القلوب الخضراء التي كانت تدفئني منذ أعوام طويلة ..
يبست
ثم صارت رمادا ..
الطقس بارد جدا في الداخل.
لا قلب كقلبك 💚لروحك شموع المريمين وصلاة الأديان السماوية🙏🏽
🇦🇪 12 عاماً فقط.. وإنجاز يصل للعالم
الإماراتية الظبي المهيري أصبحت أصغر مهندسة ذكاء اصطناعي معتمدة من IBM في العالم، إلى جانب امتلاكها 4 أرقام قياسية في موسوعة غينيس، وتأسيسها أكاديمية لتعليم الأطفال الذكاء الاصطناعي 🤖✨
جيل إماراتي يكبر وطموحه ما يعرف المستحيل 🇦🇪
#منصة_عيال_زايد #الظبي_المهيري #الإمارات #الذكاء_الاصطناعي #IBM #UAE
الإمارات مدرسة 🇦🇪
الإمارات قبائل وإمارات تحدت وإتحدت
الإمارات أصبحت جسداً ينبض بقلب واحد
الإمارات سارت وسارعت فكسبت السبق
الإمارات ولاء أهلها لها ولقادتها
الإمارات عشق ترابها كل من حل بها
الإمارات المواطن والمقيم بالارواح يفدونها
الإمارات دار أمان وعدل وكرامة .. الإمارات🇦🇪
- ادعوا له في صلاتكم و قيامكم و في جهركم و سركم ..
اللهم بارك واحفظ رئيس دولتنا وولي أمرنا سيدي صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_زايد، واحطه بالعناية والتأييد والتسديد ووفقه للحق والخير والقول الرشيد، واجعله يالله ذخراً للبلاد والعباد، اللهم بارك له في دينه وعمره ورزقه وعافيته، وإجعله موفقاً ومسدداً ومباركاً أينما كان.
#hhmbz1 🇦🇪
"قدوتنا الشيخ زايد"
لهذا السبب طلعت كلمة في بلادنا الكل يذكرها
ويقول: نحن أولاد الشيخ زايد
لكن هذه الكلمة أرجو.. أرجو.. أنها تنقال في المكان الصح وفي الزمان الصح وللعمل الصح
.
.
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"🇦🇪
المرأة الإماراتية… تاريخ لم يبدأ بالاتحاد بل ازدهر به🫡🇦🇪
عندما نحتفي بالمرأة الإماراتية فإننا لا نحتفي بمسيرة سنوات من الإنجازات فحسب بل نستحضر تاريخًا عريقًا من العطاء يمتد إلى ما قبل قيام الاتحاد ويواصل إشراقه حتى يومنا هذا. فالمرأة الإماراتية لم تبدأ رحلتها مع الوطن في الثاني من ديسمبر عام 1971 بل كانت قبل ذلك شريكًا في صناعة المجتمع وحفظ هويته وبناء الإنسان الذي قامت على يديه دولة أصبحت اليوم نموذجًا عالميًا في التنمية والريادة.
إن قراءة تاريخ الإمارات تكشف أن المرأة الإماراتية لم تكن يومًا على هامش الحياة بل كانت في قلبها. ففي البيئة الصحراوية والبحرية واجهت تحديات الحياة بقوة وإيمان فكانت عماد الأسرة وحافظة القيم وركيزة الاستقرار الاجتماعي. أدارت شؤون بيتها في غياب الرجال خلال رحلات الغوص والتجارة وربت أبناءها على الصبر والاعتماد على النفس وحب الأرض والانتماء إلى القبيلة والمجتمع فكانت المدرسة الأولى التي تخرج منها رجال حملوا مسؤولية بناء الوطن.
ولم يكن دورها مقتصرًا على الأسرة بل امتد إلى النشاط الاقتصادي. فقد شاركت في الأسواق القديمة بيعًا وشراءً وأسهمت في الصناعات التقليدية مثل السدو والتلي والغزل وصناعة الخوص وغيرها من الحرف التي شكلت مصدر رزق لكثير من الأسر. كما كان لها دور في تجارة اللؤلؤ من خلال فرز اللآلئ وتجهيز مستلزمات رحلات الغوص وإدارة شؤون الأسرة والتجارة أثناء غياب الرجال الأمر الذي يؤكد أن المرأة الإماراتية كانت شريكًا حقيقيًا في استقرار المجتمع واقتصاده.
