وجدتُ في الوحدةِ راحةَ خاطري،
وفيها من الطمأنينةِ ما يكفيني.
تركتُ ضجيجَ الناسِ خلفَ ظهري،
فما خسرَ المرءُ حينَ يتركُ الأذى.
وجدتُ بنفسي صاحبًا لا يخونُني،
ولا يبتغي وجهًا إذا تغير الهوى.
فإن كانت الوحدةُ سجنًا لغيري،
فهي لي وطنٌ… ما ضقتُ فيه أبداً.
@Am__l4@liyq21@mazin2a@MustsharA3 بالنسبة للأشياء اللي ذكرتيها يا رب لك الحمد موجوده في مجتمعنا
لاكن الإنسان ما يستسهل شيء الصغير مثل المظهر .
كيف افرق بين المسلم وغير المسلم غالباً من مظهر
وهناك ايضاً الكثير من الاحدايث تتكلم عن المظهر مثل حلق اللحية وغيره ؛ وهاذي دلاله على أهمية المظهر .
@Am__l4@liyq21@mazin2a@MustsharA3 كلامك صحيح لاكن العبارة ذات دلالة دينية مسيحية واضحة؛ لأنها اقتباس من إنجيل ، وعبارة «الطريق والحق والحياة» مرتبطة بعقيدة مسيحية عن المسيح.
ونحنا نعرف ان الانجيل محرف لذالك أنا ارى انه مو حلو انه نستسهل شيء زي كذا حتى لو بسيط
شيء يدور في بالي مؤخراً وانا ادري أنها وجهة نظر خاطئة جداً ، اشعر ان اغلب الاجتماعيين ما يعرفون يتعاملون مع الناس و اغلب المواقف.
بحكم اني اتوسط الاجتماعية و الإنطوائية ، لاكن ارى اغلب الاجتماعيين اللي في محيطي كذا 🙂
تدرون من الشخصية الي مستعدة اعيش معها عمري كله؟
الي ماتهتم ابدًا للمجتمع ولا لارائهم واقولها بالمعنى الحرفي تسوي الي تبي الي تحب الي تشوف من نظرها إنه يشبهها ويمثلها كشخص
وحقيقي كل ماتحرر الانسان من معايير واعراف المجتمع كل ماصار رهيب ومميز وشخص تحب العيشة معه