وهنَ عظمُه
واشتعلَ رأسُه شيبًا
وكانت امرأتُه عاقرًا
ولكنه كان يعرف أن الأسباب تحكمُ الناس
ولا تحكم الله جلَّ في علاه
فرفع يديه ودعا :
"هبْ لي من لدنك ولياً"
فجاءته الاستجابه:
"يا زكريا إنا نبشرك بغلام"
من علّق قلبه بالأسباب تركه اللهُ إليها
ومن علّق قلبه بالله هيأ له الأسباب !
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لقد كان في الأرض أمانان من عذاب الله، رفع الأول وبقي الثاني فأما الأول :فكان وجود رس��ل الله صلى الله عليه وسلم بين الناس "وماكان الله ليعذبهم وأنت فيهم" وأما الثاني : فهو "الاستغفار"
"وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"
"فلا تترك الاستغفار أبدا"