مخاطر استراتيجية جديدة في باب المندب: واشنطن تحذر من تداعيات التعاون العسكري والاستخباراتي بين الحوثيين وحركة الشباب على حركة التجارة العالمية
مقالة الاستاذ @GuledWiliq في @FT
https://t.co/okDkvHG0Ah
🔴 تقارير مرصد صوماليلاند | إثيوبيا أمام حرب جديدة: خصوم الأمس يتحالفون ضد آبي أحمد
تشهد إثيوبيا منذ سبتمبر 2026 تصعيداً عسكرياً وسياسياً خطيراً أعاد إلى الواجهة مخاوف عودة البلاد إلى حرب واسعة، بعد نحو أربع سنوات من اتفاق بريتوريا الذي أنهى حرب تيغراي الدامية بين الحكومة الفيدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي.
لكن الصراع الحالي يختلف عن حرب 2020–2022؛ فالمواجهة لم تعد محصورة بين أديس أبابا وتيغراي، بل ظهرت خريطة تحالفات جديدة جمعت جماعات كانت حتى وقت قريب تقاتل بعضها بعضاً، تحت هدف مشترك هو مواجهة حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد.
🔷 كيف بدأت الأزمة الجديدة؟
في 20 سبتمبر، أعلنت سبع جماعات مسلحة وسياسية تشكيل «تحالف قوات الشعوب الإثيوبية من أجل البقاء»، معلنة أن هدفها إسقاط حكومة آبي أحمد وإقامة نظام سياسي جديد.
اللافت أن التحالف يجمع قوى من تيغراي وأمهرة وأوروميا وعفر والإقليم الصومالي وبني شنقول-قمز، وبعض هذه القوى كانت على طرفي نقيض خلال حرب تيغراي السابقة.
🔷 الطرف الأول: الحكومة الفيدرالية
تقف في الطرف الأول حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد، وتعتمد بصورة رئيسية على قوات الدفاع الوطني الإثيوبية ENDF، إلى جانب قوات أمن إقليمية وميليشيات محلية متحالفة معها في بعض الجبهات.
وتواجه الحكومة تحدياً كبيراً يتمثل في احتمال اضطرار الجيش إلى التعامل مع جبهات متزامنة في تيغراي وأمهرة وعفر، مع استمرار التوتر الأمني في أجزاء أخرى من البلاد. وتقول ACLED إن اتساع رقعة الجماعات المشاركة يجعل الوضع الحالي مختلفاً عن مجرد جولة جديدة من الصراع داخل تيغراي.
🔷 الطرف الثاني: تحالف الجماعات السبع
يضم التحالف الجديد:
1 ـ جبهة تحرير شعب تيغراي TPLF / قوات دفاع تيغراي TDF
تمثل القوة العسكرية والسياسية الأبرز في تيغراي، وهي التي خاضت الحرب الكبرى ضد الحكومة الفيدرالية بين عامي 2020 و2022.
وعادت قوات تيغراي إلى التحرك عسكرياً بقوة خلال سبتمبر، وسيطرت في 23 سبتمبر، وفق ACLED، على مطارات مقلي وأكسوم وشيري، بالتزامن مع اندلاع مواجهات على عدة محاور.
2 ـ حركة فانو الوطنية للأمهرة AFNM
وهنا تظهر واحدة من أهم مفارقات الحرب الجديدة.
قوات فانو قاتلت إلى جانب حكومة آبي أحمد وضد TPLF خلال حرب تيغراي، لكنها دخلت منذ 2023 في تمرد مسلح ضد الحكومة الفيدرالية.
واليوم أصبح جزء رئيسي من فانو وجبهة تيغراي ضمن التحالف نفسه ضد أديس أبابا، بل سجلت ACLED مواجهات شاركت فيها قوات من TDF وفانو ضد القوات الحكومية على محور كوبو–توموغا.
وهذا لا يعني انتهاء الخلافات بين الأمهرة والتيغراي؛ فما زالت هناك قضايا إقليمية وأراضٍ متنازع عليها يمكن أن تجعل التحالف بينهما هشاً.
3 ـ جيش تحرير أورومو OLA
وهو أحد أبرز التنظيمات المسلحة المعارضة للحكومة داخل إقليم أوروميا، أكبر أقاليم إثيوبيا من حيث عدد السكان.
انضم OLA إلى التحالف الجديد، لكن مجرد وجوده ضمنه لا يعني حتى الآن أن جميع الجماعات السبع تنفذ عمليات عسكرية مشتركة ومنسقة على الأرض.
4 ـ الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين ONLF
تمثل تياراً سياسياً من الإقليم الصومالي الإثيوبي، وانضمامها يضيف بعداً جغرافياً مهماً للتحالف، لأنه يمد خريطته نظرياً من شمال إثيوبيا إلى مناطق في شرق وجنوب شرق البلاد.
