الوطنية ليست مجرد إنتماء جغرافي بل هي مواقف ثابتة تجاه سيادة البلاد وإن التورط في التخابر أو التآمر مع أطراف خارجية ضد السودان هو سقطة أخلاقية ووطنية لن ينساها الشعب السوداني @TsabihAli#النائحة_المستأجرة
طبيبة مصرية أعلنت عدم استقبالها لسودانيين في العيادة.
ومجدي يعقوب عمل عملية قلب لمتهم بالإرهاب وقال جملته اللي ح تفضل درس: "الطب عملي ماليش دعوة بالحكم على الناس" ..
الفرق؟
واحدة اختارت تمنع مريض غلبان، وواحد اختار يعالج متهم الكل كان خايف يقرب منه.
السؤال المهم ..
هل الطبيبة تقدر تتكلم عن سياسات الدولة بنفس الطريقة اللي اتكلمت بيها عن رفضها لوجود السودانيين؟
أكيد لا. لأنها ح تختار الطرف الأضعف.
مجدي يعقوب جراح إنجليزي عالمي.. يعني يقدر يتكلم بكل حرية وقوة دون خوف. لذلك مواقفه الإنسانية نابعة من قوته.
لا يحتاج الى تصريحات و فرقعة عشان يتشاف و يرسم دور وطنية ..
من غير متاجرة بشعارات..
المهم السودانيين كتير منهم بدأ بالمغادرة وح تنتهى ازمتهم قريب بإذن الله ابقى فتشي على مادة تعلقي عليها مشاكلك وتطلعي بيها تريند ..
تدين منظمة مناصرة ضحايا دارفور قصف الطيران الحربي التابعة للجيش قرية ام قرفة بولاية شمال كردفان حيث افادوا شهود عيان للمنظمة ان حوالي الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت السودان الموافق ١٨ يوليو ٢٠٢٦م استهدف القرية بسقوط براميل تحتوي علي غازات سامة تصاعدة في الهواء تفيد المعلومات بسقوط مدنيين تسبة لسوء الاتصالات لم تتحصل المنظمة علي اسماء القتلي الجرحي
انت احد اللذين حاربو الله بسكوتك علي جرائم الكيزان ل36 سنة فيها قتل النفس والسرقه والنهب والحروب والاغتصابات واخيرا تشريد شعب باكمله وتدمير وطن باكمله وانت مشترك في هذا
اللهم لاترفع لهم رايه
ولاتحقق لهم غايه
ولاتجعل لهم علينا ولايه
واجعلهم لمن خلفهم آيه
#منقول
فيه حتة غايبة عن المصريين بشأن ليه الشباب السوداني لا يلتحق بجيش بلده،وهربان على مصر وليبيا وتونس وأوغندا وغيرها من الدول،، السبب الرئيس هو إن الحرب الموجودة في السودان هي حرب أهلية مش حرب السودان ضد دولة أخرى، يعني حرب الشعب ضد الشعب أو بالمعنى الأصح حرب القبائل ضد بعضها،، يعني مهياش حرب وطنية،، ولذلك معظمهم يرد عليك إيه اللي يخليني أدخل حرب مش بتاعتي وأموت علشان غيري،، وبالتالي تلقاهم ملمعين وهايمين في شوارع القاهرة أو سهرانين يرقصوا عند هبة كايرو وهو مقتنع تماما إنه هذه الحرب لا تخصه،،
المرصد السوداني الوطني لحقوق الإنسان
"قصف جوي"
لليوم الثاني على التوالي، أفادت تقارير بتعرض شاحنات تنقل بضائع تجارية لاستهداف متعمد بواسطة طائرات مسيّرة تابعة للقوات المسلحة السودانية.
أسفر الاستهداف عن احتراق الشاحنات المستهدفة بالكامل، مما أدى إلى مقتل جميع الأشخاص الذين كانوا على متنها.
#SNOHR
#جرائم_الجيش_السوداني
#الحركة_الإسلامية_تنظيم_إرهابي
#تسليم_البشير_والمطلوبين_للجنائية
#أوقفوا_قصف_المدنيين
#السودان
كتبان ليا النجاح واضح ملي كنشوف أرقام الإمارات فالتجارة غير النفطية كتقرب 2 تريليون درهم. عيد الاتحاد كيفكرنا بلي القيادة والوحدة هوما الساس. والمغرب مع الإمارات خدامين فالميدان ماشي فالصياح.
(إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام)
قالها رسول الله صلى الله علية وسلم ثلاثاً في خطبة الوداع ليبين للمسلمين حرمتها .
وقال تعالى (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ) سورة النساء
وأنتم استحللتم دماء السودانيين فشرعتم في قتلهم وبررتم لموتهم وعمت الفوضى والخراب واستحالت الحياة جحيما وتناسلت المليشيات .
لم تكتفوا بذلك بل نهبتم مقدرات الوطن وثرواته فانتشرت الكارتيلات وسماسرة الأزمات حتى صارت الحكومة تحيا على جيب المواطن لتسد أفواه الذئاب التي تحيط بكرسي الحكم .
المواطن الذي لا يملك قوت يومه تشرق عليه شمس كل صباح بأتاوات جديدة ومهانة لا يعلم بها إلا الله وانتشرت الفاحشة وصار أسافل القوم نخبهم وضاعت الأخلاق إلا من رحم ربي .
تخصصتم في إثارة الفتن والنعرات لتتناحر المكونات القبلية فيما بينها وما حدث في الدبة ليس ببعيد عما برعتم فيه طوال عهود والرحمة والمغفرة لمن صعدت أرواحهم لكن أن تستمرئ المشتركة الأمر لتقوم بذات ممارسات الجنجويد من حلاقة للشباب في الشوارع فهذا أمر مرفوض ويجب التصدي له .
مالذي تسعون له بالضبط ؟
هل تبحثون عن إثارة القلاقل كي تعم الفوضى في الولاية الشمالية ؟
ولمصلحة من ؟
هل هناك جهة تحرك المشهد أم أنه عته وحكم بندقية ؟
إن كان بينكم عاقل أوقفوا هذا العبث فوراً
وكفوا ألسنة علماء السلطان عن المواطن
وأخرجوا التشكيلات العسكرية من المدن
وأوقفوا حربكم القذرة هذه
فمن تقتاتون على دمائهم وترتفع أرصدتكم في البنوك بفضلهم هم أهلكم أيها القتلة التافهون .
الصور المرفقة لشباب تمت حلاقة رؤوسهم بصورة مهينة في الولاية الشمالية
#الفوضى
#الدبة
#السودان