محدش عارف عمره هينتهي امتى والموت هيجيله امتى لازم كل لحظه ف حياتنا نعتبرها اخر لحظه ونعمل لاخرتنا بجد ، يارب احسن خاتمتي وسخر لي من يدعو لي بعد مماتي ولا تجعلني نسيا منسيا ♥️♥️
أنا بشفق على مخي أوي في أوقات الامتحانات والله بسبب الأحلام اللي بيحلمها
آخرهم أني حلمت بست عجوزة وشها قبيح جدًا وكلب ومرعب قاعدة في الأرض وعندها تشققات في القدمين وبتقولي "أنا المسيح عيسى ابن مريم"
اطّلعت على فيديو اشتهر مؤخراً وذاع، يتنبأ فيه المتحدث بتسلسل أحداث الحرب بالتواريخ والأيام والتفاصيل الدقيقة للأماكن والأوقات وأنواع الأهداف والأسماء، ويربط هذا بالأحاديث النبوية -وهو ليس من أهل العلم بها ولا قاربه- ويزعم الاطلاع على عقائد مجلس إدارة العالم الذين خططوا لهذه الأحداث ورتبوا الأمور سويا بين أمريكا وإسرائيل وإيران ليقوموا بهذا المخطط سويا، وهو مستمر في نشر هذه التنبؤات بالكتابة كذلك.
ومع كون الأحداث المتوقعة كبيرة والتطورات المرتقبة قد تكون هائلة وواسعة إلا أن حديث هذا الرجل لا علاقة له بالشريعة ولا بالعلم ولا بالواقع ولا بالسياسة، وهذا التصرف الذي يعمله اسمه في ميزان الشريعة: ادعاء علم الغيب، وهو أمر مهدد لعقيدة الإنسان ولسلامة دينه، سواء للشخص المتحدث أو لمن يصدقه في كذبه.
وليس العجب من وجود مثل هؤلاء الخرا��ين في مثل هذه الظروف الساخنة، خاصة مع حالة الغفلة الكبيرة التي عاشها كثير من الناس خلال السنوات الماضية ثم استيقظوا فجأة على وقع أصوات الصواريخ والمضادات، فتجدهم -مع الفزع والدهشة- يتعلقون بمثل هذه الخرافات.
ومن هنا أود التنبيه إلى أن هذه المرحلة تحتاج بصيرة ورشدا ووعيا، والله الهادي سبحانه.
دائمًا ما تتردد على الأذهان حين سماع هذه التلاوات البهيجة والترنمات القرآنية البديعة مقولة الوليد بن المغيرة عن القُرآن:
«والله إنَّ لهُ لحلاوة، وإنَّ عليهِ لطلاوة،
وإنه يعلو ولا يُعلى عليه!»