5 ـ الجبهة الديمقراطية الثورية للوحدة العفرية Ugugumo
تنشط في عفر، وهي منطقة ذات أهمية استراتيجية كبيرة لأنها تقع بين المرتفعات الإثيوبية والحدود مع إريتريا وجيبوتي.
وقد شهدت الحدود بين تيغراي وعفر بالفعل اشتباكات خلال التصعيد الأخير.
6 ـ جبهة تحرير شعوب بني شنقول BPLF
تمثل مكوناً معارضاً من إقليم بني شنقول-قمز غرب إثيوبيا، وهو الإقليم الذي يقع فيه سد النهضة.
7 ـ الحركة الديمقراطية لشعب القمز GPDM
وهي أيضاً من القوى المرتبطة بمنطقة بني شنقول-قمز، وانضمامها يعزز محاولة التحالف تقديم نفسه كائتلاف يتجاوز تيغراي وأمهرة إلى مناطق إثيوبية متعددة.
🔷 أين تدور المعارك؟
المعارك الأكثر أهمية تتركز حالياً على عدة محاور في تيغراي وشمال أمهرة والحدود بين تيغراي وعفر.
وفي 23 سبتمبر سيطرت قوات TDF على مطارات مقلي وأكسوم وشيري، بينما اندلعت اشتباكات على محور كوبو–توموغا وعلى خطوط زاتا ودينقا وسيكوتا، إضافة إلى محور تونسا على حدود عفر.
وفي 24 و25 سبتمبر استمر القتال في واغ حمرا وشمال وولو، بما في ذلك مناطق غازغيبيلا وغيدان ولاستا ورايا كوبو، كما ظهرت جبهة أخرى قرب نهر تيكيزي في غرب تيغراي، وسُجل قتال جديد في عفر.
وهذا يعني أن المواجهة لم تعد نقطة اشتباك واحدة، وإنما شبكة جبهات تمتد عبر شمال إثيوبيا.
🔷 لماذا يعتبر تحالف تيغراي وفانو مهماً؟
لأن الطرفين كانا من ألد الأعداء قبل سنوات قليلة.
خلال حرب 2020–2022 قاتلت فانو إلى جانب الجيش الفيدرالي ضد TPLF، وشهدت المناطق المتنازع عليها بين أمهرة وتيغراي صراعاً شديداً.
أما الآن فقد جمعهما العداء للحكومة المركزية.
لكن هذا التحالف يبقى معرضاً للانقسام؛ إذ تشير التحليلات إلى اختلاف المصالح والأهداف والمطالب الإقليمية بين مكوناته، إضافة إلى المسافات الجغرافية الكبيرة وضعف بعض الجماعات المشاركة.
🔷 إريتريا.. العامل الخارجي الأكثر حساسية
الدور الإريتري هو أحد أكثر عناصر الأزمة حساسية.
حكومة آبي أحمد تتهم إريتريا بتقديم دعم مالي لجماعات التحالف الجديد. وقالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء إن إعلان التحالف يؤكد ما كانت أديس أبابا تتحدث عنه سابقاً بشأن التعاون بين هذه الجماعات وأسمرة.
لكن هذه النقطة يجب التعامل معها بحذر: إريتريا تنفي الاتهامات الإثيوبية المشابهة، ولا توجد حتى الآن أدلة علنية مستقلة كافية تسمح باعتبار الدعم الإريتري للتحالف حقيقة مثبتة.
والمفارقة التاريخية كبيرة؛ ففي حرب تيغراي السابقة كانت القوات الإريترية تقاتل إلى جانب حكومة آبي أحمد وضد TPLF.
أما اليوم، فقد انهارت العلاقة بين أديس أبابا وأسمرة إلى درجة أن الحكومة الإثيوبية أصبحت تتهم إريتريا بمساندة خصومها.
🔷 لماذا يهم البحر الأحمر في هذه الأزمة؟
الأزمة الإثيوبية لا يمكن فصلها بالكامل عن البيئة الأمنية المحيطة بالقرن الأفريقي والبحر الأحمر.
إثيوبيا دولة حبيسة تعتمد على ممرات الدول المجاورة للوصول إلى البحر، بينما تقع إريتريا بموانئها، وعلى رأسها عصب ومصوع، مباشرة على البحر الأحمر.
وتزداد الحساسية الاستراتيجية لهذه المنطقة في ظل التصعيد المتزامن على الضفة الأخرى من البحر الأحمر؛ فقد حقق الحوثيون خلال سبتمبر مكاسب كبيرة على الساحل اليمني ووصل نفوذهم العسكري إلى مناطق وجزر قريبة من باب المندب، وهو المضيق الواقع بين اليمن من جهة وجيبوتي وإريتريا من الجهة الأفريقية.
لكن من المهم التفريق بين الأمرين: الأزمة الإثيوبية مرتبطة أساساً بصراع داخلي على السلطة والفيدرالية والأقاليم وتنفيذ اتفاق بريتوريا؛ أما التطورات في البحر الأحمر فتزيد أهميتها الجيوسياسية ومخاطر تحولها إلى أزمة إقليمية أوسع، ولا تثبت بحد ذاتها وجود علاقة عملياتية بين الحوثيين والأطراف الإثيوبية.
🔷 لماذا اندلعت المواجهة الآن؟
هناك عدة عوامل متداخلة.
أولها الخلاف بين الحكومة وTPLF حول تنفيذ اتفاق بريتوريا لعام 2022، إذ تتهم تيغراي الحكومة بعدم تنفيذ التزامات أساسية، بينما استعادت TPLF السيطرة السياسية على الإقليم في مايو بطريقة اعتبرتها الحكومة مخالفة للاتفاق.
ثانيها استمرار تمرد فانو في أمهرة منذ 2023.
وثالثها الصراع المزمن بين الحكومة وOLA في أوروميا.
أما العامل الرابع فهو اتهام العديد من الجماعات حكومة آبي أحمد بتركيز السلطة في المركز وتهميش الأقاليم، وهو اتهام ترفض الحكومة مضمونه وتقول إنها أطلقت حواراً وطنياً لمعالجة الانقسامات السياسية والصراعات الداخلية.
🔷 هل بدأت حرب أهلية إثيوبية شاملة؟
حتى الآن من المبكر وصف الوضع بأنه عودة كاملة إلى حرب 2020–2022.
ACLED قالت في 25 سبتمبر إن الوضع لم يصل بعد إلى مستوى الحرب السابقة، لكنها حذرت في الوقت نفسه من أن الأزمة لن تعود بسهولة إلى مستوى الصراع المنخفض بسبب كثرة المصالح والأطراف المتداخلة.
الخطر الحقيقي يكمن في انتقال القتال من الجبهات الحالية إلى انتفاضات متزامنة في عدة أقاليم.
إذا تحركت تيغراي وفانو وOLA وبقية مكونات التحالف عسكرياً في الوقت نفسه، فقد يجد الجيش الإثيوبي نفسه مضطراً إلى توزيع قواته على جبهات متباعدة، وهو السيناريو الذي يثير القلق الأكبر في أديس أبابا.
🔴 الخلاصة
ما يحدث في إثيوبيا ليس مجرد عودة لحرب تيغراي.
إنها محاولة لتشكيل جبهة متعددة القوميات والمناطق ضد حكومة آبي أحمد، تضم خصوماً تاريخيين قرروا مؤقتاً تجاوز خلافاتهم لمواجهة الحكومة المركزية.
المشهد الحالي يمكن اختصاره كالتالي:
حكومة آبي أحمد + الجيش الإثيوبي وقوات أمن وحلفاء محليون
في مواجهة:
TPLF/TDF في تيغراي + فانو الأمهرة + OLA + ONLF + Ugugumo + BPLF + GPDM.
وخارج الحدود تقف إريتريا كعامل شديد الحساسية؛ تتهمها أديس أبابا بتمويل خصوم الحكومة، بينما تنفي أسمرة الاتهامات.
ولهذا فإن الخطر الأكبر ليس فقط من استمرار المعارك الحالية، وإنما من تحول التحالف السياسي والعسكري الجديد إلى تمرد متزامن متعدد الجبهات يمتد من شمال إثيوبيا إلى شرقها وغربها، بما قد يهدد استقرار الدولة ويضيف أزمة جديدة إلى المشهد الأمني المتوتر أصلاً في القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
#إثيوبيا #آبي_أحمد #تيغراي #فانو #أمهرة #أوروميا #إريتريا #القرن_الأفريقي #البحر_الأحمر #باب_المندب #أمن_البحر_الأحمر #شرق_أفريقيا #مرصد_صوماليلاند
المصادر: Reuters – ACLED
إعداد: إبراهيم محمد
مرصد صوماليلاند
https://t.co/658ujRkN6U
🔴تقارير مرصد صوماليلاند | أفريل هاينز ترسم صورة قاتمة للنظام الدولي: خطر حرب عالمية ونظام ما بعد الدبلوماسية
أفريل هاينز (Avril Haines) من أبرز الشخصيات الأميركية لفهم طريقة تفكير مؤسسة الأمن القومي والاستخبارات خلال العقد الأخير.
فهي محامية أمضت قرابة عشرين عامًا في مجال الأمن القومي، وشغلت منصب نائبة مستشار الأمن القومي في عهد باراك أوباما، وكانت أول امرأة تتولى منصب نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA).
وفي عام 2021 أصبحت مديرة الاستخبارات الوطنية في إدارة جو بايدن، لتتولى مسؤولية تنسيق مجتمع الاستخبارات الأميركي وتقديم الإحاطات الاستخبارية للرئيس. وبعد مغادرتها الحكومة، تولت رئاسة مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي.
وفي حوار مع فايننشال تايمز، قدمت هاينز مجموعة من التقييمات المهمة حول مستقبل النظام الدولي والحروب الحالية والعلاقة مع روسيا وإيران والصين:
◆ خطر حرب عالمية ثالثة
أخطر تقييم تقدمه هاينز أنها لا تستبعد أن يكون العالم قد دخل مرحلة يمكن أن تقود إلى حرب عالمية ثالثة. وتقول صراحة إن هذا يمثل «سيناريو معقولًا» إذا فشلت الدول في بناء هيكل قادر على إدارة الصراعات.
◆ الآليات التي كانت تمنع الحروب الكبرى أصبحت أضعف
لا تربط هاينز هذا الخطر بأزمة واحدة، بل بتراكم عدة عوامل: تراجع النظام الدولي القائم على القواعد، وارتفاع مستوى العنف والصراعات بين الدول، وضعف المؤسسات الدولية، والاختلالات السياسية الداخلية التي تسمح بصعود قادة أقوياء عبر الأنظمة الديمقراطية، إضافة إلى الصعوبة المتزايدة في إدارة أسلحة الدمار الشامل.
وبالنسبة لها، لا يعني ذلك أن حربًا عالمية أصبحت حتمية، بل إن الآليات التي كانت تمنع الانزلاق إليها أصبحت أضعف.
◆ روسيا والتهديد باستخدام السلاح النووي
في الملف الروسي–الأوكراني، تقول هاينز إن فلاديمير بوتين كان يستخدم التهديد النووي للضغط على الولايات المتحدة وحلفائها، لكن الاستخبارات الأميركية كانت ترى في الوقت نفسه أن داخل النظام الروسي أشخاصًا يضغطون عليه لاستخدام السلاح النووي فعليًا.
◆ سيناريوهات نووية أكثر تعقيدًا
تكشف هاينز أن السيناريوهات التي كانت مطروحة لم تقتصر على ضربة نووية واسعة، بل شملت تفجيرًا نوويًا في الغلاف الجوي، أو استخدامًا محدودًا للغاية في ساحة المعركة؛ بصورة قد تجعل الرد الأميركي، أو حتى الإسناد السريع للمسؤولية، أكثر تعقيدًا.
◆ هل يمكن أن تهاجم روسيا أوروبا؟
ترى هاينز أن احتمال مهاجمة روسيا لأوروبا حاليًا ليس صفرًا، لكنه «غير مرجح».
وتفسر ذلك بأن بوتين، في ظل وجود ترامب، لا يحتاج إلى فتح مواجهة عسكرية مباشرة مع أوروبا، كما أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى توحيد الحلف الغربي ضده بدلًا من إضعافه.
◆ غزة وقدرة ترامب على ممارسة الضغط
في ملف غزة، كانت هاينز أكثر تحفظًا في تقييم إدارة بايدن، ولم تنتقد بصورة مباشرة عدم ممارسة ضغط أكبر على إسرائيل.
لكنها تقدم ملاحظة مهمة؛ إذ ترى أن ترامب استطاع، في بعض الحالات، خلق نفوذ على إسرائيل وأطراف أخرى لأن عدم قابليته للتوقع يمنحه أداة ضغط لا يمتلكها رئيس أكثر تقليدية.
وترى أن ذلك يثبت أن التأثير على إسرائيل كان ممكنًا، لكنها تتساءل في الوقت نفسه عما إذا كان بايدن قادرًا على تحقيق النتيجة نفسها باستخدام الأدوات ذاتها.
◆ الحرب على إيران.. «خطأ استراتيجي»
تصف هاينز قرار الدخول في الحرب على إيران بأنه «خطأ استراتيجي»، وتربطه بعاملين رئيسيين: جاذبية الرواية الإسرائيلية التي افترضت احتمال انهيار النظام الإيراني، وغياب عملية مؤسسية سليمة لاتخاذ القرار.
وترى أن ترامب يعتمد على حدسه بدرجة أكبر من اعتماده على الخبرة التي تقدمها مؤسسات وأجهزة الأمن القومي.
◆ معلومات لم تصل إلى طاولة الرئيس
بحسب تقييمها، كانت هناك أسباب عديدة معروفة داخل مجتمع الأمن القومي تجعل الحرب قرارًا خاطئًا، لكنها تقول إن هذه الأسباب «لم تصل إلى طاولة الرئيس» بطريقة تسمح له باستيعاب حجم المخاطر.
◆ الحرب تعيد النقاش حول الاتفاق النووي
تعتبر هاينز الحرب الحالية على إيران دليلًا قويًا على أهمية الدبلوماسية التي أنتجت الاتفاق النووي لعام 2015.
وتقول إنها لو كانت تدرس الأمن القومي اليوم، لاستخدمت الحرب نفسها لتفسير لماذا كان التفاوض على الاتفاق النووي ضروريًا.
