صديقتي المقربة فسخت خطوبتها من يومين تركتها تهدأ على اعتبار إنه خبر حزين وبعدين أكلمها وأسألها السبب؟ قالتلي كنت بخلص أوراق في مصلحة حكومية والجو حار حسيت بتعب ودوخه وطلعت جوالي اتصلت عليه واتصلت على أبوي عشان أحد يلحقني لو تعبت ودوخت زي كل مره أتعب فيها
بابا قالي: أستني مكانك ربع ساعة وأكون عندك... هو قالي: روحي وارتاحي كذا وكلميني فَـ أبدًا ماحسيت إني ممكن أسيب الحنية والجمال هذا كلهم وأروح أعيش مع شخص ثاني عارف تعبي وهمشه عادي وتركني ولا تطمن علي. وحقيقي مو خسارة في اي بنت شويه أمان وطبطبة في مقابل أنها تسيب بيت أهلها وتعطيك عمرها وصحتها وشبابها عن طيب خاطر.