منصه قبول متى ناوين تشوفون حل لهالمشكلة؟
باقي ٩ ايام بس على تعديل الملف الشخصي ومقدر ادخل ملفي بسبب هالمشكلة
غيرت جهازي و متصفحاتي ولاضبط
ورفعت لكم مليون تذكره و من يناير ونا ادق محد فادني!
@uap_moe
قرأت شيء جميل "ا��دراسة هي منطقة الراحة"
وفعلًا اقسم بالله جربت شعور العطالة لمدة شهرين .. كانت بين تخرجي من الثانوي و صدور نتائج قبول الجامعة
كمية الضبابية
كمية التغبيش
كمية "انا وين بكون"
الي عشتها في ذيك الفترة كانت سيئة
اللهم ادمها من نعمة والله اني احب ام الجامعة
أسباب الحزن:
-الحديث السلبي الداخلي:كلما زادت سيطرة الافكار السلبية على عقلك كل ماحزنت ، للفكرة تأثير على حالتك النفسية بشكل مباشر وخصوصاً لو ماكنت واعي انها مجرد فكرة وهمية عابرة ومصدرها وساوس الشيطان لهدف احزانك!
('إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا') مجرد معرفتك لمصدر هذي الافكار ماراح تتفاعل وتصدق وتسترسل بالتالي يخف تأثيرها علي�� ..
-عدم الرضا : البعض يعتقد انه لو امتلك اكثر واكثر صار اكثر سعادة وهذي يسمونها"السعادة المشروطة"هنا الشخص يصير يكره حياته لين مايتحقق هدف بباله او رغبه معينة
هذا الشخص تحديدا ً لو وصل راح يشترط اكثر واكثر ولا راح يكتفي ..
ليه؟ لأن الرضا حالة شعورية مالها دخل بالاحداث وهذي الحالة تجي من ايمان الشخص وثقته بالله ان كل شيء يصير له هو الخير ؛ وفي كل الاحوال هو صاير صاير القهر ماراح يغير من الواقع شيء ..
وش آثار عدم الرضا؟ التحسر ، الحزن ، القهر..وهذي كلها مشاعر تخليه حتى يجلس في دائرة من السخط على الواقع، وللاسف هذي الدائرة تعيد نفسها
( فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط ) كيف ارضى؟اول شيء التقرب من الله لأن كل مازاد ايمانك كل مازاد الرضا عن اقدارك..الانشغال بالنفس بدلاً من المقار��ات ومراقبة حياة الآخرين لانها تضاعف من شعورك بعدم الرضا عن حياتك ، والرضا لايعني عدم الطموح ولكن شعورك وانت تسعى فيه توكل على الله وتسليم اكثر ..
-تكفير ذنوب : وهذا لمصلحتك ودليل على حب الله لك ، كل انسان في هذي الحياة تختلف اختباراته عن غيره، بعضهم بالمشاعر وبعضهم بالمادة وبعضهم بالفقد وبعضهم بالمرض ، اذا تحس لفترة طويلة بشعور من الحزن احتسب الأجر لأن ربي يطهرك من خلاله اذا رضيت ..
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ما يصيب المسلم من نصب ، ولا وصب ، ولا هم ، ولا حزن ، ولا أذى ، ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها خطاياه ) وتذكر ان الله سبحانه وتعالى لايكلف ن��ساً الا وسعها، كل شيء بيمر ويعدي فأحتسب الاجر وادعي دايماً ؛ ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل والجبن والبخل )
-البعد عن الله سبحانه وتعالى: فيه حزن وضيقة مايمحيها شيء لانها اعمق من مجرد سبب مادي ، زي ما لجسمك غذاء روحك ايضاً تحتاج ذكر الله..قال تعالى (ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا) ..
-مجرد معرفتك بحقيقة الحياة الدنيا انها ليست دار للسعادة الابدية ، كل شيء فيها مؤقت ، بتجيك ايام تشعر بالحزن ولكن اللي يخفف عليك هو التقبل والسماح بمروره..ومافيه احد حياته مثالية ، هنا كلنا في دار اختبار ، لأنك لما تفترض انها المفروض تكون كاملة ماراح تكون مرن وبسرعة تعدي الصفحات والمواقف..لذلك اميل الى فكرة ان التقبل يخفف عليك مشاعر الحزن..