◆ حرب ترتفع وتنخفض دون نهاية واضحة
تعتقد هاينز أنه في غياب إطار دولي واسع للتعامل مع الأزمة الإيرانية، فإن الحرب مرشحة للاستمرار في دورات من التصعيد والانخفاض، من دون الوصول إلى حل نهائي.
◆ العالم يدخل مرحلة «ما بعد الدبلوماسية»
ترى هاينز أن العالم دخل مرحلة يمكن وصفها بـ«ما بعد الدبلوماسية» التقليدية؛ فالمؤسسات متعددة الأطراف تعاني الشلل، والتحالفات تتعرض للضغوط، بينما تتوسع الشعبوية.
كما تعتقد أن التغيير الذي أدخله ترامب على السياسة الخارجية الأميركية لن يختفي ببساطة حتى لو عادت إدارة ديمقراطية إلى البيت الأبيض.
◆ نظام عالمي جديد قائم على الشبكات الإقليمية
أفضل سيناريو تتصوره هاينز هو نشوء عالم يقوم على شبكات إقليمية تتعاون داخليًا ومع شبكات أخرى، بدلًا من الاعتماد على نظام عالمي مركزي واحد.
لكنها تحذر في الوقت نفسه من أن هذا النموذج قد يتحول بسهولة إلى «مناطق نفوذ»، تفرض فيها الدولة الأقوى إرادتها على الدول المجاورة.
◆ أميركا والصين.. العامل الأكثر حساسية
أما العامل الأكثر حسمًا في مستقبل النظام الدولي، بحسب هاينز، فهو مسار العلاقة الأميركية–الصينية.
وترى أن ترامب ساهم جزئيًا في استقرار العلاقة مع بكين، لأنه أقل تشددًا تجاه الصين من بعض أعضاء إدارته، وينظر إلى المنافسة معها أساسًا من زاوية اقتصادية وتجارية.
◆ الخطر الصيني الذي تخشاه هاينز
لكنها ترى في المقابل نقطة ضعف في هذه المقاربة؛ وهي أن ترامب، بحسب تقييمها، لا يركز بالقدر الكافي على منع الصين من اكتساب قدرة على التحكم في سلاسل الإمداد العالمية، بما قد يمنح بكين نفوذًا كبيرًا على الولايات المتحدة وحلفائها.
#ترامب #إيران #روسيا #أوكرانيا #الصين #الأمن_القومي #الاستخبارات_الأمريكية #النظام_الدولي #فايننشال_تايمز
المصدر: Financial Times
https://t.co/UFWEPzIpid
🔴 تقارير مرصد صوماليلاند |معهد دراسات الخرب الامريكي (ISW) قوات سعودية ويمنية قد تستهدف قيادات وخبراء حوثيين وإيرانيين
تشير التقديرات إلى أن القوات السعودية والقوات اليمنية المتحالفة مع الحكومة قد تستهدف كبار خبراء الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعين للحوثيين والحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى قادة عسكريين بارزين، بهدف إضعاف قدرة الحوثيين على مهاجمة البنية التحتية النفطية السعودية والقواعد العسكرية والسفن.
أبرز النقاط الأخرى:
◆ يُرجح أن القوات السعودية والقوات اليمنية المتحالفة مع الحكومة تستهدف مراكز الإمداد والاستدامة واللوجستيات التابعة للحوثيين، بهدف إضعاف القوات الحوثية المنخرطة في القتال على عدة محاور داخل محافظة تعز.
◆ بالتزامن مع ذلك، واصلت القوات اليمنية المتحالفة مع الحكومة الاشتباك مع مقاتلي الحوثيين في المرتفعات المطلة على مضيق باب المندب والسهل الساحلي للبحر الأحمر.
◆ رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحًا إيرانيًا يشبه إلى حد كبير شروط مذكرة التفاهم الأميركية–الإيرانية المبرمة في يونيو، ولا يبدو أن المقترح يتضمن أي تنازلات إيرانية جديدة.
◆ تهدف الجهود الإيرانية لتهديد حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى الضغط على الولايات المتحدة لدفعها إلى قبول المطالب الإيرانية والتراجع أمام طهران.
◆ وتشير شروط المقترح الإيراني، بحسب التقييم، إلى أن طهران لا تزال غير مستعدة لتقديم تنازلات جوهرية، رغم تدهور الأوضاع الاقتصادية نتيجة تشديد الإجراءات الاقتصادية الأميركية.
◆ وفي تطور داخلي لافت، عبّر مسؤولون إيرانيون، في تصريحات لوسائل إعلام معارضة للنظام، عن مخاوف من أن حسين طائب، الذي يصفه النص بأنه القائد الحالي لمنظمة الباسيج، يحاول بناء قاعدة دعم مسلحة خاصة به.
