صدرت توجيهات ملكية لكبار الإعلاميين السعوديين والإعلاميين المرتزقة معهم بوجوب مهاجمة من يقول إن السعودية تطلب تحالفات وتستقوي بالجيوش للدفاع عنها ومحاولة إنكار ذلك.
الذين تحدثوا عن طلب السعودية المساعدة العسكرية ليسوا ناشطين عاديين، بل رؤساء دول ومسؤولون كبار، وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي ترامب، ومسؤولون بريطانيون وفرنسيون ومصريون وأتراك وباكستانيون، فضلًا عما نشرته الصحافة الإسرائيلية بشأن هذا التعاون.
فلماذا كل هذا الإنكار؟ وهل يمكن حجب الشمس بغربال؟
أنتم ضعفاء ومغرورون في الوقت نفسه؛ تريدون أن تظهروا بمظهر القوة العظمى، بينما تستجدون الآخرين لحمايتكم والقتال نيابةً عنكم.
تريدون أن تكونوا مستعمرين، لكنكم لا تمتلكون حتى مقومات حماية أنفسكم، فضلًا عن امتلاك أدوات احتلال بلد بحجم اليمن.
وهذه هي المأساة المضحكة: مستعمر يبحث عمّن يحميه، ومحتلّ يستجدي من يحتلّ له، ومتكبر لا يستطيع الوقوف على قدميه إلا متكئًا على أكتاف الآخرين!
نصيحة لشعب السعودية، ابحثوا من الآن عن إجابة سؤال ماذا بعد آل سعود، وكذلك شعوب كل ممالك شركات النفط.
يمكنك بالطبع انتظار ان يفرض عليك القدر الإجابة، هذه الحرب قطعاً ستغير كل شيء في المنطقة، وهذه الممالك اختارت المشي في طريق الاندثار، ابحثوا عن البديل من الآن ولا تمشوا في طريقهم.
القوة عز
بالذات عندما تكون قوه تستند الى معونه الله.
قوة تحمي المستضعفين وتردع المستكبرين.
على العدو السعودي ان يعيد هذه الاسطر كل يوم ويحفظها عن ظهر قلب.
تؤكدُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ أنَّ تهديدَ العدوِّ السعوديِّ باستهدافِ القبائلِ اليمنيةِ لن يمرَّ مرورَ الكرامِ وأنهُ في حالِ تورطَ في تنفيذِ هذا التهديدِ فإنَّ عواقبَ ذلكَ ستكونُ عليهِ كارثيةً وغيرَ متوقعةٍ وسنلجأُ إلى خياراتٍ كبرى لم نكن نريدُ اتخاذَها ونحملُه تبعاتِ ما سيترتبُ على ذلكَ.
أبا الهول… انظر كم أنت شامخٌ عملاق! الجلالُ يلفّك عن يمينك وعن شمالك، والمجدُ والعظمةُ يسيران في ركابك، وتمرّ الأممُ عند قدميك كالظلال… فكيف يتصوّر بعضُ الأعرابِ أن يقودوك كما لو انك بعضَ بعيرهم؟!
لعن الله نظاماً يبلغ إنتاجه 10 ملايين برميل يومياً، ثم يعجز عن حماية بلده!
كيف تحدثوننا عن دولة وهي لا تمتلك جيشاً قادراً على حمايتها والدفاع عنها، ولا توجد فيها رقابة حقيقية على مليارات الدولارات التي يبددها الملك السعودي والأمير، ولا محاسبة لهذا الفساد المستشري؟
تغيب العدالة الاجتماعية؛ فالمواطن السعودي يعيش في أرضه وبلده كمواطن من الدرجة الثالثة، لا يشعر بالحرية ولا يحس بالكرامة، ويعيش البؤس والمعاناة والخوف في مملكة يُعرّضه نظامها للسجن والاعدام لمجرد التفاعل مع منشور أو الإعجاب به إذا لم يَرُق للنظام.
الدولة ليست مجرد علم وخارطة وشعارات وطنية؛ الدولة مؤسسات ونظام ورقابة ومحاسبة، وجيش قوي مستقل، واقتصاد منتج لا يرتهن لمورد واحد.
لقد أصبحت السعودية مثار سخرية أمام دول العالم، وهي تستجدي الجيوش والحماية والمعلومات، وكأنها بلد من أفقر بلدان العالم، رغم ما تمتلكه من ثروات هائلة.
لماذا لا يصحو شعب الجزيرة العربية ليدرك إلى أي مستوى أوصله هذا النظام الفاسد، الذي يبدد ثرواته لتحقيق سياسات صبيانية، وخدمة مشاريع غربية على حساب أمنه واستقلاله ومستقبله؟
ماذا لو وُظفت هذه المليارات في خدمة المواطن السعودي، وبناء اقتصاد حقيقي، وتحقيق تنمية شاملة، وتطوير الصناعة والتعليم والتكنولوجيا، وإنشاء جيش وطني قوي ومستقل؟
لو استُثمرت هذه الثروات في بناء الإنسان والمؤسسات وتنويع مصادر الدخل، بدلاً من تبديدها في المغامرات السياسية والعسكرية وصفقات التبعية، ودعم سياسات الكيان الصهيوني، لكانت المملكة اليوم في مصاف أقوى الاقتصادات العالمية، ولما ظلت رهينة النفط، ولا مضطرة إلى استجداء الحماية ممن تنفق عليهم المليارات!
وفي المقابل، انظروا إلى اليمن، الذي واجه الحصار والقصف وانقطاع الموارد، ومع ذلك استطاع أن يحقق نقلة كبيرة في البناء العسكري، وتطوير القدرات والتصنيع الحربي، وأن يصنع الطائرات المسيّرة في ظل الحصار، وصواريخ فرط صوتية، ورفع رأس اليمن عالياً بإمكاناته الذاتية وإرادة أبنائه.
فماذا لو امتلك اليمن، ولو لعام واحد، المقدرات المالية والاقتصادية التي تمتلكها السعودية؟ إلى أي مستوى كان سيصل في البناء والتصنيع والتنمية والتطور، وفي تعزيز قدرته على حماية شعبه وصون سيادته واستقلاله؟
المشكلة ليست في نقص الثروة، بل في نظام يهدرها، ولا يحسن توظيفها لبناء دولة قوية بقدر ما يمتلك شعبها من إمكانات وثروات. فالثروة وحدها لا تصنع القوة، وإنما تصنعها الإرادة والكفاءة وحسن الإدارة والاستقلال في القرار.
أسعار النفط تواصل الصعود والسبب إضافة الى هرمز وارتفاع نسبة ضرب السفن، هو الاستهداف اليمني لمنشآت نفطية في العمق السعودي.
اليمنيون لم يغلقوا باب المندب، ولم يوسعوا دائرة القصف للمنشآت النفطية بالمناسبة، ولا زالت أهدافهم ضمن مراحل أولية، وهذا هو الصدى، فماذا لو ..؟!
نشر الصحفي/تيمور أزهري-مراسل وكالة رويترز في #السعودية فيديو وهو يتوجه برإلى دبي وقال بأن أعدادا متزايدة من المسافرين في السعودية باتوا يتجنبون السفر جوا عقب هجمات صنعاء على المطارات
واكد اغلاق المدارس الرياض واضطرار الكثيرين للعمل عن بعدوكذلك إلغاء كثير من فعاليات موسم الرياض
670 بطارية ونوع للدفاع الجوي من أرقى وأحدث الصناعات العالمية جُمعت على أرض السعودية، لتشكل مظلة تُعد من الأضخم في العالم...
ومع ذلك، تقف عاجزة أمام صواريخنا ومسيراتنا التي تنزل في قلب الرياض وعمقها بكل مكان..!"
هكذا تتجلى آيات الله ومعجزاته في خلقه، حين ترتبط الإرادة الإلهية بصدق العزيمة".
مشهد اسطوري
طلقة قنا.. ص.. ة عيار 12 تواجه مدفعية عيار 75
وتحولها الى رماد قد يسئل البعض وكيف حدث
ذلك وفي اي حرب عالمية
الجواب في هذا المشهد 👇🏻
شاهد لتعلم
ان السلاح مهما كان بسيطاً وهو في ايدي الجيش
اليمني يكون له فاعلية كبرى
لانه سلاح في ايدي رجال مؤمنين ..!!
تعليقًا على التهديد السعودي باستهداف القبائل اليمنية
أكد هذا الإعلان ما كنا نقوله: إن الحرب يمنية سعودية، وإن السعودية تتعامل مع اليمنيين، من مختلف القبائل والطوائف والمكونات، باعتبارهم أعداءً يستحقون القتل؛ وبذلك أسقطت كل العناوين التي تسترت خلفها، وفي مقدمتها شعار "تحرير اليمن"، وكشفت تناقض ممارساتها مع نصوص القانون الدولي من حماية للمدنيين وحقوق الشعوب، ومع الدين وقيم الإسلام.
ثانيًا: أكد الإعلان أن السعودية وصلت إلى مرحلة متقدمة من الوجع، وأن استمرار الضغط عليها هو من يدفعها إلى وقف عدوانها، ورفع حصارها، والكف عن تهديد القبائل اليمنية بالإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ومواصلة استهداف العدو السعودي هو الحل الذي يرفع خطر التهديدات السعودية ضد اليمنيين.
ثالثًا: يؤكد هذا التهديد الدور الأمريكي والإسرائيلي في توجيه التصعيد السعودي بهدف توريطه أكثر؛ فبعد لجوء الرياض إلى طلب المساعدة من واشنطن وتل أبيب، اصبح واضحاً بأن الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، هي من تحدد الأهداف وتوجيه هذا النوع من العمليات، بهدف توريط السعودية أكثر في الحرب، والدفع نحو توسيع دائرة المواجهة وإشعال النيران في المنطقة بدلًا من احتوائها.
رابعاً: كشفت السعودية عن الوجه الإجرامي المتوحش للنظام السعودي أمام المسلمين، الذين يقدّم نفسه إليهم باسم الدين، بالذات أن هذا التهديد أتى بعد مبادرة الأزهر الشريف كمؤسسة دينية، ودعوته لحقن الدماء وإطلاق لجنة للوساطة وحل مشاكل المنطقة.
خامساً: يعد انكشافا واضحا لأمريكا والأنظمة الغربية التي تدرس تزويد هذا النظام الإجرامي المتوحش بأسلحة دمار شامل ومفاعلات نووية، رغم أنه لن يتورع عن إبادة شعوب ودول بأكملها لمجرد مخالفتها لسياساته، أو رفضها لمغامراته وعدوانه.
وختاماً، قبائل اليمن هي أرفع وأنقى وأشرف وأعظم من أن تخضع لعبيد أمريكا أو تستسلم لتهديداتهم وإرادتهم واحتلالهم، وهي التي دفنت الغزاة الاجانب عبر التاريخ.
لن تسلبونا حريتنا، ولن تنتزعوا كرامتنا في أرضنا، ولن نسلّمكم أرضنا مهما كان الثمن.
سنظل متمسكين بحقنا في الدفاع عن وطننا وسيادته وكرامته.
قال تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾.
#هام
تهديد واحد من #صنعاء بشأن استهداف القبائل، جعل #السعودي وأدواته يسارعون إلى الاعتذار خلال ساعات!
أشهد لله أن في صنعاء عزّ اليمن وشرفه وفخره.
#عادل_الحسني