وفي الجانب الصحي كانت المرأة الإماراتية ملاذًا لأبناء مجتمعها في زمن محدودية الخدمات الطبية. مارست الطب الشعبي اعتمادًا على خبرات متوارثة في العلاج بالأعشاب والعناية بالأمهات والأطفال وأسهمت في التخفيف من معاناة الناس. كما قامت بدور تربوي راسخ من خلال تعليم القرآن الكريم ومبادئ الدين والقيم الإسلامية في الكتاتيب والبيوت وغرس الأخلاق والهوية في نفوس الأجيال.
وكانت المرأة أيضًا حارسةً للذاكرة الوطنية. فقد حفظت الحكايات الشعبية والأمثال والأهازيج والأشعار ونقلتها من جيل إلى جيل لتصون الموروث الثقافي الإماراتي وتبقيه حيًا في وجدان المجتمع. ولم يكن الشعر بالنسبة إليها ترفًا أدبيًا بل كان سجلًا يحفظ القيم والتاريخ والعادات.
ومن رحم هذا الإرث الثقافي برزت شخصيات نسائية تركت أثرًا خالدًا في الثقافة والأدب. ففي مقدمة هؤلاء الشاعرة عوشة بنت خليفة السويدي “فتاة العرب” رحمها الله التي ارتقت بالشعر النبطي حتى أصبحت إحدى أبرز رموزه في الإمارات والخليج ووثقت بقصائدها ملامح المجتمع وقيمه الأصيلة. كما برزت الأديبة الشيخة مبارك الناخي رحمها الله التي تعد من رائدات القصة القصيرة في دولة الإمارات وأسهمت في إثراء الحركة الأدبية والتعليمية وفتحت آفاقًا جديدة أمام المرأة الإماراتية في ميادين الثقافة والإبداع.
غير أن تاريخ المرأة الإماراتية لا يقتصر على الأسماء التي حفظتها الكتب بل يمتد إلى آلاف النساء اللاتي لم تُدون سيرتهن في صفحات التاريخ لكن الوطن حفظ أثرهن. فمن بينهن التاجرة والحرفية والمطوعة ومعلمة القرآن والداية والشاعرة والأم التي خرج من بيتها قادة ومعلمون وأطباء وعلماء ورجال دولة حملوا مسؤولية بناء الإمارات الحديثة. لقد كانت هؤلاء النسوة شريكات في صناعة التاريخ وإن بقيت أسماؤهن مجهولة.
وفي أوقات الشدة لم تكن المرأة الإماراتية بعيدة عن مسؤوليتها الوطنية بل كانت سندًا لأسرتها ومجتمعها تعزز الصمود وتحافظ على تماسك المجتمع وتسهم بما تستطيع في مواجهة التحديات. فقد أثبتت أن قوة المجتمع لا تقوم على الرجال وحدهم بل على تكامل الأدوار بين الرجل والمرأة في تحمل المسؤولية وصناعة المستقبل.
ثم جاء الاتحاد بقيادة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الحكام رحمهم الله ليؤسس مرحلة جديدة في تاريخ الإمارات. ولم يكن الاتحاد بداية لدور المرأة الإماراتية بل كان امتدادًا لمسيرة بدأت قبل ذلك بعقود. فقد آمنت القيادة الرشيدة بأن بناء الإنسان هو أساس التنمية وأن المرأة شريك أصيل في هذه المسيرة ففتحت أمامها أبواب التعليم والعمل والمشاركة الوطنية لتواصل رسالتها في خدمة الوطن وتؤكد أن تمكينها لم يكن منحة بل استثمارًا في كفاءتها وقدراتها وإيمانًا بدورها التاريخي في بناء المجتمع.
قَوّمَنِي الدَّهْرُ
فَاسْتَقَمْتُ بِحُلْوِ الإِيمَانِ والتَّرفُّعِ عَنِ الدَّنَاَيا
Life refined me,
through the sweetness of faith and the grace of rising above.
#Khawla_Bint_Ahmed
صباح الخير من دار زايد الخير
❤️البيت متوحد❤️
حفظ الله الإمارات و محبيها
رحم الله حكيم العرب زايد بن سلطان و أسكنه الفردوس الأعلى
و حفظ الله قائدنا
#محمد_بن_زايد_آل_نهيان