◆ ويرى التقييم أن هذه المخاوف تشير إلى مشكلات أوسع داخل بنية النظام الإيراني، يُرجح أنها ترتبط بدرجة كبيرة بتراجع حضور أو نفوذ المرشد الأعلى، الذي أدى تقليديًا دورًا رئيسيًا في إدارة المنافسة بين مختلف أجنحة النظام.
https://t.co/ru1UdRelhW
🔴 تقارير مرصد صوماليلاند |روسيا وأوكرانيا | سبتمبر يتحول إلى حرب استنزاف بالصواريخ والمسيّرات في عمق البلدين
شهدت الحرب الروسية–الأوكرانية خلال سبتمبر 2026 تصعيدًا لافتًا في الضربات بعيدة المدى، مع انتقال جزء متزايد من المعركة من خطوط الجبهة إلى العمق؛ حيث أصبحت المصافي والقواعد العسكرية والمطارات ومستودعات الوقود والدفاعات الجوية والموانئ والمنشآت الصناعية أهدافًا رئيسية للطرفين.
◆ أوكرانيا تضرب قلب قطاع التكرير الروسي
ركزت كييف بصورة واضحة على قطاع النفط الروسي، مستهدفة عددًا من المصافي والمنشآت المرتبطة بالطاقة.
وشملت الضربات مصافي سيزران وساراتوف وبيرم وإلسكي ومنشآت أخرى، وتسببت بعض الهجمات في حرائق وأضرار وتعليق عمليات معالجة النفط.
ويبدو أن الهدف يتجاوز إحداث أضرار مؤقتة؛ إذ تسعى أوكرانيا إلى رفع الكلفة الاقتصادية للحرب، وإرباك إمدادات الوقود التي يعتمد عليها الاقتصاد والقطاع العسكري الروسي.
◆ القواعد والمطارات العسكرية تدخل بنك الأهداف
لم تقتصر الحملة الأوكرانية على النفط؛ فقد استهدفت كييف مواقع عسكرية ورادارات ومنظومات دفاع جوي ومستودعات ذخيرة ومراكز مرتبطة بتشغيل المسيّرات.
ومن بين الأهداف التي أعلنت أوكرانيا ضربها أو محاولة ضربها مواقع قرب ميليروفو وروستوف وتاغانروغ، إضافة إلى رادارات ومنظومات من عائلات S-300 وS-400 وPantsir.
كما استهدفت مواقع قالت كييف إنها تستخدم لتخزين وتجهيز وإطلاق المسيّرات الروسية.
◆ موسكو نفسها أصبحت ضمن دائرة الاستهداف
شهدت منطقة موسكو واحدة من أكبر موجات الهجوم الأوكرانية خلال الشهر، مع استخدام أعداد كبيرة من المسيّرات والأسلحة بعيدة المدى.
وأعلنت كييف استهداف منشآت مرتبطة بالطاقة والتكرير في محيط العاصمة، في مؤشر على توسع قدرة أوكرانيا على نقل المعركة إلى مناطق بعيدة عن الجبهة.
◆ روسيا ترد بموجات ضخمة من المسيّرات والصواريخ
في الاتجاه المقابل، واصلت موسكو شن هجمات واسعة على أوكرانيا باستخدام خليط من مسيرات Shahed وGerbera، إلى جانب صواريخ باليستية وكروز وKalibr وOnyx، وفي بعض الهجمات أسلحة أكثر تطورًا.
وفي بعض الليالي تجاوز عدد المسيّرات الروسية المستخدمة 150 إلى 200 مسيرة، بهدف تشتيت واستنزاف الدفاعات الجوية الأوكرانية قبل وصول الصواريخ والأسلحة الأكثر قدرة على الاختراق.
◆ ظهور المسيّرات النفاثة يرفع مستوى التهديد
من أبرز تطورات سبتمبر التوسع الروسي في استخدام المسيّرات النفاثة الأسرع والأعلى تحليقًا.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن إحدى الهجمات الأخيرة شملت 120 مسيرة، بينها نحو 90 مسيرة نفاثة، ما يمثل تحديًا جديدًا لمنظومة الدفاع الجوي الأوكرانية بسبب سرعتها وصعوبة اعتراضها مقارنة ببعض المسيّرات التقليدية.
◆ كييف وأوديسا تحت الضغط
العاصمة كييف تعرضت لعدة موجات من الصواريخ والمسيّرات خلال الشهر، فيما بقيت أوديسا وموانئ البحر الأسود ضمن بنك الأهداف الروسي.
وتركز القصف على منشآت الموانئ والطاقة والنقل والتخزين واللوجستيات، في محاولة لإضعاف قدرة أوكرانيا على استخدام البحر الأسود والحفاظ على خطوط التصدير والإمداد.
◆ الصناعة الأوكرانية أصبحت هدفًا مباشرًا
وسعت روسيا ضرباتها لتشمل منشآت صناعية واقتصادية ومراكز اتصالات ونقل ومستودعات.
ومن أبرز التطورات إعلان ArcelorMittal وقف الإنتاج في مصنعها الكبير للصلب في كريفي ريه بعد تعرضه لسلسلة من الضربات خلال أسابيع.
