لا يشبع الانسان من المال، قد يعاف الطعام احيانا لكنه لا يرفض الحصول على المزيد من النقود والاملاك..!!
وفي نهمه الطبيعي لجني الثروات، يتجاهل أو يجهل حقا ان هذه الممتلكات تكون حجة عليه يوم القيامة..!!
(ثم لتُسألن يومئذ عن النعيم)صدق الله العظيم..
يوم الحساب سيدرك الانسان بأن هذه الاموال والمقتنيات، مصيدة وقيود ووبال عليه..!!
سيتمنى لو انه ما سعى لها، وما تعلق بها، وما جمعها، ويا ويله اذا ارتكب الاثام للحصول عليها..!!'
تاكر كارلسون:
• الذي لا ينتقد ما تفعله إسرائيل في غزة ..
• أما كاذب أو مغيب، ومعظم الناس مغيبون.
• لكن يكفي ان تقرأ عما يحدث لمدة 5 دقائق وستعرف الحقيقة.
• 5 دقائق فقط، كفيلة أن تجعلك تتوقف عن الدفاع عن اسرائيل.
• لأنه لا يوجد ما يبرر قتل عشرات آلاف الاطفال.
مهما كان ثمن وتداعيات حالة «الحرب واللاحرب» التي تعيشها منطقتنا، فإن هناك دروسًا أعتقد أن علينا، شعوبًا وحكومات، أن نعيها جيدًا:
أولًا: لا قيمة لنا من دون أوطاننا.
علينا أن ننظر إلى تجارب الشعوب من حولنا، وأن ندرك أن أمن الوطن واستقراره ليسا أمرًا مضمونًا إلى الأبد، بل نعمة ومسؤولية يجب المحافظة عليها.
ثانيًا: التنمية التي حققتها دول الخليج مكسب يجب أن نحميه.
انظر حولك في أي دولة خليجية؛ سترى مشاريع وبنية تحتية وتعليمًا وصحة واستثمارات وخططًا للمستقبل. هذه مكتسبات بُنيت عبر عقود، ولا ينبغي أن تسمح أزمات المنطقة بتبديدها.
ثالثًا: ثرواتنا وموقعنا الاستراتيجي يجعلان الخليج في قلب كثير من المصالح والصراعات الدولية.
ولذلك يجب ألا نسمح لأزمة قصيرة، مهما كانت قاسية، أن تهدم مستقبلًا طويلًا وكبيرًا نعمل من أجله.
رابعًا: هذه المرحلة، مهما طالت، لن تكون دائمة.
هي مرحلة صعبة تحتاج إلى الصبر والحكمة والتماسك وحسن إدارة الأزمات، وستعدّي بإذن الله كما عدّت أزمات كثيرة قبلها.
خامسًا، ولعلها الأهم: لا ننهش في لحم بعضنا بعضًا.
لا نحول اختلافاتنا إلى خصومات بين شعوب الخليج، ولا نسمح للأزمة أن تضرب وحدتنا الاجتماعية أو تجعلنا نتبادل الاتهامات والإساءات.
قد نختلف في الرأي والتحليل والمواقف، وهذا طبيعي، لكن في الأزمات علينا أن نتذكر شيئًا أكبر:
أوطاننا أولًا، واستقرار منطقتنا مسؤوليتنا جميعًا، وما بُني في عقود يجب ألا نهدمه في لحظة غضب.
"اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آتِ محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته."
"اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، واجعلنا من أهل شفاعته، واوردنا حوضه، واسقنا من يده الشريفة شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبداً."
صلى الله عليه وسلم
خيام بالية… وبنايات متهالكة…
يعيش أهل غزة ظروفًا قاسية في ظل استمرار الحرب ومنع إدخال مواد الإعمار ووسائل الإيواء المؤقتة، ما أجبر آلاف العائلات على السكن في أماكن غير صالحة للحياة وسط الحر والقوارض، ومع اقتراب الشتاء يزداد الخطر.
أنقذوا غزة وارفعوا عنها الظلم. 🤲
#غزة
في #غزة، لم يعد الجوع وجعًا في البطون فحسب، بل صار وجعًا في الضمير الإنساني.
هناك أطفال ينامون على أمل لقمة، وأمهات يقتسمن ما تبقّى من الطعام مع صغارهن، وبيوتٌ أنهكها القصف والحصار حتى صار الخبز فيها أمنية.
غزة لا تطلب المستحيل… تطلب حقًا بسيطًا اسمه الحياة.
فيا لعار عالمٍ يرى الجوع يُنهك الأطفال، ثم يكتفي بالصمت!
