متأخروش حاجة.. متأخروش سؤال، أو سعى لحلم، أو حضن، أو تطييب خاطر، أو مصالحة حد، أو مقابلة بتتأجل لأسباب ممكن تتعدى.. العُمر قصير.. المرة اللي تعمل فيها كذا أو بتأخر فيها كذا ممكن تبقى الأخيرة ومفيش بعدها، أو الوحيدة المتاحة ومفيش زيها، أو المرة اللي هتفرق عن غيرها.. متأخروش حاجة.
النهاردة لسة مستوعبة إن كل المواقف الي المفروض تحولني لشخص قاسي و شرير بتخليني حنينة اكتر، نفسي أفهم ازاي بس هي نعمة كبيرة اوي من ربنا بغض النظر عن المرمطة الي بتحصل بس ده ��لصح و that’s who i am
مفيش عوض بيتوه، ولا ظلم بيدوم، ولا فرج بيتأخر، ولا خير مش بييجي في ميعاده، ولا مجهود مفيش وراه نتيجة.. "شمس التبريزي" قال: (بقِيَ القليل حتى تُفرج المِحَن، أَرَأيت مُمْتَحنًا يَمضِي العُمرَ يَمتَحِنُ؟).
العمر قصير مهما طال.. لا مستاهل زعل، ولا خلافات، ولا حمقة كدابة، ولا جرى ورا ناس وحاجات فيه مليون دليل أثبتوا إنهم مش بتوعنا.. التحدي الجدير بالاهتمام هو إزاى إنك تنبسط، وتنجح نجاح ولو بسيط بس يرضيك ويحسسك إنك ماجتش فيها ومشيت منها على الفاضي.
فيه حاجات لو ماجتش من الشخص نفسه مش هتقدر تجبره عليها حتى لو وقفت على راسك.. إنه يهتم بيك، أو يثبت لك محبته، أو يدي أمارة إنه شاري.. مش هتعرف تغصب على حد يعمل حاجة هو مش حاسسها، ولا عايزه��.. "أندرو كارنجي" قال: (لا يمكن دفع أحد لارتقاء السلم إذا لم يكن غير راغب في الصعود).
مش موضوع واحد.. لو كلمت الشخص اللي احب ارغي معاه واحب اسمع رغيه هتلاقينا اتكلمنا في كل حاجة بدون ما نحسب أى حاجة وبدون ما حد يقول إننا مش فاهمين بنتكلم في إيه!.. أكل، أفلام، حيوانات، سفر، سياسة، رياضة.. طول عمرها مش بإنك بتقول إيه لكن بتقوله مع مين.
لو هتدعي ربنا يرزقك بمحبة شخص معين إدعي الأول إنه يكون مخلص.. "الحب" حاجة، و"الإخلاص" حاجة تانية.. مش كل اللي هيحبك هيكون مخلص ليك بس كل اللي هيكون مخلص ليك بيحبك.