صلاة لإله الشمس المدعو #شَمَشْ:
أيا مبدد الظلام وقاهر الشر في الأعلى وفي الأسفل.
يا من تحاسب بالحق الصالح وتحاسب الشرير.
يا من يرمي بأشعته كشبكة فوق البلاد والأصقاع.
تنشر شبكتك لتمسك بالرجل الذي يشتهي زوجة صاحبه.
تكسر شكيمة فاعل الإثم وتقطع دابره,
وتذهب بمال من يتلاعب بالحسابات
تودي عدالتك بالقاضي الفاسد إلى السجن,
وتُنزل عقابك بالمرتشي الذي يخرق سير العدالة,
أما المستقيم الذي يرفض الرشوة وينتصر للضعيف,
ففؤادك يفرح به, تُثْري حياته وتزيد في أيامه.
ما الذي يجنيه المرابي الذي يوظف أمواله بربح فاحش؟
إنه يكذب من أجل ربح آني, ولكنه يخسر ثروة بأكملها.
من المعلوم أن للواقع أهميته في حياة الإنسان والمجتمع ودوره في النظر لمختلف الأمور .. هل نحتاج لننظر للواقع عندما نريد تأسيس اعتدالاً؟
د. #الجنابي: لقد أجبت على هذا السؤال ضمنا في مجرى إجابتي على الأسئلة السابقة. واكتفي هنا بالتذكير إلى أن الاعتدال من وجهة نظري هو منظومة. ومن حيث
مصر ودول الخليج العربية. فما بالك بين العالم العربي مثلا وبين أوربا أو الولايات المتحدة. ولا يعني ذلك أن هناك اختلاف جوهري في ماهية الاعتدال، بل الاختلاف في كيفيته التاريخية والثقافية. كما هو الحال، على سبيل المثال بالنسبة للقيم الأخلاقية والجمالية. لذلك لا يمكن تأسيس
ضرورة التأويل في الفكر الديني: #فراس_السواح: قال تعالى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ...)
فالآيات المنزلة في الآفاق هي الوجه الظاهر للقرآن، والذي يراه الناس فيما خرج عنهم، أما الآيات المنزلة في أنفسهم فهي الوجه الباطن للقرآن، والذي يراه العارفون في ذواتهم
كشفاً وبياناً. فنزول القرآن على القلوب يكون بحسب استعدادها لتلقيه، وهذا معنى قوله تعالى: (أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا...). أي أنزل القرآن من السماء إلى الأرض كما أنزل المطر من الغيم، فاحتملت القلوب من علم القرآن بحسب اتساعها في المعارف وصفاء
من #القوانين_الحثية: إذا ارتكب رجل فعل السوء مع خنزير أو كلب، يقتل كلاهما. يؤتى بهما إلى محكمة الملك. وسواء أمر الملك بقتلهما أم عفا عنهما، لا يحق للرجل الاحتكام إلى الملك وطلب عفوه.