إذا فعلًا آيتين بتموت، فبصراحة ما ألوم أي ممثل ينسحب من هالعمل مثل هجران 😭
لا تطور حقيقي، لا كتابة ثابتة، ولا أحداث تتحرك بشكل طبيعي… فقط قفزات عشوائية لإبقاء محور معيّن حي، مع تعطيل وتمطيط وصدمة وراء صدمة.
حتى الشخصيات المضافة صار مصيرها يا اختفاء مفاجئ، يا موت لتحريك الحلقة مؤقتًا، أو تعزيز دور فارغ أصلًا من المحتوى بطريقة مهينة للشخصيات نفسها…وبالمقابل اصرار تام على شخصية ارى انهم معطينها مساحه اكبر من الازم ..فقط لبقاء صراع
وبعدها نرجع لنفس الدوامة المرهقة:
مستشفى، بكاء، تهديد، طفل، قصر… ثم إعادة تدوير لكل شيء من جديد.
والأكثر إحباطًا أن الطاقم نفسه مليان ممثلين موهوبين جدًا، وكلهم عندهم قدرة يقدمون دراما قوية وصراعات حقيقية وشخصيات تعلق بالناس… لكن الممثل مهما كان مبدع ما يقدر ينقذ عمل ضايع بين التخبط والمحسوبيات وإعادة تدوير نفس الأفكار بدون رؤية واضحة أو إبداع كتابي حقيقي.
وأكبر مثال مجلس الآغا… المجلس اللي بالبدايات كان يحمل هيبة وثقل وصراعات رجال وعشائر، اليوم صار يفقد منطقيته وواقعيته حلقة بعد حلقة 😂 مهما حا��لوا يرجعون هيبته، الضرر صار واضح لأن كل شيء تحوّل لخدمة نفس الدوامة.
والمحزن فعلًا أن الكاتب أساسًا مبدع، والفكرة الأساسية للمسلسل جميلة، وحتى أجواء أورفا وفايب المكان والتصوير والموسيقى كانوا مميزين جدًا… لكن واضح أنهم تشتتوا وضاع المسار مع الوقت. فرق شاسع بين البدايات وبين الوضع الحالي، وكأن الفريق كله صار فقط يحاول “ينهي الواجب” بأي طريقة بدل ما يقدّم قصة عندها روح تميزت به
#Halef #IlDam
#BiranDamlaYılmaz #ilhanşen