أكثر ما أسعدنا لم يكن خروجه كلاعب، بل سقوطه كشخص. نرجسي، متكبر، لا يفوّت فرصة للنيل من خصومه أو التقليل منهم. لذلك لم تكن الفرحة بهزيمته كروية فقط، بل إنسانية أيضًا؛ لأن سقوط من يتغذى على التعالي ويؤذي الآخرين بخطابه يمنح شعورًا بالعدالة، ويُريح المشاعر السليمة قبل أي شيء آخر.