=السحور ما يكون في ذلك الوقت من ذكر المتسحرين لله تعالى، وقيام القائمين، وصلاة المتهجدين؛ فإن الغالب ممن قام ليتسحر أنه يكون منه ذكر ودعاء، وصلاة واستغفار، وغير ذلك مما يفعل في رمضان ".
[المُفهم شرح صحيح مسلم للإمام القرطبي]
" قوله ﷺ : (تسحروا فإن في السحور بركة)؛ هذا الأمر على جهة الإرشاد إلى المصلحة، وه�� حفظ القوة التي يخاف سقوطها مع الصوم الذي لا يتسحر فيه. وقد نبه على ذلك بقوله: (تسحروا، فإن في السحور بركة)؛ وهي: القوة على الصيام، وقد جاء مفسرا في بعض الآثار، وقد لا يبعد أن يكون من جملة بركة=
" ونزول جبريل فى رمضان للتلاوة دليل عظيم لفضل تلاوة القرآن فيه، وهذا أصل تلاوة الناس للقرآن فى كل رمضان، تأسيا به صلى الله عليه وسلم، ومعنى مدارسة جبريل للنبي عليه السلام فيه لأنه الشهر الذى أُنزل فيه القرآن، كما نص الله تعالى ".
شرح صحيح البخاري لابن بطال المالكي
" وإنما تفتح أبواب الجنة في رمضان، ليعظم الرجاء ويكثر العمل، وتتعلق بها الهمم، ويت��وف إليها الصابر الصائم. وتغلق فيه أبواب النار، لتخزى الشياطين، وتقل المعاصي، وتصير الحسنات في وجوه السيئات، فتذهب سبيل النار ".
[المسالك لابن العربي المالكي]
" وقيل: إنما سُمّي رمضان لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها بالأعمال الصالحة، من الإرماض وهو الإحراق
وقيل: لأن القلوب تأخذ فيه من حرارة الموعظة والفكرة في أمر الآخرة كما يأخذ الرمل والحجارة من حر الشمس ".
[تفسير القرطبي]
كان أبو سنان الأسدي رحمه الله لا يتكلم أحد في مجلسه بغيبة أحد، وإذا هم بذلك أحد نهاه وأسكته.
قال سليمان بن سالم : قال لي أبو سنان: «يا سليمان، إذا كان طالب العلم قبل أن يتعلم مسألة في الدين يتعلم الوقيعة في الناس، متى يفلح؟!».
المصدر:
[رياض النفوس لأبي بكر المالكي ١/٣٨٨]
واعلم أن كل ما ورد في فضل العلماء وتفضيلهم إنما هو بالنسبةللعاملين بعلمهم الواقفين على حدود الله لا علماء الدنيا الطالبين جاهها وحطامها إذ العلم حقيقةما أورث صاحبه عملا وخشيةوإلا كان زيادة وبال وخيبةعلى ص��حبه ولا يتم علم العالم حتى يعمل بمقتضى علمه ويعرض عما يصده عن العمل لخالقه*
كان الأولى محادثة الإمام بدل التسبيح.
يُشرع الكلام في الصلاة لتنبيه الإمام كقول (نسيتَ سجدة) أو (بقيت ركعة) ونحو ذلك من الكلام المختصر المفيد.
في الإشراف للقاضي عبدالوهاب:
" إذا تكلم عامدا لإصلاح الصلاة، مثل أن ينبه الإمام إذا لم يفهم فإنه لا يفسدها خلافا لأبي حنيفة والشافعي ".
" مسألة: لا يصح الائتمام بالصبي في الفرض خلافًا للشافعي، لأنه متنفل بصلاته، وقد بينا أن صلاة المفترض خلف المتنفل لا تصح ".
[الإشراف للقاضي عبدالوهاب 1/295]
@AbuZaare رحمه الله تعالى رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته يارب العالمين ..
الاضبطاع عند المالكية ليس بسنة فلا ينبغي الاحتساب في مثل هذه الامور ولندع الحرية للناس فيما يختارونه
لا جماعة للخسوف
"ولا يجمع لخسوف القمر ويصلي الناس لنفوسهم أفرادا كسائر النوافل خلافا للشافعي في قوله: إن من سنتها أن يجمع لها، لأنه ﷺ لم يصلها في جماعة ولا دعا إلى ذلك، ولأنها تكون ليلا في وقت تلحق المشقة في الاجتماع لها، وبهذا فارقت كسوف الشمس"
[المعونة للقاضي عبدالوهاب 1/331]
" ومن لم يجد مدخلًا في الصف صلى منفردًا خلف الصف، خلافًا لأحمد في قوله: أن صلاته باطلة. لأن كل من صحت صلاته خلف الصف إذا كان معه غيره صحت صلاته إذا انفرد، أصله المرأة. ولا يجبذ إليه رجلًا، خلافًا للشافعي، لأن ذلك يوقع خللًا في الصف وذلك ممنوع ".
[المعونة للقاضي عبدالوهاب 1/255]
تحرم صلاة ركعتين عند دخول المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب!
فإذا دخل المأموم فعليه الجلوس والإنصات للخطيب من غير صلاة ركعتين لدخول المسجد ف��ن صلى فهو آثم.
[انظر المعونة للقاضي عبدالوهاب 1/308 وشراح المختصر عند قول خليل (وابتداء صلاة بخروجه وإن لداخل)]
" السجود عند بشارة أو مسرة مكروه والأولى أن يقتصر ع��ى الشكر والحمد باللسان... ولأنه لا نعمة أعظم من نعمة الإسلام، وقد أسلم كثير من الناس على عهد رسول الله ﷺ فلم يأمر أحدًا منهم بالسجود.. وقد كانت له ولأصحابه فتوح كثيرة عظيمة، فلم ينقل أنهم سجدوا لها مع عظيم المن فيها ".
1/271
@MektabatE المذهب المالكي مذهب مبني ع��ى الأدلة الشرعية
ودليل هذه المسألة هو حديث ذو اليدين المشهور والحوار الذي دار بينه وبين رسول الله ﷺ والصلاة لم تتم وتنتهي فكأن الكلام كان في صلب الصلاة لأجل إصلاحها
يجوز الكلام في الصلاة لتنبيه الإمام مثل أن تقول له إذا قام لركعة خامسة في صلاة رباعية (قمتَ لخامسة) أو إذا جلس للتشهد في الركعة الثالثة (بقيت ركعة)
في الإشراف للقاضي عبدالوهاب:
"إذا تكلم عامدا لإصلاح الصلاة، مثل أن ينبه الإمام إذا لم يفهم فإنه لا يفسدها خلافا لأبي حنيفةوالشافعي"
" وجميع بدن المرأة عورة إلا وجهها وكفيها. خلافا لمن قال لا يجوز لها كشف الوجه واليدين وهو أحمد بن حنبل لقوله تعالى: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} قيل الوجه والكفان. ولأن كشف ذلك يلزمها في الإحرام، فلو كان عورة لم يجز لها كشفه كباقي بدنها ".
[الإشراف للقاضي عبدالوهاب 1/262]
[الصلاة قدام الإمام]
" المأموم إذا وقف قدام إمامه كره له ذلك وأجزأه. خلافا للشافعي. لأن اختلاف المقام لا تأثير له في فساد الصلاة من جهة المأموم...ولأنه مساويه في النية متبع له في أفعاله مساويه في بسيط الأرض فلم يضر اختلاف المقام فيما سواه... ".
[الإشراف للقاضي عبدالوهاب 1/300]