اللهم أطعم جائعهم، وآمن خائفهم، وارحم شهداءهم، واكتب لغزة فرجًا قريبًا…
تصدر قريبًا وبشكل حصري عن دار نبراس للنشر والتوزيع الطبعة الثانية من روايتي: ألقاك بعد عشرين عامًا، في إصدار جديد ومنقّح، يتضمّن كلمةً خاصةً عن الظروف المحيطة بكتابة الرواية.
بطلة الرواية: هيفا بنت حمد، هي شخصية متخيّلة لكاتبة قطرية متخصّصة في كتابة القصص للأطفال واليافعين، تبدأ حياتها مأخوذةً بعالم القصص، حالمةً بحياة مثالية تشبه النهايات السعيدة التي طالما قرأت عنها، لكن الواقع يضعها أمام تجارب مختلفة، فتظل أسيرة الانتظار بحثًا عن حياة جديدة تستحقها.
تؤرّخ الرواية للثقافة القطرية وتحولاتها، وترصد جانبًا من المشهد الأدبي والثقافي في قطر، وما شهده من تطوّر عبر السنوات، من خلال رحلة البطلة وعلاقتها بالكتابة والأدب وتحوّلات حياتها الشخصية والإنسانية. ألقاك بعد عشرين عامًا رواية عن الحب والانتظار، وعن السر وراء تحقيق الأحلام.
حقيقة، سعيدةٌ بأن تجد هذه الرواية طريقها من جديد إلى القرّاء عن طريق دار نبراس للنشر والتوزيع، وآمل لها الازدهار والبقاء مثلما بدأت وقت كتابتها ومثلما بقيت وقت مراجعتها للطبعة الثانية، فقد وجدتها تستحق الانتظار.
يا ترامب، يا فرعون الزمن الحاضر، يوم انفصالك عن السلطة راحة للأرض والسماء..!!
اختارك صهاينة العالم أجمع لتعيد لهم اوهامهم الباطلة في فلسطين ، واختارك الشيطان لتنهب ثروات من تطالهم قدرات بلدك واساطيلها البحرية والجوية وما ملك نفوذها..!!
أي شر يتنفسه الكون كل لحظة من وجودك فيه..!!
الأوراق تتساقط عن إيران، ودعمها التاريخي للحوثيين أصبح وباﻻ عليها مع اشتداد أزمة حصارها من قبل امريكا، فالحوثيون سيكشفون الغطاء عن تآمر إيران ضد أمن الخليج..!!
لن يقبل اي خليجي واي مسلم على باطن الأرض، تهديد واستهداف الأراضي المقدسة، إنها الخسران المبين لإيران..!!
ليس كل قرار كما يبدو، وليس كل توجه كما يُعتقد، وﻻ كل حملة كما تُظن..
الحياة ليست شفافة وصادقة ومباشرة، إنها منسوجة بالمكر والحيل والتلاعب..!!
على الأقل لا يساق الناس عنوة، ولكن بالتخطيط والمحاوطة، والجهد الجهيد..!!
هل مررت بموقف تم تفسيره ضدك بكل شراسة من الحاقدين عليك حولك..؟؟
موقف لم تتأذى منه وحدك, بل كل محبيك ومن يعز عليك..!!
إذا كنت كذلك، ستكون قد أدركت أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأنه لم يكن صدفة حدثت بالغفلة من الغيب، بل إنها تدبير من الله سبحانه وتعالى..!!
حينها تدخل مرحلة جديدة من حياتك، ترتفع درجة في وعيك وعمقك وحواسك وقراءتك لمن حولك..!!
يزودك ربك الذي ابتلاك بأدوات دفاعية تعزز وضعك الطارئ..!!
ربك الذي رماك في دوامة لم تختارها، ولم تسعى اليها، لا يتركك، وان ابعد الناس عنك، وعطل وقوفهم معك، وجمد تعاطفهم مع ازماتك!!
تقع في حفرة، ثم تكتشف إنها ليست الأخيرة، لذلك تخرج منها لتتعثر في صخرة، تنهض وتعاود المسير لتتلقى طعنة في ظهرك لم تتوقعها، تتعافى منها، لتواجه سهاما مصوبة نحوك، وفي كل هذه الأمور يتعزز أمر واحد، ثقتك بالله، بوجوده داخلك، وأنه معك..!!
ماذا قال الأديب الروسي "ليو تولستوي" عن النبي محمد ﷺ في كتابه (حكم النبي محمد)..؟؟
كتب..
