذا قطر تشجع السعودية؟
من المعلوم أن قطر عانت، في يوم من الأيام، من السياسات السعودية، ولا تزال تخشى على نظامها من التغيير. وهي، بأي طريقة، تريد أن تدفع بالعدو السعودي إلى الهاوية والمهلكة.
وقد سمعنا بعض الأصوات القطرية تتحدث عن الوقوف إلى جانب المملكة، وهي تفعل ذلك بخبث إخواني وخبرة سياسية قديمة، بهدف تدمير المملكة وإضعاف صورة ابن سلم��ن أمام الداخل والخارج.
وفي هذه المعركة، وبشكل عام، يجب أن يدرك الجميع أن من يشجّع النظام السعودي ويؤيّده ويدعو إلى الوقوف معه، ويدين الرد اليمني المشروع والقانوني على عدوانه، إنما يسعى إلى تدمير ذلك النظام؛ لأنه، ببساطة، يشجّعه على الباطل، ويدفع به إلى المهلكة، ويعينه على مغامرة لا أهداف واضحة أو واقعية لها، ولن يصل فيها إلى نتيجة واضحة.
هل هناك عا��ل في الدنيا يفكّر أن الشعب اليمني سيُهزم ويتراجع أمام مجموعة من التكفيريين والمرتزقة الذين حشدتهم السعودية، وموّلتهم بأموالها، ووظّفتهم لديها، وأطلقت عليهم اسم "الشرعية"، وتريد أن تحكم اليمن من خلالهم لمصلحتها؟
ولذلك، ننصح النظام السعودي بأن يفتح أذنيه لمن ينصحه ويذكّره بالعواقب السيئة لكل ما يقوم به، وأن يصمّهما عن المتملّقين والمنتفعين وأصحاب المصالح، وعن الأعداء الذين يشجّعونه بهدف إضعافه وتقسيم المملكة وتدمير منشآتها ومطاراتها.
وعليه أن يعلم أن اليمن لن يتراجع ولن يُكسر، بفضل الله وعونه. أما الأوهام التي يبنون عليها، من قبيل محاربة الحرس الثوري ��إيران وغير ذلك في اليمن، فهم من صنعوها بأنفسهم؛ فلا يصدّقوا أكاذيبهم التي صنعوها.
إن كل الخيارات والقرارات التي اتخذها العدو السعودي غير واقعية وغير قابلة للتحقق، واثنا عشر عامًا من الحرب كافية لأن يتّعظ هو وغيره. وأمامك الأمريكيون استوعبوا الدرس خلال عامين.
أما بلدنا، فهو ماضٍ في طرد الحشود السعودية، وتحرير أرضه من الحصار والعدوان، مستعينًا بالله الذي بيده عواقب الأمور، وهو الذي يحسم النتائج، وإليه مصير الأمور ومآلها.
تصريحات جديدة وملفتة لأول مبعوث أممي إلى اليمن جمال بن عمر حول الوضع في اليمن، وشهادته بأن السعودية هي من بدأت العدوان، وأن اليمنيين كانوا في حالة توافق وأوشكوا على توقيع تسوية سياسية بين جميع الأطراف.
@Ali_Albukhaiti هوه الله الذي بعدك منهم لانك خارب من يومك ومحد داري بك الا الباري
قلك بيصلي بغير وضوء
تدروا ان المسييرة طاهره وماتقبل اي واحد خارب تجاه الله الباري بيغربله ويطيره 🫡
@Alhjwry2030 لاتحلف على شان 500 سعودي اتقي الله
اقل شي اكذب هكذاك بدون يمين وبانعذرك انك بتدور لقمة العيش وماعلينا من حسابك هوه عند الله بايحاسبك على كل كلمه وكل ريال باطل ...
نصيحه وانت مشتيت
قال الله (ولاتجعلوا الله عرضة لأيمانكم)صدق الل�� العظيم....
انشروا وشاركوا يا كل حر يمني
الجبناء هؤلاء يريدون زرع الطائفية والأحقاد والعنصرية بين أبناء القبائل اليمنية.
اختلافنا السياسي لا يجب أن يتحول إلى كراهية بين أبناء اليمن.
اليمن يجمعنا، والفتنة لا تخدم إلا من يريد تمزيق المجتمع وإطالة أمد الصراع.
@alrahbi5 نهايتكم هكذا الى مزبلة التاريخ لا الباري راضي عليكم ولا السعودي ولا شعب اليمن الأحرار
رخاص رخاص ارخص منكم لايوجد على وجة الأرض شويه هيين وأحذية للسعودي الذي بايطرطكم عما قريب