رأيي عن رواية مسكن السلاسل House of Chains من سلسلة مالازان، بدون حرق.
ترجع قصة الكتاب إلى مسار جديد مع شخصية جديدة كاراسا أورلونغ، اللي بالنسبة إلي إلى الآن أحد أعظم الشخصيات بالسلسلة، وكانت أحداث جميلة مع كارسا، رغم حسيت ببعض الأحيان بثقل المجلد الأول لأن أريد أدخل بالأحداث المباشرة وين ما تركنا الكتاب الثاني.
أهم ما يميز هذا الجزء هو تطور الشخصيات، اللي كان من الممكن يشدني أكثر من الأحداث نفسها. شخصيات تعلقت بيهم بالجزء الثاني في كتاب "بوابات مسكن الموتى"، تبدأ الأحداث تبنى بشكل بطيء بالرواية، ولكن اللي كان يخفف عن هذا الموضوع هو الحوارات عند بعض الشخصيات، واللاينات كانت عظيمة، وخصوصاً مسار كارسا نفسه. شخصية تظهر ببداية الكتاب بتفكير وشخصية مختلفة بعض الشيء عما وصل إليه، وهذا التطور ممكن من أفضل الأشياء اللي صارت بالرواية نفسها.
أكثر ما كان بعض الشيء مزعج بهذا الجزء، وهو بكل جزء مزعج، لكن بهذا الجزء حسيت الوضع أسوأ بكثير، اللي هو الكمية المهولة من عدد الشخصيات اللي كانت بالرواية، وكل فصل وكل خط مع شخصيات الفصول، وهذا للأمانة مرهق جداً، لكن أريكسون كعادته دائماً يعوضك بحوارات أو تويستات أو أحداث رهيبة ينسيك هذا الشعور، وقد ترجع تحس بنفس الشعور بعدين طبيعي.
قصة الجزء الثاني هي قصصياً تعتبر الجزء الثاني لأحداث سلسلة الكلاب اللي بدأت بكتاب بوابات مسكن الموتى، ولذلك كانت سلسلة الكلاب أو هذول الكتابين ارتبطت معهم أكثر بسبب عدد الشخصيات الرهيبة وكثرة الأحداث، وكان الغالب عليهم الطابع التراجيدي، وقسوة الحياة، وتفاصيل الملحمة.
أكثر ما يميز ستيفن أريكسون هو يعطي للمواضيع عمق إضافي يخلي عندك مساحة للتفكير بهل أمور، ومنها الأمور الجغرافية، بحيث الأرض اللي تحدث بيها الأحداث في مسارات سلسلة الكلاب، هي الصحراء، وهذه الصحراء تكشف لك مع مرور الفصول أسرار عظيمة تخص اللور وقصص عن تاريخ العالم وكيف ترتبط بالحاضر نفسه وتؤثر على بعض الشخصيات والمسارات.
حاولت أنصف هالجزء بقدر كبير، وفعلاً هو يستاهل الإنصاف، ولكن كذلك لا يخلو من بعض الأمور اللي تسبب بعض الإزعاج للقارئ. هذا الجزء من الكتب اللي حبيتهم، ولكن البناء البطيء اللي حدث، وكذلك المسارات الكثيرة للشخصيات، تحس ببعض الأحيان أمر غير صائب، لأن الهدف هو أن تفهم ما يحصل، مو تتلخبط بضخ كمية هائلة من الشخصيات. رغم هو هذا أسلوب الكاتب، لكن ما أفضل هذا النوع من الأسلوب، لأن تحتاج بعد ما تقرأ النص أول مرة أما ترجع له أو تبحث أكثر حتى تتوضح أمور قد تكون ما فهمتها.
لكن بشكل عام حبيت الرواية، نهاية عظيمة ومرضية ببعض المسارات وحزينة جداً بمسار معين، وآخر 3 فصول من كل كتب أريكسون دائماً تكون أبسلوت فانتسي.
تقييمي النهائي للرواية هو 8.5 من 10.
مراجعة مالازان:
MEMORIES OF ICE ذكريات الجليد:
بدءاً مع بداية الرواية، كالعادة ستيفن إريكسون يخلي القارئ متحير، بعدين تبدأ الأحداث تتضح أكثر فأكثر، عندها تبدأ تدخل بأجواء الرواية. أكثر من ما يميز الكتاب الثالث هو الوضوح، وكذلك بدأ إريكسون بتوضيح أكثر لتاريخ اللور نفسه، مما يجعل القارئ على دراية في الصراعات التاريخية بين الأعراق والشعو��، على الرغم من أنه معقد بكمية هائلة من الشخصيات، إلا أن أغلبها كانت عندنا تجربة معها بالكتاب الأول حدائق القمر.