"أنا من المبهورين والمعظمين بمحمد، فهو الذي اختاره الله لتكون آخر الرسالات على يديه، ويكون هو كذلك آخر الأنبياء، فيكفيه فخرا وشرفا أنه خلص أمة ذليلة همجية دموية من مخالب شيطان العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريق الرقي والتقدم"..!!
لقد شرح في كتابه (حكم النبي محمد) عن محمد النبي، ومحمد الإنسان، وقد وصفه تولستوي بأنه أعظم شخصية بشرية على الأطلاق..!!
قال ترامب اليوم :
إذا فاز الجمهوريون بمجلس النواب ومجلس الشيوخ، كلاهما، وبفضل نجاحنا الاقتصادي الهائل الذي لم نشهد في تاريخنا شيئًا مشابهًا..
«سأوزع أرباحًا على كل مواطن بالغ في الولايات المتحدة الأميركية بقيمة 5,000 دولار.»..!!
ترامب متأثر بالدول الملكية، ويتصرف حسب اجوائها، وليس كرئيس منتخب ديمقراطيا..!!
ما معنى أن يشتري الأصوات لصالح حزبه، ولاستمرار وجوده في الحكم..؟؟
ها هي أمريكا تسقط في بؤرة الفساد..!! هذا ان لم تكن قد سقطت من زمان، فقط ترامب بجهالته، كشفها على العلن..!!
لكل شخص الحق في استخدام اسمه، ولا تعني الأسبقية في الشهرة احتكار الاسم.
لكن عندما تتشابه الأسماء في المجال نفسه، تصبح مسؤولية منع الالتباس مهمة.
المشكلة ليست في الاسم، بل في الالتباس الذي قد يصنعه استخدامه.
لذلك نحتاج آلية واضحة في النشر تحفظ حق الجميع وتمنع تكرار مثل هذه الحالات.
اعتقد ان الناشر يتحمل مسؤولية وجود هذا اللبس، و قد تكون هذه ثغره في قانون حماية المنشورات و حقوق المؤلف.
ولو قارنا الأمر بمجالات تجارية أخرى، لوجدنا أن تشابه الأسماء قد يدخل مباشرة في نطاق تضليل المستهلك؛ ولدينا أمثلة كثيرة لمحلات تحمل أسماء متشابهة حتى أصبح الناس أحياناً لا يعرفون أيها الأصلي.
فالحق في استخدام الاسم شيء، واستخدامه بطريقة قد تُحدث التباساً لدى الجمهور شيء آخر
انها قاعدة في المحاكم، تبنى القضايا على ما سبقها من أحكام..!!
فاذا كان رد إدارة المطبوعات والمصنفات الفنية بعدم وقوفهم مع حقوق المؤلف الفكرية، واحتفاظه باسمه الذي عرف به، والسماح للناشر بالتصرف حسبما يراه، فان ما حدث اليوم لزميلك، سيحدث لك غدا، اخي، اختي من تمتهنون الابداع والفنون..!!
فمثلما طبق على غيرك، لا تعترض اذا اصابك، لذلك وقفة الزملاء مهمة في هذه القضية لأنها تهمهم أيضا..!!
ان الركود، والتقوقع، وحماية المصالح والعلاقات الشخصية، والنرجسية، كلها تقتل جذوة الحماس والشغف الذي لا يمكن لولاهما أن يكون هناك ابداع وتجلي..!!
كما ان المؤسسات الإعلامية عليها مسئولية حماية حقوق مبدعي البلاد وكتابها، فهي ليست موجودة للاستعراض، والمباني الفخمة، والكراسي الوثيرة، وفلاشات الكاميرات، وتبادل المجاملات..!!
@ahjh_althani@QPDForum@QatariAuthors@MOCQatar
حنا عرفنا الأستاذة مريم آل سعد ككاتبة وأحد المثقفين القطريين الذين نعتز بهم واسمها حاضر في الساحة الثقافية منذ سنوات طويلة. لذلك لا يصح أن يتم اقتباس الاسم أو العمل به بصورة قد تخلق لبساً لدى المتابعين، فالأسبقية الأدبية والمعنوية تبقى لصاحبة الاسم المعروف أ. مريم ال سعد
@Mariam_AlSaad من حقك والأفضل إضافة اسم والدها للتفريق وخاصة أنك في المجال الأدبي منذ سنوات طوال وهذا ما حدث لي حيث إنني معروفة باسم نعيمة المطاوعة وبالصدفة كانت شابة خريجة إعلام جامعة قطر من الأهل وضعت اسمها كما هو اسمي واختلط ذلك عند البعض حيث قامت بعمل بحث بالجامعة وتحدث عنها على أنها أنا