فيما يتعلق بموضوع الطيران المجهول وما يُتداول بشأنه، فإن الحماسة الوطنية يجب أن تقترن بالمسؤولية في تداول المعلومات. نكتفي بما يصدر عن الجهات الرسمية، ونتجنب إعادة نشر أي أخبار أو معلومات غير موثقة، ثقةً بمؤسسات الدولة وقدرتها على إدارة المشهد بكل شفافية. ومن نقاشاتنا الأخيرة مع معالي علي النعيمي ونخبة من الدبلوماسيين، برز إجماع على أهمية ت��سيخ الخطاب المسؤول وتعزيز الوعي المجتمعي في مثل هذه الظروف
في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا تتحدث فيه عن “الالتزام بميثاق الأمم المتحدة” وضرورة احترام القانون الدولي، يبرز أمام العالم تناقض واضح بين التصريحات والواقع على الأرض.
فأين كان هذا الالتزام حين تعرضت مناطق حيوية ومنشآت مدنية في دول الخليج لمحاولات استهداف متكررة تهدد أمن الشعوب واستقرار المنطقة؟
وأين احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل، في ظل استمرار الخطاب التصعيدي والممارسات التي تؤجج التوتر بدلًا من احتوائه؟
أين الالتزام بميثاق الأمم المتحدة عند نقض الهدنات والعودة إلى التصعيد العسكري بعد الإعلان عن التهدئة؟
وأين هذا الالتزام ��ن استهداف المدنيين وتعريض الملاحة الدولية وأمن الطاقة العالمي للخطر؟
بل أين احترام القانون الدولي من إعلان الرغبة في وقف الحرب، بينما تستمر الهجمات العدائية والتحركات التي تناقض كل ما يُقال في البيانات الرسمية
نبارك لسيدي صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، حاكم الفجيرة، ما تحقق من إنجازات نوعية في ميناء الفجيرة، الذي أصبح ثالث أكبر مركز عالمي لتزويد السفن بالوقود، وأحد أهم محاور تجارة النفط والطاقة عالميًا.
هذه الإنجازات تعكس رؤية قيادية صنعت من الفجيرة نقطة ارتكاز رئيسية في سلاسل إمداد الطاقة العالمية، وعززت مكانة دولة الإمارات كلاعب رئيسي في هذا القطاع الحيوي
في ظل التحولات العالمية المتسارعة والتحديات الاقتصادية التي تشهدها العديد من الدول، تواصل دولة الإمارات ترسيخ نموذجها الاستثنائي القائم على الاستباقية وصناعة المستقبل، من خلال اعتماد حزمة من التحديثات على برنامج “نافس” وتمديده حتى عام 2040، وتوسيع مظلته ليشمل علاوة الأبناء دون سقف محدد، إلى جانب إطلاق برامج نوعية لدعم أبناء المواطنات وزوجات المواطنين.
هذه الخطوات تعكس مكانة الإمارات كدولة لا تكتفي بمواكبة المعايير العالمية في التنمية الاجتماعية، بل تسهم في إعادة تعريفها، عبر سياسات تضع الإنسان في صلب الأولويات وتعزز الاستقرار الأسري والتمكين المجتمعي.
