زمان كان الت��افل لإبقاء الودّ واليوم نتغافل لكي لا تؤذينا ردة الفعل وتوابعها، الواحد يغمض عيونه عن الزلل ويتسامح مع نفسه بلا اعتذار، لانه ماعاد فيه طاقة للنقاش ولا وقتٍ للجدال العقيم، العتب مرفوع ماهو من محبة لكن لانه صار متعب اكثر من الخطأ نفسه وبعض المواقف حتى الحكي فيها إهانة.
" تذكر دائمًا أن الخيارات لا مُتناهية، وأنك لست محدودًا بفرصةٍ واحدةٍ أو بمستقبلٍ معينٍ.. تذكر دائمًا أن في الحياة رحابة، وأن الآفاق واسعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيء ظنًا منك أنه قد لا يتكرر ."
- غازي القصيبي