-الحنين والتعلق في الماضي:
متى يحس الشخص بهذا الشعور؟
اذا حس ان حياته وقفت عند زمن معين، ومافيه شيء حلو بالمستق��ل،فيبدأ عقله يسترجع الذكريات و يعيش في الماضي ولا يحس بلحظاته اليوم ولا يملك اي أمل للمستقبل..
السبب: توقف التطور والنمو ، غياب التجارب ، غياب المعنى من الوجود،فقدان الحب،التعلق بأشخاص غادروا من حياته او توفوا او فقد شيء من ظروفه السابقة..وهنا دور الشخص انه يشتغل على كثير امور:
-الرضا بالقضاء والقدر .. "امر المؤمن كله خير"
-انه مايجلس فارغ ويعيش على اطلال الماضي ويلتفت لأهدافه ويسعى لها
-الانشغال بالاولويات يدخل عقلك في اللحظة -هنا والآن-بدال الانشغال بالماضي..
-تاكد ان كل شخص فقدته وغادر من حياتك ان هذا هو الخير،لاتتعلق لا بظرف ولا هدف ولا اشخاص ولا مسمى ..تعلق بالله فقط تكون اكثر حرية وسعادة!
من الأمور اللي تزيد سعادتك وتبعد الحزن:
-الامتنان:قال الرسول صلى الله عليه وسلم " من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها"
-الدعاء لله (انما اشكو بثي وحزني الى الله)
واسال الله ان يشرح صدروكم جميعاً ويبعد عنا وعنكم كل بلاء 🙏♥️
التنفس من اكثر الاشياء اللي ساعدتني أتعامل مع القلق و التوتر و
على قد ما انه بسيط إلا ان الوعي في تأثير التنفس الصحيح و العميق ماهو منتشر للأسف
كيف إداة بسيطة هالقد يكون لها تأثير حقيقي على تفاصيل حياتك و روتينك؟ لما تجرب بنفسك يصير الاستغناء عن هالتأثير صعب
تبدأ الحياه حينما ينتهي الخوف
قالها احدهم
الخوف بعمره ما يقل ولا يتلاشى إلا لما تحطه قدام الطاولة مع حقيقة وحدة
رحمة الله دائمًا حولك و كل القصص اللي تمر فيها قابله للتغير و قابلة للتحسن و بالرغم من ذلك
توقع الأفضل
كل شيء يمر
الخوف يمر و القلة تمر و الأيام الصعبة تمر و فجأة
تلاقي نفسك بوسط وضع جديد
لا خطر على بالك كيف تدبر
ولا توقعت كيف صار بحذافيره وكأنك انتقلت من نسخة لنسخة ومن حال لحال بسلاسة عجيبة
هذا لان معية الله تحاوطك
اقروا عن طي السنين وبتتطمنون أكثر.. ان الله يعوضكم عوض كبير ويبدل كل شي في حياتكم في لحظة ما تتوقعونها عن كل سنين الصبر والحرمان والتعب ويصب عليكم كل الرزق والفرحة والر��حة صب..
تعامل مع الاشياء على انها
بتضبط
بتنجح
بتتيسر
بتتسهل
بتتسخر لك الدنيا والناس
لاحظت الناس اللي دايماً عندهم مبدأ السهولة وعدم التعقيد
امورهم تصير متيسرة
وهذا يعكس حسن ظنهم بالله سبحانه وتعالى
عكس اللي اذا بدأ شيء يفكر باسوأ الاحتمالات ويتراجع
مثلاً وحده اعرفها تبي تسوق
بس تقول اخاف اصدم
طيب ليه افكر كذا
صح هو وارد بس ليش ما اقول انا بحفظ الله ورعايته واذا تعلمت صح ان شاء الله مراح يصير شيء🩷
اسوء مرحلة تمر على الإنسان اتوقع هي مرحلة ثالث ثانوي ما بين هم إنك ما قفلت القدرات والمفروض تسعى للتحصيلي وضايع ما تدري وش تشوف نفسك بتخصص وشايل هم قبول الجامعة وخايف من الجلسة بالبيت
وع اكره هذه الفترة، مرت خمس سنين وبتخرج من الجامعة بس للحين اتذكرها واتعاطف مع كل من يمر بها