أعط القرآن؛ يعطيك. "*هذه حقيقة*".
فكلما زاد وردك، زاد تعلقك به وسهل عليك.
وكلما تدبّرته؛ رقّ قلبك وتأثر بالآيات. وكلما أعطيته
من وقتك؛ رأيت بركة ذلك في حياتك !
قال ابن العثيمين -رحمه الله-:
"القرآن مبارك في أثره وتأثيره وأجره وثوابه" .
بشارة اليو��
من علامات قرب الفرج والأخبار السارة:
أن يشتدّ الضيق، ويزداد القلق… فلا تحزن،
إذا ضاقت عليك الدنيا، فاعلم أن الفرج قريب،
وأن رحمة الله أوسع مما تتصور.
في اللحظة التي تظن أنها النهاية… قد تكون بداية خير لم يخطر ببالك.
فابدأ يومك بالدعاء واليقين:
“يا رب، إن كانت هذه الضيقة بابًا لفرحك،
فثبّت قلبي، واملأني رضا،
وبشّرني بما يُضيء قلبي، ويُنسيه كل همّ. الفرج يأتي بعد أقسى لحظات الانتظار.
ياحي ياقيوم برحمتك استغيث اصلح لي شاني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين.