هل نسيتم هذ�� الطفل؟ الطفل الذي رأى الموت في عينيه، ولم يكن يحمل سوى قلبٍ صغيرٍ أكبر من عمره، وهو يحاول سحب الشهيد، في مشهدٍ لا ينبغي لطفلٍ أن يراه، ولا لذاكرةٍ أن تتحمّله.
هل نسيتم عينيه؟ هل نسيتم خوفه؟
صورة || هذه الطفلة فقدت والديها فجر اليوم بقصف شقتهم السكنية ، الشهيد أكرم ياسين وزوجته دينا ياسين ، في مشهد يؤكد حجم الاجرام الذي يتعرض له أهالي قطاع غزة .
أصبحت الآن يتيمة الأب والأم
يعاني أطفال غزة بشكل مهول وغير إنساني على يد الاحتلال الإسرائيلي، الذي يعمد منذ بداية تأسيسه ككيان وكيل عن الاستعمار العالمي على زيادة معاناة الشعب الفلسطيني لدفعه للتهجير وترك أرضه!
الصحفية الأمريكية آنا كاسباريان: “كشف فيلم نازا عن تنفيذ جندي إسرائيلي غارة قتلت 500 مدني لاستهداف شخص واحد، فيما كان يسمع بكاء رضيع أثناء الاستعداد للهجوم.”
أما يكفيها غزة دما وقهرا وكمدا؟!
وكأنه مشهد من أولى مشاهد الحرب، لكن هذا القهر حصل اليوم، في قصف استهدف فلسطينيين يسيرون في الطريق !
يا أمة محمد.. غزة تُبا��.. لا زلنا نُباد.. ونزيف الدم لم يجف
ألم يشاهد العالم هذه الطفلة التي تحترق في شقتها السكنية بعد أن قصفتها طائرات الاحتلال فجر اليوم واستـ ـ ـ شهاد والدتها .
أم لأنها فلسطينية !؟ لا مجيب!!
مع ذكرى هجوم الـ7 من أكتوبر.. القسام تنشر مشاهد جديدة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس الراحل يحيى السنوار برفقة مقاتلين فلسطينيين خلال معارك حي تل السلطان غربي رفح.
#تفاعل ليصل إليك كل جديد
أحد أكثر المشاهد قسوة وفظاعة من قطاع غزة إلى العالم أجمع.
ففي ذروة المجاعة المستعرة الشديدة وشحّ الغذاء القاسي، اندفع آلاف الفلسطينيين الجائعين بنحو شاحنة مساعدات، بحثًا عن لقمة طعام تسدّ رمق أطفالهم.
مشهد مؤلم للغاية وممزق للقلب، يجسّد حجم الجوع الرهيب والمعاناة الطاحنة التي عاشها أهل غزة، وهو مشهد يجب ألا يُمحى أبداً من ذاكرة العالم.
هذا مقطع فيديو يجب ألا تنساه الإنسانية إطلاقاً.
قبل سنتين كنا أربعة ننقل رسالة شعبنا وقبل سنة فقدنا اثنين من رفاق دربنا ولليوم احنا بنسير على نفس الطريق ونفس الرسالة لعلى وعسى العالم يصحى ويشوف الحقيقة بعينيه
وزير إسبانية توجه خطاب قوي للعالم:
"أحرقت (إسرائيل) عشرات الفلسطينيين النازحين الأحياء الذين كانوا يقيمون في خيام داخل المستشفى."
"ما الف��ق بين هذا وبين غرف الغاز النازية؟"
موقف بطولي لطفل فلسطيني في وجه المستوطنين!
وثقت الكاميرات مجدداً اعتداءات ومضايقات المستوطنين الإسرائيليين غير الشرعيين ضد الفلسطينيين في بلدة سنجل الواقعة بالضفة الغربية المحتلة.
وفي المشهد، وقف طفل فلسطيني بمفرده وبثبات تام يتصدى لمجموعة من أطفال المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجموه وهم يحملون العصي في أيديهم.