◆ حرب على الدفاع الجوي
المعركة لا تدور فقط حول اختراق الدفاعات الجوية؛ بل حول تدميرها أيضًا.
أوكرانيا تضرب الرادارات ومنظومات S-300 وS-400 وPantsir الروسية، بينما تحاول روسيا استهداف الرادارات ومنظومات الدفاع الأوكرانية وفتح ممرات أمام موجات الصواريخ والمسيّرات التالية.
◆ آلاف الأسلحة خلال أيام
حجم الاستنزاف أصبح هائلًا.
وبحسب الأرقام التي أعلنتها كييف، استخدمت روسيا خلال أسبوع واحد في سبتمبر أكثر من:
▪️ 2,000 مسيرة بعيدة المدى
▪️ 1,700 قنبلة انزلاقية
▪️ 19 صاروخًا من أنواع مختلفة
وفي المقابل، أعلنت روسيا خلال إحدى الليالي إسقاط 592 مسيرة أوكرانية، وهو رقم روسي لم يتم التحقق منه بصورة مستقلة.
🔴 ما الذي يحدث فعليًا؟
سبتمبر 2026 يكشف تحولًا واضحًا في طبيعة الحرب.
أوكرانيا تحاول ضرب الوقود والمصافي والقواعد والمطارات والدفاعات الجوية ومراكز إنتاج وتشغيل المسيّرات الروسية، بهدف رفع الكلفة الاقتصادية والعسكرية لاستمرار الحرب.
وفي المقابل، تستهدف روسيا الطاقة والموانئ والسكك الحديدية واللوجستيات والصناعة والاتصالات والدفاعات الجوية الأوكرانية، بهدف إضعاف قدرة كييف على مواصلة الحرب واستنزاف مخزونها من وسائل الاعتراض.
الحرب لم تعد محصورة في الخنادق وخطوط الجبهة.
من المصافي الروسية في العمق إلى مصانع أوكرانيا وموانئ البحر الأسود، تتشكل جبهة ثانية للحرب؛ جبهة هدفها ضرب قدرة الخصم على تمويل وتسليح وإمداد قواته والاستمرار في القتال.
#روسيا #أوكرانيا #روسيا_أوكرانيا #المسيرات #كييف #موسكو #البحر_الأسود
المصادر: Reuters – ISW
https://t.co/0xfalNLp93
🛑🛑تقارير مرصد صوماليلاند |قمة ترامب–شي.. صور وبروتوكول وهدنة هشة وتايوان لا تزال تنتظر من CSIS
نشر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS، يوم الاثنين، تحليلا شارك فيه عدد من خبرائه لتقييم قمة البيت الأبيض التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ الأسبوع الماضي، في أول زيارة دولة يقوم بها شي إلى الولايات المتحدة منذ أكثر من عقد.
وبصورة عامة، يرى الخبراء أن القمة كانت غنية بالمراسم والرمزية، لكنها محدودة من حيث النتائج الجيوسياسية المحسومة.
◆ رمزية كبيرة.. ونتائج محدودة
يرى إدغارد كاغان، رئيس كرسي فريمان للدراسات الصينية في CSIS، أن الزيارة حملت الكثير من الرمزية مقابل نتائج عملية محدودة.
وبحسب البيانات الصادرة عن الجانبين، لم تتجاوز النتائج الرئيسية معاملة جمركية تفضيلية لسلع تبلغ قيمتها نحو 30 مليار دولار في كل اتجاه، إلى جانب نية عقد لقاءات جديدة خلال قمة APEC في الصين وقمة مجموعة العشرين G20 في ميامي، واستمرار التعاون في مكافحة الفنتانيل، وإطلاق حوار حول الذكاء الاصطناعي.
◆ شي يحاول إعادة صياغة العلاقة مع واشنطن
ترى بوني لين، مديرة مشروع China Power في المركز، أن شي جين بينغ حاول خلال الزيارة إعادة صياغة طبيعة العلاقة الأميركية–الصينية.
وفي الوقت نفسه، ضغط على واشنطن من أجل «الالتزام» بمعارضة استقلال تايوان، بينما تجنب تقديم إجابة علنية واضحة بشأن ملف العناصر الأرضية النادرة.
وتلفت لين إلى أنه بالتزامن مع الزيارة، منعت بكين عملية إمداد فلبينية إلى سكند توماس شول في بحر الصين الجنوبي، كما أجرت الصين مناورة عسكرية.
◆ الهدنة الأميركية–الصينية لا تزال هشة
يحذر توماس كريستنسن من أن الهدنة الممتدة بين واشنطن وبكين تبدو هشة مع الاقتراب من العام المقبل.
ويشير إلى مجموعة من الملفات القادرة على إعادة إشعال التوتر، أبرزها:
• الصراع على أشباه الموصلات والرقائق المتقدمة.
• الخلاف حول العناصر الأرضية النادرة.
• دعم الصين لإيران وروسيا.
• توقع صفقات أسلحة أميركية جديدة لتايوان خلال الاثني عشر شهرا المقبلة.
• محدودية التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي كعامل قادر على تثبيت العلاقة.
◆ الهند تراقب التقارب بحذر
أما أمان ثاكّر فيلفت إلى بُعد آخر يتعلق بالهند.
فنيودلهي ترى إشارات رمزية إلى «الاستقرار» في العلاقات الأميركية–الصينية، بينما تواجه في الوقت نفسه رسوما أميركية قد تصل إلى 100% على كبار مشتري الطاقة الروسية.
🔴 الخلاصة
تقييم خبراء CSIS يشير إلى أن قمة ترامب–شي نجحت في تخفيف التوتر وإظهار قدر من الاستقرار السياسي بين القوتين، لكنها لم تعالج جذور المنافسة الاستراتيجية.
تايوان، الرقائق، العناصر الأرضية النادرة، روسيا، إيران وبحر الصين الجنوبي لا تزال ملفات قادرة على إعادة التوتر بسرعة.
وبذلك تبدو العلاقة الأميركية–الصينية أقرب إلى هدنة هشة وإدارة مؤقتة للخلافات، وليست تسوية استراتيجية طويلة الأمد.
االمصدر: Center for Strategic and International Studies – CSIS
https://t.co/fjlCfDBz2Z
🔴تقارير مرصد صوماليلاند | إيران | الشحن بالسكك الحديدية من الصين يقفز عشرة أضعاف منذ بدء الحصار البحري
قال نائب إيراني، الثلاثاء، إن حجم الشحن بالسكك الحديدية من الصين إلى إيران ارتفع عشرة أضعاف منذ بدء الحصار البحري، في وقت تعمل فيه طهران على تعزيز الطرق البرية والسككية كبدائل لخطوط التجارة البحرية.
◆ وقال ميثم ظهوريان، عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، إن هذا الارتفاع جاء نتيجة تفعيل ثلاثة مسارات للسكك الحديدية، إلى جانب توسيع القدرة الاستيعابية للموانئ الإيرانية الشمالية.
◆ وبحسب ظهوريان، يمكن لشبكات النقل البري والسكك الحديدية توفير قدرة نقل تعادل نحو 400 ألف برميل من النفط يوميا.
◆ وأقر النائب الإيراني بأن هذه المسارات لا تستطيع تعويض التجارة البحرية بشكل كامل، لكنها يمكن أن توفر بديلا مهما في حالات الطوارئ والأزمات.
◆ وأضاف أن تطوير هذه الممرات من شأنه أيضا تعزيز أمن التجارة الإيرانية في الظروف الطبيعية، وتقليل الاعتماد على الطرق البحرية.
🔴 الدلالة الأهم:
تسعى طهران إلى بناء شبكة لوجستية برية أكثر قدرة على الصمود أمام الضغوط البحرية، مع تعزيز ارتباطها التجاري بالصين عبر الممرات البرية والسكك الحديدية الممتدة عبر آسيا الوسطى.
لكن قدرة هذه المسارات تظل محدودة مقارنة بحجم الشحن البحري، ما يجعلها شبكة احتياطية لتخفيف أثر الحصار وليست بديلا كاملا للموانئ والناقلات البحرية.
#إيران #الصين #الخليج_العربي
https://t.co/3sXhPQI7lq
معركة الاعتراف الدولي: رئيس صوماليلاند عبد الرحمن محمد عبد الله إيرو يكشف عن جهود دبلوماسية تقودها أنقرة والقاهرة لمنع الاعتراف بالإقليم
https://t.co/uNEwnOoXg0
تصعيد أمني خطير في القرن الإفريقي: قصف مجهول يدمّر قاعدة "أسوسا" الإثيوبية، واتهامات حكومية لمصر والسودان وسط تبني من جبهة تيجراي
https://t.co/rUe5xY4NLg
تطوير البنية التحتية للمياه: وزير الموارد المائية في صوماليلاند يدشن أعمال حفر بئر ارتوازية استراتيجية في مدينة عينابا لتوفير المياه النقية
https://t.co/Gy66WpgNA5
تأمين شرايين الطاقة العالمية: قراءة متعمقة في الأبعاد الاستراتيجية والأمنية الكامنة وراء اعتزام فرنسا نشر قوات وأنظمة دفاعية في ميناء ينبع السعودي
https://t.co/UbkCGeokkm
تطوير البنية التحتية للمياه: وزير الموارد المائية في صوماليلاند يدشن أعمال حفر بئر ارتوازية استراتيجية في مدينة عينابا لتوفير المياه النقية
https://t.co/Gy66WpgNA5
أزمة طاقة جديدة في المنطقة: انسحاب شركة صينية من بناء سد "روزيزي 3" يعرض المشروع الاستراتيجي بين بوروندی والكونغو ورواندا لخطر الفشل
https://t.co/42kl3K93DO