«أم للإنسان ما تمنّى؟»
فاكر نفسك كل حاجة هتعوزها في الدنيا هتاخدها؟
«فلله الآخرة والأولى»
الله -عز وجل- هو المالك للدنيا والآخرة والمُتصرِّف فيهما بما شاء كيف شاء
صارت المجازر شيء عادي بالنسبة لكتييير ناس، عادي نموت ننحرق نتقطع مهو صرلنا 300 يوم فخلص طولنا كتيير زهقناكم وتعبناكم معنا سامحونا !!
خذلانكم إلنا أصعب من الحرب 💔
بدنا نشوف يوم القيامة إيش حتحكوا لـ الله ؟!
لو رأيت مشهدك هذا مع صغاري بعد بضعة أعوام لادركت أني أديت رسالتي وأكتفيت
فبصلاحك ، ودينك وخلقك أكون قد رضيت وأتمني أن يرضى عني ربي
بارك الله فيك ورزقني بذرية صالحة مثلك
قُطِعت رؤوس الأطفال وحرقت أجساد النازحين وما حد قادر يحكي اشي !!!
الي بطلع في إيدو يسوي اشي وما بتحرك اقسم بالله انو ابن حرام …
والله لو ماا تحركتوا وأوقفتوا هالإبادة ليجيكم الدور
وإن الإنسان من كثرة مخالطة النعم، يألفها حتى تصور له نفسه حتمية وجودها كحتمية شروق الشمس وغروبها كل يوم .. فيظن أنه لا يملك شيئاً حتى يكتشف مدى هشاشته حين يُسلب إحداها، فيشتاق حينها إلى يومٍ عادي لم يعد يراه الآن كان عادياً، بل كان يوماً عظيماً يستحق الشكر إلى مالانهاية
من علامات توفيق ربنا أنه يجعل فى طريقك ناس طيبه وقلوبها نضيفه يقدمولك تجاربهم بكل أريحيه ويهونوا عليك عقبات كتير فى مشوارك ، بتلاقى نفسك تلقائي بتجرى عليهم لما يحصلك اى drop ...
يا ربّ إن أهل السودان مّسَّتهم البَأسَاء وَالضراء وَزُلزِلُوا..
اللهُم لا تُطيل عليهم البلاء وعوضهم بالخير أضعاف ألمهم.
اللهُم إخواننا اجعلهم في كنفك فَـ احفظهم وآمن روعاتهم وألهمهم السكينة واليقين.
اللهُم إنا نبرأ إليك، ولا حول ولا قوه لنا إلا بك.
يا مغيث أغثهم، يا مغيث أغثهم.