عندما انتقلت من مدينة كالجري لمدينة فكتوريا عام 2015، كانت اكبر جالية عربية ومسلمة في المدينة هي الطلاب السعوديون. كان عددهم قرابة 600 فرد. لا اخفيكم، كانوا عاملين لنا جو، وجو جميل. الجلسات، الكبسات، القهوة العربية، الكورة...الخ😅
ومنهم اليوتيور الشهير@Thunayyan16 ، وهو اكثر شخص عرّف العالم العربي على مدينة فكتوريا. ومن الصدف الطريفة ان اغلب اصدقاء ثنيان إلي كانوا يطلعوا معه في الفيديوهات كانوا طلابي في معهد اللغة الذي كنت اعمله فيه في ذلك الوقت.
ولكن ��عد انقطاع العلاقات، وعودة الطلاب إلى بلدهم، حدث فراغ كبير لنا كمسلمين، حيث المسجد كان بمساهمات كبيرة منهم، المصحف الذي امامي الان في الرف هو هدية من السفارة السعودية.
غير ذلك، كانت هناك لقاءات في نهاية الاسبوع معهم، كنت اشعر تم��ما اني ما زلت في جدة.
والان مع بداية عودة الطلاب وانا اذهب حاليا للقاء أحدهم وهو أول طالب سعودي ياتي لمدينة فكتوريا بعد فترة طويلة، لا اخفيكم، اشعر بسعادة، لأن الواقع الذي اراه امامي، اينموا حلوا نفعوا. نعم كل جنسية فيها الصالح وفي غير ذلك، ولكن هناك عادات وتقاليد معينة، وبدون مجاملة وشهادة من تجربة مباشرة، ما رأيته من الطلاب السعوديين في كندا كان خير كبير. واكبر دليل على ذلك. العمارة التي اسكن فيها الان، كان لدي جيران سعوديون في نفس الدور، وبعضهم في وحدات اخرى مختلفة. اول ما سكنت في العمارة، قام احدهم، محمد القحطاني، بذبيحة وطبخها واوصلها لي، وانا ما زلت لا ��عرفه، جزاه الله خير. والآخر، مازلت على تواصل وصداقة معه إلى الان، منيف العتيبي. اول اتصال وصلني يوم العيد الماضي كان اتصال على السناب منه. وممكن اذكر من الاصدقا الاعزاء، فهد العتيبي، عزوز، فواز الحربي ( باعني اول سيارة اشتريها في كندا واعطاني هي بسعر رمزي) وغيرهم الكثير.
لا تنسى ود الناس وعشرتهم والمعروف الذي بينك وبينهم. مهما كنت وفي اي بلد أقمت، عندما تجد معروف من شخص، اذكره بخير، عندما تجد عكس ذلك، إلتمس للناس العذر.
،،
#جازت_لي ..
يا قلب لا تحزن على فايتٍ راح
كثر الألم والحزن ما فيه خيره
باب يجيب الهم صكه وأرتاح
خله بديره وأنت خلك بديره
ماراح راح وعادة الكرب ينزاح
أصبر عليه شوي ويطير طيره
ترى الليالي فيهن أتراح وأفراح
كم من عسيرة جاء بعدها يسيره