��في الوقت الذي تنشغل فيه بعض المجتمعات بصخب الأزمات وتضخيم الشائعات وتزييف الوعي، تمضي الإمارات بثقة في مسارها، منشغلة بالإنجاز الحقيقي، وبناء نموذج تنموي متكامل يقوم على الفعل لا القول، وعلى النتائج لا الادعاءات
في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات متسارعة، تواصل دولة الإمارات ترسيخ نهجها القائم على الرؤية والاستباقية، من خلال اعتماد استراتيجية قطاع الفضاء للخمس سنوات القادمة. وهذه الخطوة لا تعبر فقط عن طموح علمي متقدم، بل تعكس أيضاً فهماً سياسياً ناضجاً لأهمية بناء القوة عبر المعرفة، وتعزيز الحضور من خلال الإنجاز، وترسيخ المكانة عبر الاستثمار في المستقبل. وبهذا النهج، تقدم الإمارات نموذجاً لدولة توازن بين قراءة الواقع الإقليمي بثبات، والمضي بثقة نحو آفاق أوسع من التنمية والتأثير
في ظل الظروف وا��متغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، تبرز مسؤولية الشباب بشكل غير مسبوق، ليس فقط كفئة عمرية، بل كقوة واعية قادرة على فهم المشهد، وتحلي�� التحديات، والمساهمة في صياغة المستقبل
شباب الإمارات، وأنتم تمثلون امتداد رؤية قيادتنا الرشيدة، تقع على عاتقكم وعاتقي مسؤولية نقل رسالة دولتنا القائمة على السلام، والتعايش، والتأكيد على أن الدبلوماسية ليست خيار ضعف، بل نهج قوة ووعي واستشراف للمستقبل
إن المرحلة لا تحتمل التسرع أو الانجرار خلف الانفعالات، بل تتطلب وعياً، واتزاناً، وإيماناً بأن الكلمة المسؤولة والموقف الحكيم قد يكونان أبلغ أثراً من أي رد فعل آخر
وفي الختام، يبقى الرهان الحقيقي على وعيكم، وعلى قدرتكم في أن تكونوا صوتاً يعكس قيم الوطن، ويصون مكتسباته، ويسهم في ترسيخ مكانته في عالم متغ��ر
منذ بداية الحرب، اختارت إيران سوء التقدير باستهداف الإمارات ودول الخليج. ومع استهداف منشآت الطاقة، بدا واضحاً أن الخلل لم يعد في الحسابات وحدها، بل في البوصلة نفسها. فالتهديد هنا لا يطال الخليج فقط، بل يضرب ركائز أمن الطاقة العالمي واستقرار الاقتصاد الدولي.
ليس بغريب عل�� دولة الإمارات العربية المتحدة أن تحافظ على ريادتها واستدامة نهجها في مختلف الظروف، فهي دولة أثبتت في أكثر من محطة مفصلية قدرتها على إدارة الأزمات بكفاءة وحكمة. ففي الأزمة المالية العالمية عام 2008، تمكنت من الحفاظ على تماسكها الاقتصادي واستمرار مسيرتها التنموية، وفي جائحة كوفيد-19 عام 2020، قدمت نموذجًا واضحًا في سرعة الاستجابة وحماية المجتمع وضمان استمرارية مختلف القطاعات والخدمات. كما برهنت في التعامل مع الأمطار الغزيرة عام 2024 على جاهزية مؤسساتها وقدرتها على التنسيق السريع واحتواء الأثر وتسريع التعافي. وانطلاقًا من هذه التجارب، أرى أن التوترات الحالية لا تغير من حقيقة راسخة، وهي أن الإمارات تمتلك من الخبرة وا��جاهزية والاتزان ما يمكنها من حماية مكتسباتها الوطنية ومواصلة نهجها القائم على الاستقرار والتنمية والتعامل المسؤول مع مختلف التحديات
محمد العبدولي
فرحت يوم شفت عبارة Target Destroyed تنتشر بين الناس عبارة كانت رسالة تحمل معاني الفخر والاعتزاز بقدرة دولة الإمارات على حماية أمنها والتصدي لأي تهديد يمس سيادتها. وهذا الانتشار الكبير للعبارة بين المواطنين والمقيمين والسياح يبين حجم التكاتف والمحبة والانتماء لهذه الأرض الطيبة
والأجمل أن حضورها في المباريات والكورات والتوزيعات والخلفيات عكس بشكل واضح مكانة الإمارات في نفوس الجميع، وأظهر رسالة وطنية قوية مفادها أن من يعيش على أرض هذا الوطن يعتز به، ويقف صفًا واحدًا خلف أمنه واستقراره ويؤكد مكانة دولة الإمارات الراسخة وهيبتها في نفوس الجميع
محمد العبدولي
سمعت صوت رعدٍ ولهًا
إلى أرضِ الجهادِ ذاهبًا.
فما بالكَ حزينًا والله يعلمُ
بما تخفيهِ الصدورُ وتشتهيهِ الألسنُ.
فما هي الدنيا بلا حزنٍ.
وما هو الكتاب بلا قلمُ.
بقلمي ✍️