تستمر أحداث الكتاب برتم بطيء إلى حين وصول الفصل 17 تقريباً، والمعركة اللي صارت والمشاهد بالفصول القادمة وظهور شخصيات مميزة جديدة، والتمهيد البطيء للشرير الرئيسي بالرواية عجبني، وتم بناء الأحداث بشكل جميل إلى أن وصلت إلى شبه الكمال في النهاية.
أكثر ما كان مخيب للأمل وكذلك محفز هو التوقعات العالية لهذا الكتاب بسبب الفانز نفسهم، على الرغم من جمالية الكتاب وأعتبره الأفضل إلى الآن، لكن لو تمت مقارنته بمسار دوكر وكولتين راح يصير التفضيل لمسارهم، لأ�� المعارك والشخصيات والحوارات والمشاهد الملحمية والنهايات العظيمة الصادمة والرحلة الملحمية اللي صارت من البداية إلى النهاية التراجيدية تخلي كتاب بوابات مسكن الموتى ما يكون بالفارق الكبير بينه وبين ذكريات الجليد. وهذا ليس استنقاصاً من رواية ذكريات الجليد، وإنما رداً على بعض الفانز اللي للأسف كانوا يقللون من الكتاب الثاني.
اللي غير رأيي عن الرواية آخر ثلاثة فصول تقريباً كانت عظيمة ورهيبة ومليئة بالمشاعر الإنسانية المتخالطة، اللي راح يحس فيها الشخص من توتر، وغضب، وحزن، والسعادة.
إضافة إلى أن إريكسون يستحق الإشادة من حيث كثرت التويستات العظيمة اللي تخلي الواحد من يقرأ ينصدم ببعض الأمور اللي كانت تنذكر أو اللي صار بالنهاية أساساً، وعلى الرغم من حسيت إريكسون دائماً ما صرت أحس يكرر بالقصص اللي يكتبها موضوع الصراعات اللي دائماً تبدأ بسبب سوء فهم، وبالنهاية يتغير الهدف بسبب هذا سوء الفهم، وتكرر بالثلاثة الأجزاء الأولى، وأتمنى ما يستمر بالتكرار المستمر بباقي الأجزاء حتى ما تكون باقي القصص متوقعة بسبب اعتماد بشكل مستمر على نفس الأسلوب مع بعض الشخصيات.
التقييم النهائي للرواية هو 10/9.
@tolkien_arabic@haithamfalah5@Fantasier_93@ASLOIRF اتفق معك أخي بدر، خصوصاً بموضوع أفضلية الثاني عن الثالث بكثيير، رغم ما يمكن بجمالية الثالث هو السهولة صارت أكثر واريكسون بدأ يوضح أمور كثيرة باللور، وما باقي شي يومين واختم الكتاب 🤣.
@KhalidMysteries كمل على ثلاثية الحكايات العظيمة، راح تشوف فيها تفاصيل بقصص بيرين ولوثيان او سقوط غوندولين او قصة تورين وهورين تفاصيل ما مذكورة بالسيلما.
لطالما كانت هذه الصورة هي العبرة طوال مسيرة الأسطورة ليو ميسي؛ محاطًا باللاعبين من جميع الجهات، ورعبٌ يدب في نفوس المنافسين كلما اقترب أكثر من المرمى.
اليوم، حاول توماس توخيل بذكاء فرض الضغط السريع على ميسي في منطقة العمق وإبعاده عن المرمى، وقد نجح في ذلك، لك�� ما حدث هو تحوّل ميسي إلى جناح قاتل بعرضياته.
ميسي عاد بذكريات برشلونة في بدايات مسيرته، حين بدأ جناحًا يخترق من الأطراف، واليوم عادت إليه الحنينات، فقرر أن يلدغ الإنجليز بسمّه القاتل، ويقتل حلمهم بعودة الكأس إلى الوطن.
#الا��جنتين_إنجلترا #ميسي #الارجنتين #argentin
The balde itself/ النصل نفسه
بداية الرواية كانت تخلي القارئ يشتد من الأ��داث المتسارعة ولكن بعدها بدأت أحس هذا الرتم يهبط أكثر وأكثر، وللأسف كنت متوقع شي أكبر من هل رواية أحداث ملحمية أكبر أتفهم ممكن يكون ممهد للثاني والثالث صعب أحكم على الثلاثية كاملة لكن، الكتاب الأول لا يستحق الهايب إللي عليه الصراحة، المميز بالكتاب هو تقارب الأسلوب الكتابين بين جورج مارتن وجو ابركرومبي، وهذا الشيء أعطى الرواية جمالية الصراحة نظراً لأبداع مارتن بالوصف التفصيلي. وتقيمي النهائي للكتاب الأول 5/3.