لماذا نخاف؟
لأن الخوف مغروس في الDNA الخاص بنا على مدى آلاف السنين حينما كنا معرضين لخطر الإفتراس والموت ، فهو جزء من طبيعة الإنسان
الخوف بمثابة جهاز إنذارٍ لإبقاء الفرد بعيد�� عن المخاطر للبقاء على قيد الحياة
يخبرنا عالم الأعصاب جوزيف لي دو بالتالي :
" انفعال الخوف من المفترسات مدعوم من خلال آليتين، الأولى أستطيع تسميتها ب( الآلية السريعة القذرة ) مزودة إيانا بإمكانية الخروج سريعاً من المشكلة ، لكنها لاتتوقف عن إعطاءنا المزيد من الإنذارات الوهمية ، بينما الآلية الثانية ( البطيئة النظيفة ) فتخبرنا بأن الإنذار وهمي للتوقف عن إهدار طاقتنا استجابةً له ، لكن قد لاتعمل ( الآلية البطيئة النظيفة ) فنظل في تفاعلنا للإنذار الوهمي ، مما يؤدي لبعض حالات الفوبيا "
ولتوضيح ما قاله ، فسأضرب مثالا بسيطاً حول ذلك :
" فلنفترض بأنك تسير وسط الغ��بة وحيداً ، لترى شيئا قريبا منك ، إنها أفعى كبيرة ! ستتملكك مشاعر الخوف بسرعة مذهلة ( الآلية السريعة القذرة ) !
لو انتظرت قليلا ، فستكشتف بأن تلك الأفعى الكبيرة ما هي إلا جذع شجرة ! ( الآلية البطيئة النظيفة ) "