بالتأكيد يستطيع يسوع أن يأتي بجانبك ليرثي لضعفاتك،ولكنه بلا شك يستطيع أن يشفي أيضاً كل جرح وألم نفسي مررت به في حياتك.
فهو القيامة والحياة.
إن كنت تمر بأوقات عصيبة وضاغطة لنفسك،يجب أن تدرك وتتذكر أن الرب يسوع يستطيع ويريد أن يشفي نفوسنا الجريحة.
الإيمان هو ان تقف بشجاعة أمام جحافل الخوف و لواء الموت الأسود و سيف اليأس البارقة في ظهيرة الحياة لتنتهرهم برجائك وتشبثك بقيامة الرب.
ليس الإيمان كلمة تقولها و لكنه صراع تحياه.
#لقاء مع الذات الواعية
الإيمان هو أن تصلي مترجيًّا قوة القيامة ليل نهار..
الإيمان هو ألا تستسلم لليأس من تغير حياتك..
الإيمان هو أن تنظر إلى الأمور ليس بظواهرها التي قد تعلن أنه لا أمل..
الإيمان هو أن تحاول المرة تلو الأخرى برجاءٍ و عزمٍ صلب لا تُفتته مطرقة الفشل و لا تمزّعه أيدي الاخفاق..
الإيمان هو ان تواجه الحياة و ذاتك و ألمك
بشعار "المسيح قام"
لتنهض كلما تسقط و تسير كلما تستوقفك الحوادث و تركض حينما تنهكك الأخبار و المواقف أثناء سيرك..