الثقة في الله ...
هي أن تطمئن قبل أن ترى، وتتقدم قبل أن تفهم
وتؤمن أن الخير قادم لك بلا شك
﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾
ساعة استجابة :
أسأل الله أن لا يحرمنا من
رزقه، وتوفيقه ، ورحمته، ومغفرته،
ورضوانه، وجنته، وصحبة نبيه ﷺ
اللهم إنا نسألك شفائك لمن مسه الضُر ورحمتك لمن ضمه القبر وفرجك لمن ضاق به الصدر
يقول ابنُ تيمية:
*إنَّ المسألة لتغلقُ عليَّ، فأستغفرُ الله ألف مرةٍ أو أكثر أو أقلَّ، فيفتحُها اللهُ عليَّ*. *{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً}*.
إنَّ منْ أسبابِ راحةِ البالِ، استغفار ذي الجلال. رُبَّ ضارةٍ نافعة��، وكلُ قضاءٍ خيرٌ حتى المعصيةُ بشرطِها. فقدْ ورد في المسندِ: لا يقضي اللهُ للعبدِ قضاء إلا كان خيراً له. قيل لابن تيمية: حتى المعصية؟ قال: نعمْ، إذا كان معها التوبةُ والندمُ، والاستغفارُ والانكسارُ. *{وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً}.*
قال تعالى: {والمُسْتغْفرِينَ بِالأَسْحَارِ}
وقال سُبحانه: {وبالْأَسْحارِ هُمْ يستغفرون}
وقال ﷺ:
من قال: أسْتَغْفِرُ اللَّه العظيمَ الذي لا إلهَ إلّا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه غُفِرَ له وإنْ كان فرَّ من ��لزحفِ.
رواه الترمذي.
•بكل فخر وامتنان،
تلقيت رسالة كريمة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد، حفظه الله ورعاه، عبّر فيها عن تقديره وثنائه للجهد المبذول في مؤلفاتي التي أُهديت إلى مقامه السامي.
وإن كلمات الثناء التي وردت في رسالة سموه تمثّل بالنسبة لي وسام شرف غالٍ، ومحطة مضيئة في مسيرتي العلمية، ولحظة من اللحظات التي لا تُنسى.
أسأل الله جلّ وعلا أن يحفظ سموه ذخرًا للبلاد، وملهمًا لأبنائها، وأن يديم عليه نعمة الصحة والتوفيق والسداد.
#مشعل_الأحمد_الجابر_الصباح
الحمدالله على فضله وإحسانه
كتابي : من تاريخ الكويت: قرية المنقف (1920–1965)
يعتمد هذا الكتاب على ما تم توثيقه من مقابلات تاريخية وشهادات كبار السن من أبناء قرية المنقف، ممن حفظت ذاكرتهم الجماعية ملامح الحياة الاجتماعية والثقافية في النصف الأول من القرن العشرين ، وقد تطلّب العمل جهدًا في جمع هذه الروايات الشفوية، وتوثيقها ومقارنتها بالمصادر المتاحة، مع مراعاة الأمانة في نقلها، واقتصر تدخلي على ما تفرضه ضرورات الكتابة من تنظيم وصياغة.
وفي هذا السياق، أتوجّه بالشكر لكل من دعم هذا المشروع، وأخص بالشكر الأستاذ فهد بن محمد الجابر، م��لف قرية أبوحليفة بين الموروث والمراجع التاريخية، والأستاذ أحمد بن محمد العدواني، نائب رئيس الجمعية التراثية الكويتية، لدورهما المشجع والفاعل في دعمي خاصة ودعم توثيق التراث الكويتي.
•وسيكون هذا الكتاب متوفرًا قريبًا في المكتبات، بإذن الله
" من أبوابِ الحُزن الواسعة: خوفُ الإنسانِ من المستقبل؛ يخافُ ألا يُرزَق، ويخافُ م��بّآتِ القدر، وتسلّط البشَر. وليسَ ثمّة ما يمسحُ هذه المخاوِف من قلبِ الإنسان: كحُسن التوكّل، وقوّة اليقين؛ ففي شدة الكرب والمخاوف، قال عليه الصلاة والسلام لصاحبه : {لا تحزَن إنّ الله معنا} ".
سيد الاستغفار
( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني
و أنا عبدك و أنا على عهدك
و وعدك ما استطعت أعوذ بك
من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي
و أبوء بذنبي فغفر لي
فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت )