ثمة ميزة بالأوقات التي تكون بها وحيداً، وتستشعر بعمق أن لا أحد معك، فقط أنت
وهي الإستدراك بضرورة أن تكون لنفسك كل ش��ء، إذ لا أحد (للأبد) سيطرق بابك ويعطف عليك بإحساس، أو مُساندة، أو عطف تنتظره، لا أحد (للأبد) سيحمل عنك حياتك ويُضفي عليها مُتعة وأفراح، لا أحد (للأبد) سيظل يُعبأ فجواتك بالحُب والأحضان، لا أحد (للأبد) سينصت لك ويُراعيك ويُخمن ما فيك.
لا أحد .. سواك
��ا يستفاد:
لما يكون اللي جوا مكركب عمره الخارج ما رح يبسطني حتى لو جا زي ما كنت ابيه ، توقعت لما أعيش بالطريقة اللي ابيها والظروف الخارجية تجي على مزاجي وقتها بكون راضية المفاجأة لما صار ما رضيت ، طلع العكس المفروض اللي جوا يكون تمام و الخارج حتى لو كان مكركب تقدر تعيش في سلام .
كمية الإجابات اللي لقيتها اليوم في سورة الذاريات ، حقيقي كيف القرآن يخاطب كل واحد على حسب وعيو و ظرفو وحالتو وحاجتو في اللحظة ذي ، عادي الاية تقراها مليون مرة وفي كل مرة تكون رسالة غير تحتاجها …🥺🙏🏾
يلا بعد تقريبًا ست سنوات أول مرة يرجع يجيني نفس الشعور دا و محتاجة حالًا بالًا نفس الصرخة دي تطلع من أعمق مكان كذا من جواا حقيقي وهي طالعة تطلع معاها كل الكركبة دي لست سنوات قدام .. 😂
مستاءة من الصباح والدموع ماتبي توقف ، فجاءة حاجة أبسط من البسيط حسستني بلطف ربي وبكيت زيادة كنت حاسة بخنقة ماني قادرة اتنفس عديل اليوم كلو ما اعرف ليش حسيت كأن شي بارد انكب علي … حتى لو انه شعور لحظي بس ممتنة على لطف ربي اللي يجي على هيئة ناس لطيفة
شكرا …